Related Posts with Thumbnails

Friday, July 13, 2018

محمد القبانجي - مقام البهيرزاوي واغنية المجرشة

Mohammed al-Qubbanchi
Maqam Bheirzawi
Al-Majrashah - Biladi



الاستاذ محمد القبانجي في مقام البهيرزاوي وابوذية وشعر مع اغنية المجرشة من شعر الملا عبود الكرخي

يا گلبي عاد اهتدي واطرب بنغمة عود
تركت الحبيب وعدت انته اللي گتلي عود
وانته سبب بلوتي ودعيت جسمي عود
لو جن ليل الدجى يا صاحبي صاح بك
گلبي الذي من حميا خمرتك صاحبك
لا تنخدع بالذي وكت اليسر صاحبك
عند الشدايد يبين لك صحيبك عود
*
ذبيت روحي على الجرش * وادري الجرش ياذيها
ساعة واكسر المجرشة * ما اريد انا راعيها
ساعة واكسر المجرشة * ما اريد انا السواها
واشجم سفينة البالبحر * يمشي بعكسها هواها
ويصير اظلن يا خلگ * متجابلة انا وياها
كل ما يگيرها الرجل * انا بحيلي ابريها
ساعه واكسر المجرشة * ما اريد انا راعي الشلب
وانا اتم اممرمرة * يا رويحتي شنهو الذنب
واشجم گطاة البالفلا * من جوعها ترعى العشب
ودجاجه العمية الدهر * تمن لگط ينطيها
*
أاحبتي والقلب ذاب اسى * بالبعد حتى كاد يشتعل
اني على حمل الاذى جلد * ان تبعدوا عني وان تصلو
لا بد من فرج لشدتنا لا بد * ما دام لي بوصالكم امل
يا گلبي شبيك متخوتل ولابد
جفاك الدهر عن طيبه ولابد
الفرج ياتيك لا تعجل ولا بد
يسرك يوم من بعد الاذية
*
ساعه واكسر المجرشة * ما اريد انا راعي الجرش
وگعدت يا دادة ام بخت * خلخالها يدوي ويدش
وانا استادي لو زعل * يمعش شعر راسي معش
هم هاي دنيا وتنگضي * وحساب اكو تاليها
*
تنام عيوني فيك يا ليل * ساعة ولكن قلبي ليس ينام
رعى الله اوطاني وصوب خطوها * وان صوبت فيها الي سهام
بلادي وان جارت علي عزيزة * وقومي وان شحوا علي كرام
بيدي لأضرب على راسي بلاداي
منك يالعذبت روحي بلا داي
فأن عزت وان جارت بلادي
كرام أهلي وان شحوا عليه

Monday, July 2, 2018

حفل عام للفنان يوسف عمر

Yusuf Omar concert
Iraqi maqams and traditional songs



حفل عام للاستاذ يوسف عمر ومجموعة مقامات واغاني عراقية تراثية: مقام دشت عراق - حمل الريل وشال للناصرية - كلي يا حلو منين الله جابك - مقام اوشار - خية لاوصي المار - سايب يا كلبي سايب - اه يالاسمر اللون - مارابط - هالليلة حلوة وجميلة - يا شط عسنك.


تركت حبيب القلب لا عن ملالة * ولكن جنى ذنبا يؤول الى الترك
(بستة)

حمل الريل وشال للناصرية * بابا يا بابا
واشبلش المحبوب وبهالقضية * بابا يا بابا
لا لا لا لا امعود لا لا * وبهالقضية بابا يا بابا
يا وردة البستان وردة على وردة * همه الثلاثة عزاز ياهو النطرده
خلي اليلوم يلوم كلبي يحبه * شلها غرض هالناس كلمن بدربه

كلي يا حلو منين الله جابك * خزن جرح كلبي من عذابك
من فركاك جرح الكلب خزن * من مثلي بمحبوبه تمحن
هم هذا نصيبي وانجبر بيه * لا اني اتوب ولا الله يهديه
كلي واشبدت مني اذية * خليت الخلك تحجي عليه
مقام اوشار

بأي جناية منع الوصال * أبخل بالحبيبة ام دلال
تحرم ان تمس النوم عيني * مخافة ان يمر بها خيال
وفي الركب اليماني خشف * بحباته القلوب له اكتحال
يمج لعابه عسلا وخمرا * تقانت في طلابهم الرجال
(بستة)

خية لاوصي المار ما يقبل وصية * لا اريدهم لا اريد جيتهم عليه
يا دكة المحبوب دكة خزعلية
دكم سترتك زين لا عاد اشتم * بالسوك الك عدوان جم دوب اعلم
يللي وكعت بالبير ناوشني اصبعك * لوما حجاي الناس لانزل واطلعك
من عيني كل الصوح هيه البلتني * شافت شريج الروح ووهدنتني
(بستة) 

كومي العبي وسليني * صدر بوجه لاكيني
سهران لا تاذيني * سايب يا كلبي سايب
على فراك الحبايب
وشلون حالي وشلون * زماني ولا فركاهم
وعسى ما سلفونا * جيف الكلب يسلاهم
عالشامة ال بالزردوم * وياك نكعد ونكوم
عمت عينه الشاف النوم * سايب يا كلبي سايب
(بستة)

اه يالاسمر اللون * حياتي الاسمراني
حبيبي وعيونه سود * والله الكحلة رباني
كومي من يمي كومي * لازهك واشك هدومي
هذا طبعي من يومي
شفته يمشي بدرب الله * يوكع واكله اسم الله
سموا الولد عبد الله
مكموع دكعد راحة * خد خوخة وخد تفاحة
بس لا تسويلي صيحة
وحواجبه كاف ولام * بحسنك سبيت الاسلام
طر الفجر كوم دننام
لاركض وراهم واصيح * نوبة انجبح نوبة اطيح
ما ظل بيه عظم صحيح
(بستة)

هالليلة حلوة حلوة وجميلة اه اه جميلة
لاكعد توالي الليل واذكر وليفي * وبحجة الحلمان لابجي على كيفي
مالي كلوب اثنين خو تدري بيه * واحد واخذته وياك واشظل اليه
(بستة)

عسنك هلو يبة * يا شط عسنك
محرمني شوف هواي * يا شط عسنك
ميك لحدر الساك * يا شط عسنك
واكف على العشار بطرك الصديري
سنه ضحك جذاب عينه على غيري
واكف على الكنتور بطرك البجامة
سنه ضحك جذاب حلو الجهامة

Thursday, June 21, 2018

مقام المخالف - محمد القبانجي

Muhammad al-Qubbanchi
Maqam Mukhalaf and Msalim wala Dhakir Heli
First Congress of Arabic Music
Cairo , Egypt 1932



مقام المخالف واغنية تراثية قديمة امسلم ولا ذاكر هلي - للاستاذ محمد القبانجي والوفد العراقي من تسجيلات مؤتمر القاهرة الاول للموسيقى العربية 1932

مالي ارى الهم وبچبدي مگيظ وشات
ومن الولف عاد بانن لي امور وشات
مجنون گالوا علامك طول عمرك شات
من جور دنياي راسي من المدامع صفه
يا لايمي كف لومك وشوف اشصفه
لا هج من ديرة عيشي بها ما صفه
لا لي بها ناگة ترعى ولا لي شاة

***
(بستة)
امسلم ولا ولا * ذاكر هلي هلي
يالولد روح لا تبتلي
يا ناس لا تلوموني * يا حول الله
شفت الحلو بعيوني
سهران لا توعوني * توبة لالله
واني بغرامك مبتلي
بعيوني شفتك نوبة * يا حول الله
من حسنك صحت التوبة
خدك زبد لو روبة * يا حول الله
واني بغرامك مبتلي
جيت انشدك وانته منين * يا حول الله
تسوة العمارة الصوبين
حطلك حرز عن العين * توبة لالله

*
Vocals: Muhammad Abdul Razzaq al-Qubbanchi (1901-1989)
Santur: Yusuf Hugi Pataw (1886-1976)
Joza: Salih Shummel Shmuli (1890-1960)
Qanun: Yusuf Meir Za‘rur al-Saghir (1901-1986)
Oud: Ezra Aharon al-‘Awwad (1903-1995)
Tabla: Yehouda Moshe Shammas (1884-1972)
Daff: Ibrahim Salih

Sunday, May 20, 2018

امير الصفار - مقام البيات

Amir Elsaffar and Two Rivers Ensemble
Maqam Bayat "Menba"



يعزف الفنان الأمريكي-العراقي أمير الصفار على آلة الترومبيت وآلة السنطور، ويقدم موسيقى الجاز إلى جانب الموسيقى العربية التقليدية، فضلا عن موسيقى من تأليفه هي مزيج بين الجاز والموسيقى العربية التقليدية. شهرة الصفار تكمن بالأساس في قدرته على هذا المزج الفريد بين الموسيقى التقليدية وموسيقى الجاز، ليخرج بمؤلفات موسيقية مبدعة. كما يتقن الصفار أداء فن المقام العراقي كونه درَس بالأساس على أيد أحد أفضل أساتذة فن المقام حامد السعدي. وصفت صحيفة شيكاغو تريبيون أمير الصفار بأنه “واحد من أهم المؤلفين الواعدين في عالم الجاز اليوم”.


