Related Posts with Thumbnails

Sunday, September 20, 2009

Maqam Rast - Muhammad al-Qubbanchi 1926

Maqam Rast
Muhammad al-Qubbanchi

Baghdad, Iraq. 78rpm recording.
c. 1926



مقام الرست من اداء الاستاذ محمد القبانجي. تسجيل اسطوانه قديم من فتره شبابه عام ١٩٢٦

شغفت ببدر فاق كل ملاحة * وخالفت في حبيه كل ملامة
فلما بدا لي منه بعض علامة * تركت حبيب القلب لاعن ملامة
ولكن جنى ذنبا يؤول الى الترك

The Maqam Rast is a primary maqam based on the rast mode with its tonic on C and is the first of the rast suite. It is sung to classical Arabic verses without rhythmic accompaniment until the second and third meyanas where it uses two different rhythmic formulas. It includes the modulating pieces: Negriz, Mansuri, Ibrahimi, Hijaz Shaytani, Segah Balaban, Khalili, Sharqi Rast, Hijaz Madani, and Mathnawi. Al-Qubbanchi here omits the third meyana in Hijaz Madani.

- Unmeasured instrumental introduction in rast mode.
- Tahrir, unmeasured vocal introduction presenting the rast mode to the word "
yar" (love, Turkish). (0:15)
- Two verses of the qasida in rast mode ending with a piece called
Negriz. (1:05)
- A piece called
Mansuri (saba on G) consisting of two sung verses, followed by a return to rast. (1:30)
- A piece called
Ibrahimi (bayat on G) consisting of a verse ending with the command "aman, 'elet ya m'awwad, aman" (Turkish and Iraqi-Arabic) (2:30)
- Jalsa, cadenza starting with a short piece called
Hijaz Shaytani (hijaz on G) to the words "ahu ya leil" (Arabic, o night) followed by a gradual descent to the tonic sung to the word "yar", ending the first part of the maqam. (3:02)

Second part:
- First meyana called
Segah Balaban (in rast mode) sung in high register to the words "ya dost" (Arabic-Persian, my friend) followed by a verse in the same mode. (3:39)
- Dulab in sharqi rast mode and a 4/4 wahda rhythm. (4:37)
- Second meyana called
Khalili (chahargah mode) to the words "nazenine men" (Persian, my honey) followed by a fragment of a verse in the same mode. (5:00)
- A piece called
Sharqi Rast (in sharqi rast mode) sung to the words "ya lali, ya lali, ya ya ya dayim" (Iraqi-Arabic, oh eternal one). (5:25)
- Instrumental piece in hijaz mode. (5:40)
- A piece called
Mathnawi (hijaz mode) consisting of two sung verse followed by the command "aziz men" and a return to rast. (5:48)
- Taslim, conclusion of the maqam in rast mode, sung to the word "
yar", gradually descending to the tonic by way of the Negriz. (6:53)