يقود أمير الصفار أربع فرق موسيقية لها مكانتها، الأولى هي فرقة (النهران)، وهي فرقة تقدم المقام العراقي ممزوجا بموسيقى الجاز. وفرقة (رباعي أمير الصفار) التي تقدم موسيقى جازخالصة بآلات جاز معيارية. الفرقة الثالثة هي (صفافير) وهي الفرقة الوحيدة في أمريكا التي تقدم فن المقام العراقي. وأخيرا فرقة (ألوان) والتي تقدم موسيقى تقليدية من مصر والعراق وبلاد الشام. للصفار عدة تسجيلات موسيقية منها ست أسطوانات نالت شعبية واهتماما، حملت عناوين: مقامات بغداد (2005)، و النهران (2007)، و جناح رديف (2010)، و إنانا (2011)، و الكيمياء (2013)، و أزمة (2015). يشغل أمير الصفار منصب مدير فرقة موسيقى الشرق الأوسط بجامعة كولومبيا بنيويورك، والتي يعمل فيها أيضا كأستاذ لموسيقى الجاز.

Wednesday, May 9, 2018

Iraqi Maqam Music Live Stream


البث المباشر للمقامات والاغاني التراثية العراقية

Friday, May 4, 2018

حسن خيوكة - مقام الحسيني

Hasan Khaiwka and Al-Chalghi al-Baghdadi
Maqam Husayni
1950s



الاستاذ حسن خيوكة وفرقة الجالغي البغدادي في المقام الحسيني. تسجيل من الخمسينات. شعر كاظم الازري

بايِّ جنايةٍ مُنعَ الوصـــــــالُ * أبخلٌ بالمليـــــــحةِ أمْ دلال
تحرِمُ ان تمسَّ النومَ عيـــــني * مخافةَ ان يمرَّ بها خــــيال
قرأت السحرُ من عـيني غريرٌ* يترجمُ عنهما السحرُ الحلال
وفيه كلُّ جاذبةٍ الــــــــيه * ألا لله ما صنعَ الجــــــمال
ألا يا مالكي هبني لوجــــــهٍ * لمثل هواهُ طابَ الاعـــــتزال
اعينونا على كيدٍ تلـــظَّى * عسى ان يدركَ الضبــــيُ الزلال

Tuesday, May 1, 2018

قارئ المقام العراقي امير الصفار Amir Elsaffar

Maqam Rashdi and Tal'a Min Bait Abuha
Amir Elsaffar



قارئ المقام وعازف السنطور امير الصفار في مقام الراشدي من فروع مقام الجهاركاه واغنية تراثية قديمة طالعة من بيت ابوها مع عازفة الجوزة دينا الصفار وعازف الايقاع تيم مور

يا من خدودك مصابيح الدجى ماجن
ابدا ورضوان مثلك بالخلك ما جن
ذيج الليالي حلم راحن بعد ما اجن
طال انتظاري ولاجن خاب مني المظن
سيوف هجرك كصن باكصى الضمير ومضن
ناديت اهن لايام المسرة مضن
لفراكهم يا عجب راسي سبب ماجن

Vocals and Santur: Amir Elsaffar
Joza: Dina Elsaffar
Tabla: Tim Moore

Iraqi Musicians Fight to Revive Ancient Art of Maqam

Adnan Abu Zeed

A handful of enthusiasts are trying to save Iraq's age-old melodic system known as maqam, which was placed on UNESCO's Representative List of the Intangible Cultural Heritage of Humanity in 2008.


Rooted in classical and colloquial Arab poetry and embracing a wide repertoire of melodies, the Iraqi maqam is considered a symbol of the musical history of Iraq and the Middle East. Inscribed in UNESCO’s Representative List of the Intangible Cultural Heritage of Humanity in 2008, the Iraqi maqam is still alive, whereas many Arab musical styles in the region have either disappeared or become Westernized over time.

Yet the future does not look too bright for maqam either, particularly if the Iraqi government does not adopt policies to revive and strengthen this musical style played with traditional Iraqi instruments and strong vocals.

“The government authorities have neglected this ancient art, and all the activities that are being held today are based on individual efforts,” Ismael Fadel, an Iraqi maqam singer residing in Australia, told Al-Monitor. Fadel established a musical band to perform maqam in Australia, and it has performed in Britain and Israel as well.

Fadel said there are still many maqam experts — singers, musicians and researchers — in Iraq and abroad who try to maintain this traditional music, as well as an audience who wants to attend maqam concerts. The younger generation in Iraq is not exposed to maqam music, as few maqam concerts are broadcast on Iraqi TV. “The younger generation is unaware and does not listen to maqam music … because satellite channels have neglected it, [choosing instead] to broadcast mediocre songs associated with commercial rather than cultural projects.”

A link between the people in Iraq and those who have been displaced or left the country long ago, maqam is also symbolic for the Iraqi Jews who still play maqam concerts, even in Israel.

In this context, Linda Menuhin, a producer and former journalist based in Tel Aviv who fled Iraq in the 1970s, told Al-Monitor that she established in 2003 Kanoon, an organization that promotes Iraqi music and arts in Israel.

She told Al-Monitor that Kanoon spreads the songs and values of the Iraqi-Jewish community. “These maqam songs entrench the values ​​of beauty, peace and love, especially among Arabs and Jews. We meet — both Arabs and Jews — during the Chalgi Baghdadi evenings where we make music and listen to our common heritage, which are organized as part of the program called Baghdad Coffee Shop,” she said.

In reference to a music group called Sidara band, she noted, “[They] perform Iraqi maqam songs for Arabs and Jews in Israel and bring the public back to its distant roots.”


Young amateur maqam artists in Iraq are trying to bring this cultural heritage to the attention of the public and cultural elite. Mohammed Sajad, an amateur maqam singer, told Al-Monitor, “My work is based on a personal effort aimed at encouraging young people to learn the art of maqam amid the massive spread of modern mediocre songs with quick rhythms.”

Sajad is concerned about compromising the eminence of maqam. He said, “Along with a group of maqam pioneers — most notably Hamed al-Saadi — we, the younger generation, refuse to hold concerts in nightclubs, despite the financial hardships plaguing maqam artists.”

He added, “There are barely five young maqam artists, which makes it difficult to benefit from the maqam pioneers in Baghdad. The Baghdad-based Bayt al-Maqam al-Iraqi [House of Maqam of Iraq] is unable to function because it is not receiving much support, and it has turned into a state-run enterprise plagued by routine,” he said.

The cultural evenings organized by the Department of Musical Arts of the Ministry of Culture, in coordination with Bayt al-Maqam al-Iraqi, a nongovernmental organization promoting Iraqi heritage music, are regarded by Saadi, a prominent maqam pioneer, as “insufficient.”

“[Our musical heritage] is fading and these evenings are only organized occasionally. There is no systematic strategy to have the media, especially satellite TV, focus on it,” Saadi told Al-Monitor.

He said that what proves this art is vanishing is the “lack of traditional classical instruments used in maqam, such as the riq [type of oriental tambourine] and the rubab [lute-like instrument]. These have been replaced by modern instruments.”

He also criticized “the government's neglect and the lack of maqam teaching in schools, technical institutes and universities.”

Ibrahim Alssalim, a music researcher who has years of experience in teaching Iraqi maqam and who has worked as a voice coach, music player and composer since 1989, told Al-Monitor, “Bayt al-Maqam, founded in 1985, was the first step toward reviving the maqam but this project relapsed due to fading governmental attention as the state was preoccupied with the war efforts during the Saddam Hussein regime and after 2003 — and interest in musical arts, especially maqam, disappeared.”

“Maqam is a difficult art that requires talent and a lot of training. All current activities are individual, voluntary and unsupported by the state,” Alssalim said, citing the efforts of some representatives of Iraq abroad who organize maqam concerts at their residence.


Iraqi artist Mohammed Hussein Kamar, a resident of the Netherlands famous for performing maqam with his wife, told Al-Monitor, “I completed the project of documenting the art of the Iraqi maqam thanks to my extensive experience as a rubab player and because I have accompanied senior maqam artists in the past. I also worked as a teacher at the Iraqi Institute of Musical Studies for about 40 years.”

A spokesman for the institute told Al-Monitor via Facebook, “The curriculum focuses on teaching maqam along with other music sciences. They also teach students musical instruments to preserve the musical heritage.”

Maysoon al-Damluji, head of the parliamentary Media and Culture Committee, told Al-Monitor, “The financial and security conditions have stopped many cultural projects, including the development and dissemination of the Iraqi maqam.”

She added, “In the coming period there will be an opportunity to support Bayt al-Maqam as well as to provide job and development opportunities for singers and musicians. The plans also include the promotion of a strategic methodology for teaching this art in schools and specialized institutes."

***

روّاد فنّ المقام العراقيّ ومؤدّوه يتصدّون لمخاطر اندثاره
عدنان أبو زيد

انحسرت أعداد قرّاء المقام العراقيّ، فيما يغيب هذا الفنّ الغنائيّ الكلاسيكيّ بشكل واضح عن الفضائيّات ووسائل الإعلام. أمّا الروّاد فمنهم من رحل عن الدنيا، ومنهم من هاجر إلى خارج البلاد، الأمر الذي يهدّد الهويّة الغنائيّة التي تميّز بها العراق منذ القدم.

غناء المقام، هو أسلوب كلاسيكيّ في الإنشاد يرتبط بتراث العراقيّين ويعدّ فنّاً وطنيّاً عابراً للطائفيّة والقوميّة التي تقسّم المناصب والثروة في البلاد. وتبلغ أهميّة هذا الفنّ إلى حدّ لا يزال يتغنّى به المهاجرون العراقيّون، الذين يسعون إلى إيصاله إلى البلدان وهم يتنقّلون بينها، وأبرزهم: مطرب المقام العراقيّ المقيم في أستراليا إسماعيل فاضل، الذي قال لـ"المونيتور": "إنّ الجهات الحكوميّة الفنيّة والثقافيّة أهملت دعم هذا الفنّ العريق، وكلّ النشاطات التي تقام اليوم هي جهود فرديّة".

هذا الشعور بخطر تلاشي المقام، دفع بإسماعيل فاضل إلى "تأسيس فرقة غنائيّة موسيقيّة لتأدية فنون المقامات ونشرها"، وقال: "في بغداد، هناك عدد من خبراء المقام ومؤدّيه، إلى جانب مطربين وباحثين وموسيقيّين مقيمين خارج العراق يسعون إلى التعريف به والعمل على استمراره".

وأشار إلى أنّ "الجيل الجديد يجهل فنّ المقام، بل حتّى الاستماع إليه، بسبب التقنيّات الحديثة وإهمال الفضائيّات له، ونشر الغناء الخفيف المرتبط بمشاريع تجاريّة لا ثقافيّة".

وفي دلالة على أهميّة المقام كوسيلة تواصل بين الشعوب التي عاشت في العراق، حتّى الذين هجّروا منه منذ أزمان بعيدة، فإنّ اليهود العراقيّين لا يزالون يحيون حفلات المقام حتّى في إسرائيل. وفي هذا السياق، قالت اليهوديّة العراقيّة الأصل ليندا منوحين لـ"المونيتور": "لقد أسّست جمعيّة "قانون" لتطوير الموسيقى العراقيّة وفنون المقام في إسرائيل".

أضافت: "عكفت منذ سنوات على نشر ثقافة المقام والترويج لقصصه مثل قصّة مقام لامي المرتبطة بأغنية يا زارع البزرنكوش".

وعزت سبب ذلك إلى أنّ "غناء المقام يرسّخ قيم الجمال والسلام والمحبّة بين الشعوب، لا سيّما بين العرب واليهود"، وقالت: "إنّ جمعيّة "نلتقي في مقهى بغداد" تعرض أمسيات جالغي بغدادي، ويحضرها يهود وعرب".

كما تحدّثت عن "فرقة "سدارة"، التي تطرب العرب واليهود في مدن إسرائيل بمقامات عراقيّة أعادت الجمهور إلى جذوره البعيدة".

وفي داخل العراق لا يزال جيل جديد يمثله شباب بعدد أصابع اليدّ يقاوم انحسار هذا الفنّ، وقلّة الاهتمام به شعبيّاً ونخبويّاً، وقال قارئ المقام الشاب محمّد سجّاد عزّ الدين لـ"المونيتور": "عملي يتركّز عبر مجهود شخصيّ في تشجيع الشباب على تعلّم فنون المقام، في ظل انتشار مهول للأغاني العصريّة السريعة الإيقاع والهابطة".

ويخشى محمّد سجّاد عزّ الدين من التفريط بسموّ فنّ المقام، وقال: "نحن جيل الشباب نرفض، مع مجموعة من روّاد المقام وأبرزهم حامد السعدي، إقامة الحفلات في النوادي الليليّة، رغم الضائقة الماديّة التي يمرّ فيها قرّاء المقام".

وأشار إلى أنّ "القرّاء الذين يجيدون المقام من الجيل الجديد لا يتجاوز عددهم الخمسة، الأمر الذي يجعل الاستفادة من الروّاد الموجودين في بغداد عمليّة صعبة"، وقال: "بات بيت المقام العراقيّ في بغداد عاجزاً عن أداء واجباته بسبب قلّة الدعم المقدّم إليه، فضلاً عن تحوّله إلى مؤسّسة حكوميّة يتحكّم فيها الروتين".

إنّ الأمسيات التي تقيمها دائرة الفنون الموسيقيّة في وزارة الثقافة، بالتنسيق مع بيت المقام العراقيّ، يعتبرها أبرز روّاد المقام حامد السعدي "غير كافية"، وقال لـ"المونيتور": "هناك اندثار حقيقيّ لهذا الفنّ، وهذه الأمسيات هي عبارة عن مناسبات تحدث بالصدفة، وليست هناك استراتيجيّة منتظمة لجعل هذا الفنّ العريق حاضراً في وسائل الإعلام، لا سيّما الفضائيّات".

واعتبر حامد السعدي أنّ من علامات اندثار هذا الفنّ "غياب الآلات التقليديّة الكلاسيكيّة التي تصاحب المقام مثل السنطور والرق والجوزة لتحلّ محلّها آلات حديثة"، منتقداً "عدم اهتمام الجهات الحكوميّة، فضلاً عن غياب المقام عن مناهج التدريس، حتّى في المعاهد والجامعات الفنيّة".

وقال الباحث الموسيقيّ إبراهيم السالم، الذي عمل في المقام العراقيّ منذ عام 1989 مدرّباً للأصوات وعازفاً وملحّناً، وهو صاحب التجربة الطويلة في تدريس المقام: "كان بيت المقام الذي تأسّس خلال عام 1985 الانطلاقة الأولى لمشروع تطوير المقام وإعادة إحيائه، لكنّ هذا المشروع انتكس بسبب تراجع الاهتمام به من قبل الدولة التي انشغلت في جهود الحروب في زمن نظام صدّام حسين وبعد عام 2003، حيث تلاشى الاهتمام بالفنون الموسيقيّة، لا سيّما المقام".

وقال إبراهيم السالم: "إنّ غناء المقام فنّ صعب، ويحتاج إلى الموهبة التي يجب أن تصقل بالتدريب المستمرّ، وإنّ كلّ النشاطات اليوم هي فرديّة، تطوعيّة، وغير مدعومة من الدولة".

وفي حين لم تظهر أيّ مشاريع استراتيجيّة لجذب قرّاء المقام المقيمين في خارج البلاد، مثل سفير المقام العراقيّ حسين الأعظميّ المقيم في عمّان أو استثمار الطاقات الغنائيّة في الداخل، قال الفنّان العراقيّ محمّد حسين كمر المقيم في هولندا، والذي عُرف بفرقته في أداء المقام مع زوجته المطربة فريدة، لـ"المونيتور": "أنجزت مشروع توثيق فنّ المقام العراقيّ، مستفيداً من خبرتي الطويلة كعازف على آلة الجوزة ومرافقتي كبار قرّاء المقام، وعملي كمدرّس في معهد الدراسات النغميّة لنحو 40 عاماً".

وكشف معهد الدراسات الموسيقيّة في اتصال مع "المونيتور" عن أنّ "المناهج تعنى بتدريس المقام، إلى جانب علوم الموسيقى الأخرى. كما تتضمّن أيضاً تعليم الطلاّب والعزف على الآلات الموسيقيّة الفولكلوريّة للمحافظة على التراث الغنائيّ".

وأكّدت رئيسة لجنة الثقافة البرلمانيّة ميسون الدملوجي لـ"المونيتور" أنّ "الظروف الماليّة والأمنيّة أوقفت الكثير من المشاريع الثقافيّة، ومنها تطوير المقام العراقيّ ونشره"، وقالت: "ستكون الفرصة في الفترة المقبلة سانحة لدعم بيت المقام، فضلاً عن توفير فرص العمل والتطوير لقرّائه. كما تتناول الخطط تعزيز منهجيّة استراتيجيّة لتدريس فنّ المقام في المدارس والمعاهد المتخصّصة".

إنّ أحاديث روّاد المقام وقرّائه يبدون في حالة من اليأس من ضياع فرص إحيائه والتأسيس لجيل قادر على أدائه والتغنّي به، الأمر الذي يستدعي خططاً جديّة للحيلولة دون ضياع تراث وطنيّ تميزّ به العراق عن بقيّة الشعوب ورسم عبره هويّته الفنيّة الخاصّة به.