*


*محمد القبانجي سيد المقام العراقي

صافي الياسري

وبرغم ان القبانجي حافظ على الجوهر الموسيقي في ادائه للمقام العراقي، غير انه شذبه من الكلمات غير العربية ـ التركية والفارسية ـ التي كان يرددها بقية القراء ضمن قوالب الأداء التي تعلموها وكانوا يعيدون ترديدها كالببغاوات، وكانت تلك بداية ابداع القبانجي الذي توجه مؤتمر ١٩٣٢ في القاهرة اميرا له
.
وفي تطوره اللاحق لم يعد القبانجي يكرر القوالب التي تعلمها والقصائد التي حفظها عن اساتذه، كما يفعل معاصروه من القراء، بل صار يرتجل الاداء ويتنقل بين الانغام ومقاماتها بحرية، ويختار شعرا لم يقرأه من قبل أحد، بل انه نظم الشعر بالفصحى مثلما نظمه بالعامية الدارجة، وتلك في الحقيقة ثورة لم يسبقه اليها احد ولم يعقبه احد وهي التي قادته الى رفع مصاف عدد من الوصلات القصيرة ذات الانغام المميزة والداخلة في مقامات اصلية، الى ان تكون مقامات اصلية بحد ذاتها وهي ١٣ مقاماً اشهرها مقام اللامي الذي استغله المطرب المصري محمد عبد الوهاب في تلحين اغنيته المتميزة (يللي زرعتوا البرتقال)، والقطر والحجاز كاركرد والكرد و العشاق
.
وللقبانجي صوت عذب تدعمه قدرة عالية على الاداء وثقافة موسيقية وادبية راقية فضلا عن ذوق وحساسية مرهفة فقد كان يرشح بعض المقامات لقراءتها ليلا واخرى صباحا ما يذكرنا بما كتبه المستشرق جورج هنري فارمر وترجمه الدكتور حسين نصار، نقلا عن ابن سينا (ان بعض النغمات يجب ان تخصص لمدد معينة من الليل والنهار، فمن الضروري ان يعزف الموسيقي في الصباح الكاذب نغمة (راهوي) وهي نغمة سلمها هو (الرست) وفي الصبح الصادق (الحسيني) وعند الشروق (الرست) وفي الضحى (بوسليك) وهي نغمة سلمها (النهاوند) مركبة من نغمتي هما الجهاركاه وحجازكاه وفي الظهيرة (عشاق) وهي من نغم البيات وفي الغروب (اصفهان) وفي المغرب (نوى) وفي العشاء (بزرك) وهي درجة صوتية من جواب مقام السيكاه وعند النوم (مخالف

وطريقة غناء القبانجي وخياراته في الموافقة بين المقام والوقت تدل على سعة اطلاع نادرة بين معاصريه. وقد حصل على جوائز عديدة خلال رحلته الفنية، ففي عام ١٩٥٣ حصل على وسام الرافدين ونال وسام الكومندور عام ١٩٧٦ ونال عام ١٩٧٦ الميدالية التكريمية لرواد الفن وحصل في نفس العام على وسام المجلس الدولي للموسيقى وهو وسام رفيع لا يمنح الا لكبار الفنانين وفي عام ١٩٧٨ خصصت وزارة الثقافة والاعلام جائزة دعتها (جائزة القبانجي) لقراء المقام الشباب المتفوقين وهو اول مطرب عراقي يطلق اسمه على جائزة، ونال وسام اليونسكو سنة ١٩٧٩ وعد اعظم فنان في اسيا

وفي يوم ٢٨/٥/١٩٦٩ اعلن القبانجي اعتزاله الفن، وللقبانجي جامع باسمه في منطقة القادسية ببغداد، وقد خرجت مدرسته قراءاً متقدمين، منهم يوسف عمر وعبد الرحمن خضر وناظم الغزالي وشاكر البنا وحسن خيوكة وشهاب الاعظمي وحامد السعدي وطه غريب وآخرون

ومن اشهر اغانيه ـ سود نوني ها لنصارى واصلي واصلك بغدادي ـ صاحي لو سكران ـ الويل ويلي ـ مسلم ولا اذكر هلي ـ لتظن عيني تنام ـ عيني جميل اشبدلك ـ نار بوجنتك لو نور ـ صلي وسلم بالحرم ـ بابا حسن ربيتك زغيرون ـ يا نجية كيفي ـ واغنيات وطنية عديدة من اشهرها ـ المجرشة لعبود الكرخي ـ وحب وحكم ـ واكعد يا نايم للظهرـ وارض الابوة والجدود ـ وقصائد لا تعد ولا تحصى
.
ورحل القبانجي عام ١٩٨٩ بعد ان ترك خلفه تراثاً موسيقياً لا مثيل له وضعه بلا نقاش على عرش المقام العراقي سيدا دون منازع. وبرغم ان الاجيال الشابة لا تعرفه جيدا الا ان المتخصصين والدارسين منهم يدركون عظمة موقعه واهميته، فهو ركيزة من ركائز البيت الثقافي ولون بارز من الوان الشخصية الوطنية العراقية.

عن جريده المدى *

1 comment:

  1. Thanks Dear Brother For your Contribution
    God Bless you

    ReplyDelete