Friday, April 27, 2018

حسين الاعظمي - مقامات وبستات 2


سفير المقام العراقي د حسين اسماعيل الاعظمي في مقامات وبستات عراقية


Maqam Ajam Ushairan and Kul Lahdha
Hussein al-Adhami and Al-Chalghi al-Baghdadi



مقام العجم عشيران واغنية بغدادية قديمة - كل لحظة امر عليك بلكن اشوفك

فتانة العطا والنظرات * هل تسمعين توجعي وشكاتي
هاتي يمينك فالفضيلة بيننا * حسن يرد عن الهوى نزواتي
ان كدرته يد تروم فراقنا * فثقي بأني ثابت الخطوات
ذكراك في قلبي نشيد خالد * تسقيه روح الطهر والنفثات
روحي وروحك يرنوان كلاهما * للحب للاحلام للنشوات

*
(بستة)
كل لحظة امر عليك * بلكن اشوفك
لو شجو ايدي بليط * لا تظن اعوفك
منك يالاسمر * بابا كلبي تفطر
تسلب ارواح الناس * لمن تمر مر

Joza: Hasan Ali al-Naqib
Santur: Saad Abdul Latif al-Ubaidi
Tabla: Sami Abdul Ahad
Riqq: Jabar Salman
*

Maqam Hamayun and Al-Yawm Ila Yawmain
Hussein al-Adhami and al-Kindi Ensemble



قارئ المقام العراقي د. حسين اسماعيل الاعظمي  وفرقة الكندي التراثية في مقام الهمايون من فروع مقام الحجاز واغنية من التراث القديم اليوم - اله يومين ما مر عليه. شعر رشيد عبد الرحمن العبيدي

يا ظبية هام الفؤاد بحبها * هلاّ رافت بقلبي المجروح
الحب للانسان برء من ضنى * فاراك سيدتي عصفت بروحي
وجدي اذا كتمته في جانحي * قالت حشاشاتي لعيني بوحي
انا من يعيش على هواك مؤملا * واليك في هذي الحياة جنوحي
إلفان ضمهما الحنين على المدى * كحمامتين في ربيع سفوحي
*
(بستة)
اليوم اله يومين * ما مر عليه
منين اجيبه منين * يصعب عليه
يمكن منعوه هله
ريت الاحبه يكون * بالكاظمية
ريت الاحبه يكون * بالاعظمية
واتلاكى انا وياه * صبح ومسية
يمكن منعوه هله

Tuesday, April 10, 2018

مقام اللامي Maqam Lami

Maqam Lami and Yelli Nisaituna
Subhi Azer
c. 1970s




مقام اللامي واغنية يللي نسيتونا من اداء الفنان العراقي صبحي عازر. تسجيل من السبعينات, اذاعة اسرائيل القسم العربي. شعر ابن الفارض.

متى يشتفي منك الفؤاد المعذب * وسهم المنايا من وصالك أقرب
أما منك انصاف أما منك رحمة * أما منك اسعاف أما منك مهرب
اغار الهوى عمدا علي فصادني * فأصبحت في اشواقه أتقلب
كعصفورة في كف طفل يزينها * تذوق شراب الموت والطفل يلعب
فلا الطفل ذو عقل يرق لحالها * ولا الطير مطلوق الجناح ليهرب

*
(بستة)

ياللي نسينوتا * يمته تذكرونا
يمته نجي عالبال * وتساعدون الحال

جنا بجسد روحين * ما نفترك يومين
صار البعد سنتين * رحتو وعفتونا

عفتونا يا احباب * لا داعي لا اسباب
غلكتو بوجهنا الباب * يوم النظرتونا

جيتو عليه منين * شفتوني انتو وين
صابتني اه العين * يوم النظرتونا


***

Salim Shibbeth
Maqam Lami
c. 1972




قارئ المقام العراقي سليم حسقيل شبث في مقام اللامي واغنية ويلي اشمصيبة من التراث القديم. تسجيل من السبعينات, اذاعة اسرائيل القسم العربي. ِشعر معن ابن اوس

أعلمه الرماية كل يوم * فلما اشتد ساعده رماني
وكم علمته نظم القوافي * فلما قال قافية هجاني

Monday, March 19, 2018

يوسف عمر - مقامات وبستات ٤ - Yusuf Omar - Maqamat 4


يوسف عمر في مقام الأسى

مرت الشهر الماضي دكرى رحيل الاستاذ يوسف عمر بصمتٍ جائر لكونه أحد أبرز الأصوات التي أبدعت في مجال هذا الفن. وفي استعادتنا لسيرته الشخصية بهذه المناسبة، نستعيد أحزاناً عراقية صافية. يوسف عمر الذي كان يغني بصوت مشروخ وبحّة دمغا كل تسجيلاته، بدأ مشواره في الثلاثين من عمره، في الوقت الذي كان فيه كل رفاقه قد صاروا من المشاهير. حين سئل "أين كنتَ كل هذا الوقت"، أجاب "كنت أستمع". لكنّ البحث في سيرة الرجل يرينا أنه كان في السجن. 15 عاماً كاملة بتهمة القتل. وهي السنوات التي تكوّنت فيها شخصيته الغنائية وثقافته الموسيقية، لا سيما في المقام العراقي.

قصة السجن التي ظلّ طوال عمره يراها ظلماً، وظل ينفي ارتكابه فعل القتل، تعود إلى نشأة بائسة فعلاً. فالفتى الذي فقد والديه وعاش اليتم في كنف أعمامه، كان ضحية سهلة قُدّمت كقربان بعد جريمة قتلٍ ذات طابع عشائري، اقترفها أحد أقربائه. وحين جاء القصاص قدّم الأقرباء هذا الفتى اليتيم بديلاً عن المجرم الحقيقي. قبل هذا اليُتم والظلم، كان عمر قد فقد حبيبة صباه، ابنة خالته. ففي ذلك اليوم المشؤوم، كان ينتظرها على ضفة دجلة، حيث كان عليها أن تأتي بزورق. لكنّ الحبيبة غرقت، ولقاؤه العاطفي كان مع جثتها. هكذا صار النهر الذي يقسم المدينة إلى كرخ ورصافة، يقسم قلبه في أول اختلاجته.

بعد اليتم والسجن وموت الحبيبة، تحوّل عمر إلى مدمن كحول. لا شيء يخفف من أحزانه وأساه إلا الخمرة وغناء المقام. لهذا إذاً كان الرجل يستمع، كما قال. لكنّ الاستماع لم يقتصر على ما هو تثقيفي فحسب، بل امتد أيضاً ليصل إلى تجربة ثقّفت صوته وقلبه بالألم.

بعد سجنه، وصل يوسف عمر إلى الإذاعة العراقية، وقُبل كمغنٍّ فيها. وخلال تلك الفترة، ترك العديد من التسجيلات بصوته لمقامات الرست، السيكاه، البيات، إلخ. لكنّ الشهرة الحقيقية أتت من الجلسات الغنائية التي كان يقوم بها مع الأصدقاء، ولعلّ من أشهرها الجلسة التي غنّى فيها قصيدة الشاعر البغدادي عبود الكرخي "مات اللمبجي"؛ قصيدة كتبها الشاعر في رثاء أكبر قواديْ بغداد في القرن التاسع عشر، وحوّل فيها مرثية القوّاد مرثيةً لعصر بكامله.

وفي تلك الجلسة، قرأ عمر القصيدة البذيئة مقامياً من دون أن يعرف أن آلة التسجيل كانت تدور في تلك اللحظة، ما أحدث فضيحة كبرى اعتُبر المغني على أثرها رجلاً متهتكاً، علماً أنه كان يؤدي قطعة من الفلكلور الذي يردّده كل العراقيين. ولعل هذه القصيدة تكاد من نوادر الغناء العربي الإيروسي الحديث. شكّل عمر ثنائياً مع صديقه، شعوّبي إبراهيم، عازف الجوزة، وعملا معاً على إزالة كل الكلمات الغريبة من الغناء المقامي. وحين توفي عمر كتب عنه شعوبي:

يا صاحب الصوت الجميل لقد بكى * حزناً عليك الرستُ والأوشارُ
وبكى عليك بحرقة وبحسرة * العودُ والقانونُ والقيثارُ

فن المقام الذي عُرف على يد الملا عثمان الموصلي كمؤسّس في العصر الحديث، تطوّر على يد محمد القبانجي، ووصل إلى ذروة الإبداع عند ناظم الغزالي ويوسف عمر، لكنّ الأخير لم ينل حقّه من الاعتراف

*
Yusuf Omar and Al-Chalghi al-Baghdadi
Jait As'alak 'al Radda
Mukhalaf mode



الاستاذ يوسف عمر والجالغي البغدادي في اغنية تراثية قديمة من نغم المخالف

جيت اسألك عالردة * ليرة ومجيدي خده

جيت اسألك انت منين * تسوى العمارة الصوبين
حطلك حرز عن العين * الله على اليتعدى

ونيت ونة بكسران * شبه الفخاتي ببستان
واني على فراكك حزنان * الله على اليتعدى

يا ناس لا تلوموني * شفت الحلو بعيوني
تلفان ما تخلوني * يظلم شامة بخده

*

Yusuf Omar and Al-Chalghi al-Baghdadi
Shi'r w Abudhiya - private concert
1975



شعر وابوذية بيات وصبا من حفل خاص 1975 مع شعوبي ابراهيم, محمد زكي درويش وعدنان الاعظمي. شعر السيد محمد سعيد الحبوبي

ضممتها فتثنت وهي قائلة * بالغنج رفقا لقد فصمت اطواقي
سترتها بفمي كي لا تنم بنا * فأججت شعلة ما بين آماقي


جفا المذعور عرجونه بهاداي
شبكته بغنج گال احا بهاداي
فصمت الطوگ وي سودة عليه


شربنا على المائين من ماء كرمة * فكان كدرهم ذائب وعقيق
على قمري ارض وافق تقابلا * فمن شاق حلو الهوى ومشوق
فقلت لبدر التام تعرف ذا الفتى * فقال نعم هذا اخي وشقيقي
وما زلت اسقي وارشف ريقه * وما زال يسقيني ويرشف ريقي

من ثغره رشفنا وما روينا
يذكرونه علينا مار وينه
كل كتاب نگرا ما روينا
جبينه والبدر ياضن سوية

*

Maqam Rashidi - Yusuf Omar
Poetry by Mohammed Al-Qubbanchi
Chakmakchi Records



اسطوانات جقماقجي
شعر محمد القبانجي

خلى الغرام وترك گلب المعنى انساك
من حيث قاسي وعذاب العاشقين انساك
مو من حديد الگلب لحمٍ ودمٍ ساك
اگدر اصبر الگلب لو ذكرهم عني
گربك عليه ضرر يا مالكي عني
يكفي عذاب وسهر روح إبتعد عني
ما اكرهك والنبي لاجن اريد انساك

*

Yusuf Omar - Shi'r w Abudhiya (Saba mode)
Chakmakchi Records
Baghdad, Iraq



شعر وابوذية نغم الصبا
اسطوانات جقماقجي

ناموا وعين الصب ليس تنام * لله ما صنعت بي الأيام
أرعى النجوم ولي فؤاد خافق * مزجت بنغمة وجده الأنغام

هنا يا سايج ال(م)ظعون وانة
عزيز وخلفت بالگلب وانة
نمت يا ساهي العينين وآنه
حرام ان چان طبگ جفن ليه

*

Maqam Hijaz Kar and Hajen Jinuni
Yusuf Omar



ادفن غرامي بلب حشاشتي وادم
وابچي دما والدموع دموع بل ودم
ان چان لني اظل بحسرتي وادم
اهرب عن ديار گومي هايمـٍ يونس
وشلي بدار الخلية الما بها يونس
احزان يعگوب عندي ووحشة يونس
وآلام ايوب تتبع حسرة آدم

*

لأعتب واصبر الروح * عالراح مني
نوبة أجد بالنوح * نوبة أغني

اطلب تمنى * حسنك فتننا
هاجن جنوني * لولفي ودوني
ما تم بيه حيل * وانتو لمتوني

ياللي وگعت بالبير * ناوشني اصبعك
لو ما حجاي الناس * لانزل واتبعك

خلي اليلوم يلوم * گلبي يحبه
شلها شغل هالناس * كلمن بدربه

شفت الضوة من بعيد * گلت احترگنا
لمن وصلت الدار * لن ولفي عدنا

اطلب تمنى * حسنك فتننا
هاجن جنوني * لولفي ودوني
ما تم بيه حيل * وانتو لمتوني

الفرقة الموسيقية: خضر الياس (ناي), علاء السماوي (قانون), علي الامام (عود), عبد الله علي (سنطور), شعوبي ابراهيم (جوزة), جوزيف حنا, طارق القيسي, داود هوبي (كمان), عبد الرزاق مجيد (طبلة), ضياء محمود (رق), علاء القيسي, عدنان نوري, خليل القيسي (كورال)

*

Yusuf Omar and al-Chalghi al-Baghdadi
Maqam Hijaz Diwan and Murru bina
Poetry by Abdul Ghaffar Al-Akhras



يوسف عمر والجالغي البغدادي - مروا بنا من تمشون
تسجيل اذاعي 1975

قصيده الشاعر العراقي عبد الغفار الأخرس ١٨١٠-١٨٧٣

عاد المتيم في غرامك دائه * اهو السليم تعوده اناءه
بالله ايتها الحمائم غردي * و لطالما اشجا المشوق غناءه
ما كان داء الحب الا نظرة * هي في الصبابة داءه و دواءه
يا رحمة للمغرمين وان تكن * قتلى هواك فأنهم شهداءه

*

Yusuf Omar and Al-Chalghi al-Baghdadi
Maqam Saba & Galbak Sakhar Jalmud
Poetry by Al-Mutannabi
Song by Saleh Al-Kuwaiti



مقام الصبا مع الاستاذ يوسف عمر وفرقة الجالغي البغدادي وتسجيل اذاعي منتصف السبعينات مع اغنية (قلبك صخر جلمود) من الصبا والبستنكار وهي من الحان الموسيقار صالح الكويتي ويروى ان السيدة ام كلثوم غنت هذه الاغنية البغدادية في زيارتها للعراق في عقد الثلاثينات من القرن الماضي
شعر ابي الطيب المتنبي

مالَنا كُلُّنا جَوٍ يا رَسولُ * أَنا أَهوى وَقَلبُكَ المَتبولُ
كُلَّما عادَ مَن بَعَثتُ إِلَيها * غارَ مِنّي وَخانَ فيما يَقولُ
نَحنُ أَدرى وَقَد سَأَلنا بِنَجدٍ * أَقَصيرٌ طَريقُنا أَم طويلُ
وَكَثيرٌ مِنَ السُؤالِ اِشتِياقٌ * وَكَثيرٌ مِن رَدِّهِ تَعليلُ
زَوِّدينا مِن حُسنِ وَجهَكِ ما دا * مَ فَحُسنُ الوُجوهِ حالٌ تَحولُ
صَحِبَتني عَلى الفَلاةِ فَتاةٌ * عادَةُ اللَونِ عِندَها التَبديلُ
زَوِّدينا مِن حُسنِ وَجهَكِ ما دا *" مَ فَحُسنُ الوُجوهِ حالٌ تَحولُ
سَتَرَتكِ الحِجالُ عَنها وَلَكِن * بِكِ مِنها مِنَ اللَمى تَقبيلُ

Santur: Abdallah Ali
Joza: Shaubi Ibrahim, Hasan al-Naqib
Tabla: Abdul Razzaq al-Shibli
Naqqara: Kanaan Mohammed
Riqq: Dhia al-Adhami

*

Yusuf Omar and Al-Chalghi al-Baghdadi
Maqam Segah and Wallah al-Mahhaba Chalabiya
Poetry by Abdul Rahim al-Bura'i



مقام السيكاه للاستاذ يوسف عمر مع فرقة الچالغي البغدادي واغنية قديمة المحبة جلبية (يا بنت عينج عليه) مع الشرح. شعر عبد الرحيم البرعي. تسجيل استوديوات اذاعة بغداد 1973

عاهدوا الربع ولوعاً وغراما * فوفوا للربع بالدمع ذماما
كلما مروا على أطلاله * سفحوا الدمع بذي السفح انسجاما
كلما ناحت حمامات اللوى * في آراك الشعب ناوحت الحماما
يا نداماي فؤادي عندكم * ما فعلتم بفؤادي يا ندامى
ما عليكم سادتي من حرجٍ * لو تردون ليالينا القداما
إن تناءت دارنا عن داركم * فاذكروا العهد وزورونا مناما
***

يا بنت عينج عليه * والله المحبه جلبية
يا بنت يا اللي تبيع الهيل * هيلج بكم يا صبية
شعلمج على سهر الليل * وانتي بنيه جلبية

يا بنت يا اللي تبيع الياس * ياسج بكم يا صبية
وشعلمج على شرب الكاس * وانتي بنيه جلبية

يا بنت ياللي تبيع الورد * وردج بكم يا صبية
وشعلمج على شم الورد * وانتي بنيه جلبية

يا بنت ياللي تبيع الخوخ * خوخج بكم يا صبية
وشعلمج على لبس الجوخ * وانتي بنيه جلبية
يا بنت عينج عليه * والله المحبه جلبية


السنطور: ٍسيد عبد الله علي الكاظمي
الجوزة: شعوبي ابراهيم خليل, حسن علي النقيب
الطبلة: عبد الرزاق مجيد الشبلي
الرق: علي الدبو, ضياء محمود احمد
النقارة: كنعان محمد السامرائي
كورال: عبد الرحمن خضر, عبد الواحد زيدان, ربيع عبد القادر, فالح جوهر

*

Private concert performance of Maqam Jahargah and Yawm Erhalaw and Minnak Yal-Asmar - Yusuf Omar and al-Chalghi al-Baghdadi



مقام الجهاركاه وبستات بغدادية يوم ارحلو يا اسيادي ومنك يالاسمر
يوسف عمر والجالغي البغدادي. حفل خاص في خان مرجان

شعر بشار ابن برد

وذات دل كأن البدر صورتها * باتت تغني عميد القلب سكرانا
فقلت احسنت انت الشمس طالعة * اضرمت في القلب والاحشاء نيرانا
ان العيون التي في طرفها حور * قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به * وهن اضعف خلق الله انسانا

*

فراكيات للاستاذ يوسف عمر
اداء مؤثر وحزين
اوشار, ركباني


Friday, March 16, 2018

الجالغي البغدادي - دراسة نظرية

مهيمن إبراهيم الجزراوي
ماجستير علوم موسيقية
كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد



لقد أشار حسين قدوري في موسوعته الموسيقية إلى أن الجالغي تعني جماعة الطرب أو طاقم الموسيقى ، ويبدو أن لفظة (جالغي) في نظر البغداديين كانت تعني حفلة غنائية تقام في الأماسي وفي مناسبات الأفراح ، والأعراس ، والختان وغيرها. زيادة على أن الجالغي البغدادي ، هي فرقة موسيقية صغيرة كانت وما تزال ترافق قراء المقام وتتألف من عازفي الآلات الموسيقية التالية: (السنطور – الجوزة – الطبلة – الرق – النقارة)

ويفترض بعازفي هذه الآلات أن يجيدوا العزف عليها مع معرفة جيدة بالمقام العراقي وأصوله لأن مهمتهم كانت تتعدى العزف على هذه الآلات إلى ترديد البستات التي تغنى في ختام المقام(1 ، ص104).

أما الحنفي فيذكر لنا في كتابه (المغنون البغداديون والمقام العراقي) أن الجالغي البغدادي هو حفلة تقام ليلاً بمناسبة من مناسبات الأفراح كعرس أو نحوه ، ويقوم قارئ المقام بقراءة جمهرة كبيرة من المقامات إلى وقت متأخر من الليل.وكان يقام الجالغي أيضاً في المقاهي ، وليالي شهر رمضان المبارك حيث يقرأ قارئ المقام سلسلة من المقامات بجميع فصولها بحسب نسق معّين(2 ، ص23).
ويوافق هذا الرأي حسين علي محفوظ فيقول أن الجالغي البغدادي هو مجلس الغناء في بغداد(3 ، ص168).

يذكر لنا العامري أن كلمة (جالغي) بمعنى (حفلة) وكان الجالغي البغدادي يتألف من آلة السنطور والجوزة والدف والطبلة وعادة ما تقدم حفلاته في ليالي الأعراس في بيوت الوجهاء إلى ساعة متأخرة من الليل. أما في ليالي رمضان فتكون حفلات الجالغي البغدادي في أيام شهر رمضان في المقاهي البغدادية ، والجالغي في الشهر المبارك تختلف تقاليده عن التقاليد التي يمارسها في الأعراس وماشاكلها(4 ، ص47).

أما العلاف فيشر إلى أن الجالغي بالجيم الفارسية المثلثة هي كلمة تركية وأصل التركيب (جالغي طاقمي) أي جماعة الملاهي ، ويتألف الجالغي في بغداد من قارئ أي أستاذ في الغناء وعازفين على كل من آلة السنطور ، والجوزة ، والدف ، والدنبك (أي الطبلة أو كما يسميها المصريين – الدربكة –). وفي ختام كل مقام ينشد المغنون وهم الذين يعزفون على هذه الآلات (البستة) أي أغنية تكون موافقة للمقام الذي يغنيه المغني(5 ، ص169).
كما يؤيد هذا الرأي الأمير بقوله أن (الجالغي) كلمة معناها (العزف)(6 ، ص82). وفي موضع آخر يذكر أنها كلمة تركية الأصل وأسمها الكامل (جالغي طاقمي) أي الفرقة الموسيقية(6 ، ص71).

زيادةً على ما تقدم فأن كل من الرجب(7 ، ص173) ، وصبحي أنور رشيد(8 ، ص9) لهم الرأي نفسه بقولهم لقد تعارف الناس على تسمية الفرقة الموسيقية الصغيرة التي ترافق غناء المقام العراقي بـ(جالغي بغداد) وكلمة جالغي تركية الأصل ترجع إلى التعبير المركب من (جالغي طقميسي) الذي يعني جماعة الملاهي ، وتتألف آلات الفرقة الموسيقية من الآلات التالية:-
1. السنطور.
2. الجوزة ، أو الكمنجة ، أو (الكمانة البغدادية).
3. الطبلة ، أو الدنبك.
4. الرق ، أو الدف الزنجاري.
5. النقارة.
أما إحسان شاكر فيرى أن أصل كلمة جالغي هو (جهار آلغي) أي الآلات الأربعة أو الأصوات الأربعة أو قد يكون بحسب تتبع المصدر اللغوي (جالغي) تعني آلات الضرب وما يضرب به كالسنطور ، والآلات الإيقاعية(9 ، ص65). ويرى العلاف أنه من غير المستحسن أن تغنى المقامات العراقية والأغاني المرافقة لها على غير آلتي السنطور والجوزة (10 ، ص108).

كان قارئ المقام وأفراد فرقة الجالغي البغدادي يجلسون في المقهى على محل مرتفع يشبه المسرح ، وكان يتألف من عدد من التخوت تُصفّ مع بعضها ، ويوضع فوقها ألواح خشبية حيث يجلسون فوقها على شكل نصف دائرة (11 ، ص35). والتخوت مفردها التخت وهي من اللغة التركية وتعني قطعة خشب تعلو قليلاً عن الأرض) (19 ، ص608). ولا يصح أن يقف المغني ويتفاعل مع الأداء بصورة تعبيرية فكانت تعد عيباً وتقليلاً من هيبة المقام والمؤدي معاً، ويأتي ذلك من منطلق أن المقام هو رجولة ، وقوة ، وشموخ (12 ، ص44). زيادة على ذلك كان لجلوس قارئ المقام بالقرب من أفراد فرقة الجالغي يتيح له الاستماع إلى ملاحظاتهم التي يهمسون بها في أذنيه لفرط قربه منهم (13 ، ص34).

أما في البيوت البغدادية إذ تقام حفلات الجالغي من أعراس ، أو ختان ، أو مواليد فقد كان قارئ المقام فيها يتوسط الحفل ويجلس على مقعد يشبه المنبر وعلى جانبيه تجلس فرقة الجالغي البغدادي (11 ، ص33). وكان أول من غنى في بغداد واقفاً هو قارئ المقام محمد القبانجي(13 ، ص33). كما كان القبانجي من أوائل القراء الذين أدوا البستة إذ كان قراء المقام لا يؤدون الأغنية المرافقة للمقام (البستة) ، وذلك ترفعاً وسمواً لاعتقادهم أن المقام يمثل الرجولة والقوة ، أما البستة فتمثل الخفة والنعومة وهي أقل من مستواهم الفني لذلك كانوا يتركونها لتغنى من قبل (البستجي) ، أو لجماعة من المنشدين تجلس خلف فرقة الجالغي يطلق عليهم (البستجيه) ، أو تؤدى من قبل أفراد فرقة الجالغي البغدادي(14). والبستجي لفظ يطلق على من يغني البستات وليس أهلاً لغناء المقامات (20 ، ص82). وكان مؤدي الأغاني المرافقة للمقام العراقي يطلق عليه (بستة كار) وهو ناظم البستات ، أو مرتبها ، وفي بغداد يسمى (البستجي) بالجيم المثلثة(21 ، ص27).

أما في جنوب العراق فيطلقون عليه بـ(البسّات)، ويجمعونها (بسّاته) نسبة إلى كلمة البستة (22 ، ص32).



ومما تقدم يتضح للباحث أن الجالغي البغدادي ، أو (جالغي بغداد) هو ما يطلقه البغداديون على:-
أ. الفرقة الموسيقية الصغيرة المصاحبة لغناء المقام العراقي والأغاني المرافقة لها وتسمى (فرقة الجالغي البغدادي) والتي غالباً ما تتألف من أربعة عازفين على الآلات الموسيقية التراثية التالية:-

آلة السنطور:-
وهي من الآلات الموسيقية الوترية النقرية ، وبالعزف على هذه الآلة يصدر منها الصوت متقطعاً ، ويرى الباحث أن العازف على هذه الآلة دائماً ما يكون هو رئيس ، أو قائد فرقة الجالغي البغدادي، وذلك ما استشفه الباحث من خلال قراءاته في المصادر والمراجع التاريخية عن العازفين المصاحبين للمقام العراقي إذغالباً ما تنسب هذه المصادر قيادة فرقة الجالغي البغدادي إلى عازف آلة السنطور فيها.


آلة الجوزة ، أو الكمنجة ، أو (الكمانة البغدادية):-
وهي من الآلات الموسيقية الوترية القوسية ، وبالعزف على هذه الآلة يصدر منها الصوت ممتداً.

آلة الدنبك، أو الطبلة:-
وهي من الآلات الإيقاعيةالمصاحبة لفرقة الجالغي البغدادي.

آلة الرق ، أو الدف الزنجاري ، أو الديرزان:-
وهي من الآلات الإيقاعية المصاحبة لفرقة الجالغي البغدادي.

وكانت تضاف أحياناً آلة موسيقية إيقاعية أخرى إلى فرقة الجالغي البغدادي وهي آلة النقارة ، وقد تركت هذه الآلة ، وأصبحت فرقة الجالغي البغدادي تتألف من أربع آلات فقط(7 ، ص40).

ب. الحفلة الغنائية التي تقيمها فرقة الجالغي البغدادي بمرافقة قراء المقام العراقي في المناسبات العامة والخاصة.

ج. جماعة العازفين في فرقة الجالغي البغدادي.

ولأفراد الجالغي البغدادي دور مهم في المرافقة الموسيقية لقارئ المقام إضافة إلى دورهم في أداء وغناء البستة المرافقة للمقام ، لذلك يجب أن تتوفر فيهم الخبرة والمعرفة في أصول المقام العراقي وقواعده ، وأن يكونوا من العازفين الجيدين ، ويفترض فيهم الإلمام بمعرفة المقامات ، وتسلسل أركانها ، وقطعها ، وأوصالها لأنهم يقومون بأدائها عزفاً على آلاتهم الموسيقية حيث أن هناك بعض أركان المقام ، وقطعه ، وأوصاله التي يجب على العازفين الدخول بها أولاً قبل قارئ المقام إضافة إلى عزفهم أنغاماً كثيرة ومتنوعة بين قطعة وأخرى من المقام(8 ، ص10). وكان أغلب العازفين على آلات الجالغي البغدادي هم من المحترفين اليهود كبار السن ، أو من أعمار متقدمة ، ومن المتمرسين في العزف الذين يتقنون فنون المقام العراقي ويتجاوبون مع القارئ في غنائه كما يتجاوب قارئ المقام مع عزفهم ويشيد بهم ، وبأسمائهم علانية خلال أداء وصلته الغنائية ، والأمثلة كثيرة في الاسطوانات التي سجلها رواد المقام الأوائل(15 ، ص28).

ولليهود العراقيين دور مهم في رفد الجالغي البغدادي بالعازفين منذ أواخر القرن التاسع عشر الميلادي وحتى عام 1951م حيث هاجروا إلى فلسطين. وكانت مهنة العزف على الآلات الموسيقية في فرقة الجالغي البغدادي من المهن والحرف التي تحتكرها بعض العوائل اليهودية المحترفة في هذا المجال ، حيث يتوارث الأبناء مهنة آبائهم وهذا ما كان معروف سابقاً في العصور التاريخية القديمة كما يشير إلى ذلك صبحي أنور رشيد فيقول مهنة الموسيقي كانت في العراق القديم من المهن الفنية التي كان الأبناء يتوارثونها عن الآباء(16 ، ص76). ومن أشهر العوائل اليهودية التي عملت في مجال الجالغي البغدادي هي عائلة بتو وعائلة بصون ، أما أشهر فرق الجالغي البغدادي المعروفة في بغداد في ذلك الوقت هي:-

فرقة جالغي حوكي بتو:- وتتألف من:
عازف آلة السنطور ورئيس فرقة الجالغي :- حوكي بتو بن صالح بتو بن رحمين (بغداد 1848م-1933م) ، وعند مشاركة الوفد العراقي في مؤتمر الموسيقى العربية الأول في القاهرة عام 1932م لم يستطيع السفر إلى القاهرة بسبب عمره الكبير فقد جعل أبنه يوسف بتو يذهب بدلاً عنه ويأخذ مكانه(17 ، ص78).
عازف آلة الجوزة:-
ناحوم بن يونه الدرزي بن ناحوم ، ولد في بغداد عام 1877م ، وقد كان أيضاً بستجي وملأ جملة اسطوانات بمختلف البستات البغدادية(2 ، ص104).
عازف آلة الـرق:- يوسف حمو.
عازف آلة الطبلة:- عبودي أمعاطو (10 ، ص109).



فرقة جالغي يوسف بتو:- وتتألف من:
عازف آلة السنطور ورئيس فرقة الجالغي :- يوسف بتو بن حوكي بتو بن صالح بن رحمين (ولد في بغداد عام 1886م-1975م) ، وقد شارك مع الوفد العراقي في مؤتمر الموسيقى العربية الأول في القاهرة عام 1932م بدلاً عن والده حوكي بتو(12 ، ص29).
عازف آلة الجوزة:- صالح بن شُمّيل بن صالح بن شمولي (ولد في بغداد عام 1890م-1960م).
عازف آلة الـرق:- خضوري بن صالح بابو بن حسقيل (ولد في بغداد عام 1896م)(2 ، ص56).
عازف آلة الطبلة:-
يهودا بن موشي بنيامين بن شماش (ولد في بغداد عام 1885م)(2 ، ص109).



فرقة جالغي شاؤول بصون:- وتتألف من:
عازف آلة السنطور ورئيس فرقة الجالغي :- شاؤول بصون بن دواد بصون(10 ، ص109).
عازف آلة الجوزة:- نسيم بصّون (بغداد 1840م-1921م)(7 ، ص182).
عازف آلة الـرق:- حسقيل شاؤول(10 ، ص109).
عازف آلة الطبلة:-
هارون زنكي بن روبين بن بقجي بن زنكي (ولد في بغداد عام 1844م)(7 ، ص186).

فرقة جالغي سلمان بصون:- وتتألف من:
عازف آلة السنطور ورئيس فرقة الجالغي :- سلمان بصون بن شاؤول بصون بن دواد بصون (بغداد 1900م-1950م)(2 ، ص73).
عازف آلة الجوزة:- افرايم بن شاؤول بصّون (ولد في بغداد عام 1898م)(7 ، ص183).
عازف آلة الـرق:- حسقيل بن صيّون بن يعقوب (ولد في بغداد عام 1895م)(2 ، ص49).
عازف آلة الطبلة:- شاؤول زنكي بن هارون زنكي بن روبين بن بقجي (ولد في بغداد عام 1890م)(2 ، ص76).

فرقة جالغي حسقيل شمولي: وهي من أشهر وأقدم فرق الجالغي البغدادي التي كانت معروفة في بغداد ، ذلك الوقت ، وتتألف من:
عازف آلة السنطور ورئيس فرقة الجالغي: - حسقيل شمولي عزره (بغداد 1804م - بغداد 1894م)(2 ،ص48).
عازف آلة الجوزة:- لطفي رزيّج المندلاوي (مجهول تاريخ المولد والوفاة).
عازف آلة الرق:- حسقيل شوته مئير(بغداد 1840م - بغداد 1917م).
عازف آلة الطبلة:- هارون زنكي روبين بقجي زنكي (ولد في بغداد عام 1843م).

أما الفرقة الموسيقية التي رافقت القبانجي للمشاركة في مؤتمر الموسيقى العربية الأول المنعقد في القاهرة عام 1932م كانت تتألف من(12 ، ص29) :-
1- عازف آلة السنطور:- يوسف بتو (ولد في بغداد عام 1886م-1975م).
2- عازف آلة الجوزة:- صالح شُمّيل (ولد في بغداد عام 1890م-1960م).
3- عازف آلة الرق:- إبراهيم صالح (مجهول تاريخ الميلاد والوفاة).
4- عازف آلة الطبلة:- يهودا موشي شماش (ولد في بغداد عام 1889م).
5- عازف آلة العود:- عزرا أهارون عزوري (ولد في بغداد عام 1900م-1975م).
6- عازف آلة القانون:- يوسف زعرور (بغداد 1897م-1943م).


وقد كان في بغداد العديد من الجالغيات الأخرى مثل فرقة جالغي خضر ابن طماشة (بغداد 1832م-1909م) (2 ،ص56) ، وفرقة جالغي شُمّيل صالح شمولي (بغداد 1837م-1914م) (7 ، ص177) ، وغيرها من الجالغيات التي كانت معروفة في بغداد آنذاك.

ومن ذلك يرى الباحث أن فرق الجالغي البغدادي المذكورة سابقاً قد رافقت أغلب قراء المقام الكبار في عصرهم ، ورافقوهم في المقاهي ، والمناسبات العامة ، والخاصة من خلال أدائهم للبستات ، والعزف ، والمصاحبة الموسيقية منذ بداية التسجيل على الاسطوانات ، أو السفر إلى خارج القطر ، ومرافقة القبانجي في تسجيل الاسطوانات ، أو للمشاركة في المؤتمر الأول للموسيقى العربية المنعقد في القاهرة عام 1932م ، أو مشاركتهم في الحفلات الإذاعية المباشرة التي كانت تبث من إذاعة بغداد منذ تأسيسها عام 1936م. ومما لاشك فيه أنه كان لهم الدور الكبير ، والبارز ، والمساهمة الفعالة في تبلور ، وصياغة المقامات ، والبستات البغدادية القديمة ، ووصولها إلينا بهذا الشكل. ومن المعروف تاريخياً أن العازفين اليهود تعلموا العزف على آلات الجالغي البغدادي على يد المسلمين وأخذوها عنهم كما يشير إلى ذلك الحنفي فيقول (مما لاحظته من أمر المواسقة والآلاتية في بغداد الذين عرفوا واشتهروا بالعزف على الجالغي البغدادي في القرن التاسع عشر الميلادي كانوا من المسلمين جميعاً ثم تراجعوا عن ذلك إلى اليهود) (2 ، ص7).

وكذلك الحال بالنسبة لصناعة هذه الآلات حيث تعلم اليهود العراقيون كيفية صناعتها وألموا بكل جوانبها الفنية حتى أصبحت حكراً لهم ، وفي أربعينيات القرن العشرين وما قبلها لم تكن في بغداد إلا محلات قليلة متخصصة في صنع آلات الموسيقى المحلية وتقتصر على بعض المحترفين وبعضهم من الهواة في صناعتها الذين احتكروا تلك الصناعة ومنهم بعض اليهود والأجانب المقيمين في بغداد(18 ، ص99).

ولم تدخل آلات الجالغي البغدادي في مناهج التدريس حتى عند افتتاح معهد الموسيقى عام 1936م في بغداد ، ولم تتأسس ورشة فنية لتقوم بتعليم صناعة هذه الآلات على وفق مناهج ، وأسس علمية ، فقد كانت تدرس في المعهد فقط الآلات الأجنبية مثل البيانو ، والجلو ، والكمان ، وبعض الآلات الهوائية ، والعود ، أما آلة السنطور ، وآلة الجوزة فكانت من الآلات التراثية التقليدية التي لم تدرس على وفق مناهج علمية موسيقية في المعاهد الفنية الموسيقية إلا في عام 1971م في معهد الدراسات النغمية العراقية (معهد الدراسات الموسيقية حالياً)التابع لدائرة الفنون الموسيقية في وزارة الثقافة (12 ، ص48).

ويبدو لي أن العازفين اليهود احتكروا مهنة العزف على آلات الجالغي البغدادي ، وطريقة صنعها ، وأساليب العزف عليها كونها أصبحت مهنة عائلية اعتمدوا عليها في كسب رزقهم بعدّها تدر مورداً مادياً جيداً لهذه العوائل فأصبحت سراً من أسرار المهنة لا يسمح بالإطلاع عليه من قبل الغرباء وإنما قاموا بتعليمها فقط لأبنائهم ليحافظوا على مكانتهم ، كما يعترف بذلك اليهود أنفسهم إذ يقول ي.قوجمان أنه تميّز هذا الوسط الموسيقي ببعض الأنانية إذ إن هؤلاء الموسيقيين بخلو عادةً في نقل معلوماتهم إلى الآخرين رغبةً منهم بالاحتفاظ بسر المهنة لهم ولعوائلهم(17 ، ص65).

وقد كان لهذا الاحتكار نتائج واضحة ظهرت بشكل ملموس بعد هجرة اليهود إلى فلسطين عام 1951م حيث كانت فترة عصيبة موسيقياً في بغداد ، وهذا ما يشير إليه السماك بقوله في أواخر الأربعينيات وبعد هجرة اليهود إلى فلسطين حدثت شبه أزمة فنية بالنسبة للعازفين في الجالغي البغدادي ، لولا تدارك بعض الشباب العراقيين الفنانين في هذا المضمار فأعادوا لهذه الموسيقى رونقها ، واصالتها كما رفدوها بآلات العزف القليلة المتيسرة في ذلك الحين بعد غياب العازفين اليهود السابقين مع آلاتهم (15 ، ص28).

ومن الجدير بالذكر أن لعازف آلة السنطور الحاج هاشم الرجب (بغداد 1921م-2003م) ، وعازف آلة الجوزة شعوبي إبراهيم (بغداد 1925م-1991م) ، وعازف آلة الإيقاع حسين عبد الله (الموصل 1905م-1982م) يعود الفضل الأكبر في المحافظة على المقام العراقي ، وفي إحياء الجالغي البغدادي بعد سفر العازفين اليهود إلى فلسطين وإسقاط الجنسية العراقية عنهم (7 ، ص192).

ويذكر لنا عبد الحميد العلوجي أنه منذ أواخر الخمسينات وحتى يومنا هذا يحاول الكيان الصهيوني انتحال الفولكلور الغنائي العراقي وموسيقاه دونما سَنَدٍ أو حجّة مقبولة ، وقد اعتاد أن يعرضه في دول أوربا الرأسمالية ، وفي الولايات المتحدة الأمريكية بوصفه تراثاً إسرائيلياً. كما اعتاد في إذاعته العبرية تقديم ألوان من الغناء العراقي بوصفها أغنيات إسرائيلية ، وكان هذا ديدنه في أغلب المهرجانات والندوات الفولكلورية التي يشارك فيها(19 ، ص466).

هذا بالرغم من اعتراف اليهود أنفسهم بأنها موسيقى عراقية وأنها ليست موسيقى يهودية أو إسرائيلية كما جاء ذلك في كتاب (الموسيقى الفنية المعاصرة في العراق) لمؤلفه اليهودي ي. قوجمان إذ يقول إن ثمة من المتفائلين من يزعم أو يفاخر بأنه طور وما زال يطور الموسيقى العراقية في إسرائيل ويأمل في المزيد من تطورها في المستقبل. يبدو لي أن هذا الرأي مغالٍ في تفاؤله ، أو عاجز عن رؤية الواقع. أعتقد أن الموسيقى العراقية في إسرائيل لا مستقبل لها وأن الموجود منها في الوقت الحاضر ليس إلا استمرار لما سبق للموسيقيين أن اكتسبوه في العراق واستلهموه من الشعب العراقي. إن الموسيقى العراقية في إسرائيل لا مستقبل لها لأنها موسيقى عراقية ، لأنها ليست موسيقى يهودية ، لأنها ليست موسيقى إسرائيلية (17 ، ص133).

المصادر والمراجع:-

1. حسين قدوري. الموسوعة الموسيقية ، بغداد ، شركة المنصور للطباعة المحدودة ، 1987م.
2. الحنفي ، جلال. المغنون البغداديون والمقام العراقي ، وزارة الإرشاد ، السلسلة الثقافية الثانية ، بغداد ، مطبعة الحكومة ، 1964م.
3. حسين علي محفوظ. قاموس الموسيقى العربية ، بغداد ، دار الحرية للطباعة ، 1977م.
4. العامري ، ثامر عبد الحسن. الغناء العراقي ، ط1 ، بغداد ، دار الشؤون الثقافية العامة ، 1988م.
5. العلاف ، عبد الكريم. الطرب عند العرب ، ط2 ، بغداد ، مطبعة أسعد ، 1963م.
6. الأمير ، سالم حسين. الموسيقى والغناء في بلاد الرافدين ، ط1 ، بغداد ، دار الشؤون الثقافية العامة ، 1999م.
7. الرجب ، هاشم محمد. المقام العراقي ، ط1 ، بغداد ، مطبعة المعارف ، 1961م.
8. صبحي أنور رشيد. الآلات الموسيقية المصاحبة للمقام العراقي ، بغداد ، مطبعة العمال المركزية ، 1989م.
9. إحسان شاكر محسن زلزلة. المقام العراقي دراسة تحليلية مقارنة بغداد وكركوك والموصل ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة بغداد ، كلية الفنون الجميلة ، قسم الفنون الموسيقية ، 2000م ، نقلا عن رأي قارئ المقام العراقي طه غريب.
10. العلاف ، عبد الكريم. بغداد القديمة ، ط2 ، بيروت ، الدار العربية للموسوعات ، 1999م.
11. الوردي ، حمودي. الغناء العراقي ، جـ1 ، ط1 ، صدر بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي للموسيقى العربية ، بغداد ، مطبعة أسعد ، 1964م.
12. فراس ياسين جاسم. محمد القبانجي دوره وأثره في المقام العراقي ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة بغداد ، كلية الفنون الجميلة ، قسم الفنون الموسيقية ، 2002م.
13. الحنفي ، جلال. مقدمة في الموسيقى العربية ، بغداد ، دار الحرية للطباعة ، 1989م.
14. موفق عبد الهادي البياتي. مقابلة شخصية أجراها الباحث في معهد الدراسات الموسيقية بتاريخ 20/10/2003م.
15. السماك ، مهدي عبد الأمير. مذكرات وخواطر طبيب بغدادي ، جـ1 ، ط1 ، وزارة الثقافة ، بغداد ، دار الشؤون الثقافية العامة ، 2001م.
16. صبحي أنور رشيد. الموسيقى في العراق القديم ، ط1 ، وزارة الثقافة والإعلام ، بغداد ، دار الشؤون الثقافية العامة ، 1988م.
17. ي. قوجمان. الموسيقى الفنية المعاصرة في العراق ، أصدرته آكت للتراجم العربية ، ط1 ، لندن ، طبع في بريطانيا العظمى ، 1978م.
18. السماك ، مهدي عبد الأمير. مذكرات وخواطر طبيب بغدادي ، جـ2 ، ط1 ، وزارة الثقافة ، بغداد ، دار الشؤون الثقافية العامة ، 2002م.
19. موسوعة حضارة العراق ، تأليف نخبة من المؤلفين ، جـ 9 ، بغداد ، دار الحرية للطباعة ، 1985م.
20. الاعظمي ، حسين إسماعيل. المقام العراقي إلى أين ، ط1 ، بيروت ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، 2001م.
21. أ.كاظم. الاصطلاحات الموسيقية ، ترجمة إبراهيم الداقوقي ، بغداد ، مطبعة دار الجمهورية ، 1964م.
22. أحمد جهاد خلف. الخصائص الموسيقية لأغاني أطوار الأبوذية ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة بغداد ، كلية الفنون الجميلة ، قسم الفنون الموسيقية ، 1998م.