فولكلور بغداد: الموال والغناء البغدادي في حياة الاشقياء

يونس سعيد البغدادي


الموال من الوان الشعر الشعبي المتأثر شيئا ما بالفصحى واول من نظم فيه اهل واسط وقد ذكر ذلك شهاب الدين في كتابه (سفينة الملك) وقال ان أول بيت منه ما قاله بعضهم:

منازل كنت فيها بعد بعدك درس
خراب لا للعزا تصلح ولا للعرس
فاين عينيك تنظر كيف فيها الفرس
تحكم وألسنة المداح فيها خرس

ثم انتشر الموال وذاع صيته عندما فتك هارون الرشيد بالبرامكة ومن بينهم جعفر البرمكي وأمر الرشيد بأن يرثى فرثته جارية بهذا الوزن وجعلت تقول نادبة يا (مواليا)

واختلف في سبب تسميته بهذا الاسم فقيل سمي به لموالات قوافيه بعضها ببعض، وقيل سمي بذلك لان اول من نطق به موالي بني برمك وكان احدهم اذا نطق به ونعى قال يا مواليا وهذا هو الاصح - فنون الادب الشعبي للخاقاني.

وكما عرف الاشقياء في بغداد بحياة القوة والبطش واهتبال الفرص المواتية في الكفاح من اجل البقاء، فقد عرفوا باصالة تذوقهم للفنون، شأنهم في ذلك شأن البغداديين جميعا، ولا غرو، فقد كان البغداديون وما فتئوا مضرب المثل في الظرف والميل للطرب والعناية بالنظافة، اما ولعهم بالسخاء والاريحية، فذلك أمر لا نحتاج الى ما نستدل به عليه(١). وهذه بلا شك وغيرها من الاوصاف الحسنى تفتح ابواب الازدهار للحياة فكثر الظرفاء وتكثر بكثرتهم الفنون، وان بلدا يجعل بجماله وحلاله من السقائين في مراتب الاريحية والظرف حري بان يسمو بكبرياء خلوده الى القمم الصاعدة شرفا ومجدا. وقمين بأن يجعل من فتيانه الاشقياء في طليعة الواردين من نمير المكرمات اعذبها واسلسها وابردها على القلب الصادي. وهكذا تولع الاشقياء بالفنون، وأحبوا الموال منها بوجه خاص.

وقد كانت مجالس بغداد في العصر الماضي تعج بطائفة كبيرة من الشعراء والظرفاء الذين تفننوا في نظم الموال غير ان ادبنا الشعبي لم يسجل لاحد انتصارا في هذا الشأن كما سحل ذلك للملا جادر الزهيري، فقد كان من فتيان بغداد، وقد توله بحبها فنظم فيها وفي شمائل أهلها الغر من الموالات التي لا تحصى، غير انها تبعثرت مع الاسف المرير، ولم يسعفني الحظ في الوقوف على شخصية هذا الشاعر الفذة وقد يكون من ابناء محلة المهدية في الفضل حيث يسكنها فخذ من عشيرة الزهيرات المعروفة في لواء ديالى، ويا ليت من ينبري من الادباء فيؤرخ لحياة هذا الشاعر الفتى البغدادي الذي جمع خصال الفتوة وآدابها في موال واحد لا يزال يترنم به البغداديون ولا احفظ له شيئا سواه(٢) فهو يقول:

امعادن الود تظهر من معاديني
وحگوگ الاصحاب اوفيها معاديني
والصاحب اللي گرن دينه معاديني
من غيمة الريب جوّي لم يزل صاحبي
واللي شرب كاس خمر امودتي صاحبي
اكره صحيب الذي يحچي گفا صاحبي
واللي يعادي صحيبي هو معاديني

فأي موال زهيري جياش بمعاني الاخوة هذا، واية خصال كريمة من خصال الفتوة العربية تكتنز فيه؟

فلقد جاء في الأثر الشريف الناس معادن.. وقد فاخر الملا جادر الزهيري البغدادي بأن معادن الود تظهر من معادنه فهو الجوهر.. واذا كان ولا بد من أظهار ما يتسم به من سمة الايثار فانه يتطوع بملء ارادته واختياره الى الوفاء بديون اصحابه الى جانب وفائه بالديون التي بذمته الى غيره.. وانه ساعٍ الى ان يجعل الجو الذي يكتنفه وصاحبه في حالة صحو من كل غيوم الريب والشكوك، واعتزازا بحبه لاصحابه فان كل من يشرب من خمر مودته يصحو به، ولا تعتريه السكرة وهذه كناية عن المغالاة في الحب.. وطبيعي ان نفساً كهذه جياشة بحب صديقها تكره مصاحبة الشخص الذي يغتاب ذلك الصديق، وانه في حالة عداء دائما مع الذين يكنون لصاحبه العداء..

ومن الموالات التي سمعتهم يترنمون بها ما قاله الشاعر الشهير عبد الغني جميل البغدادي وهو جد الاسرة الجميلية المعروفة في بغداد وأرومتها في محلة قنبر علي:

انبيك يا صاح روحك بالصبر علّها
عل الليالي تعود وترتشف علّها
ان چان طير السعد رفرف ولي علّها
وهناك نسبي بيوت للمجد وعراف
ونچيد أهل الرده بمشذّبات عراف
يا حسرتي گوطروا عني الولف وعراف
واليوم چم عام روحي ما برت علّها

وقول الملا سلمان الشكرچي العبدلي البغدادي:

نار الهجر بالضماير زاد واطيها
واعلى المعالي شمخ بالجور واطيها
دار الحفت خلتي يا رب واطيها
هيهات روحي ترد وتعود لاچنها
ونياب فرگ الولف لحشاي لاچنها
لو چان ربعي بهمي تهم لاچنها
ما تحرگ النار الا رجل واطيها

وما قاله الشاعر الشهير عبد الغفار الاخرس:

آه على الطيف منك لو يزور بسنه
ويلوح الي من جبينك هل وضحى بسنه
لا تظن غيري مسودن مبتلي بسنه
هايم بذكرك واحسب احساب بعدك وعد
واهل كثر المدامع من صدودك وعد
واعد وماطل ولا توفي بذاك الوعد
أرضى لو صار وعدك كل يوم بسنه

ولا نقول جديدا ان الشاعر الشعبي الشهير الحاج زاير الدويج النجفي قد ابدع أيما ابداع باقتفاء أثر عبد الغفار الاخرس في موال سمعت الاستاذ محمد القبانچي يتغنى به على نغم (الابراهيمي) في احدى المناقب النبوية الشريفة، واصبح على لسان جمهرة المغنين الهواة من أهل بغداد:

من يوم فرگاك ما لذّن جفوني بسنه
ولكثر شوگي تسعر هل دليل بسنه
يا ترف حسنك يفوگ على البدور بسنه
من دون كل الخلگ سيفه علي شهر
حين رماني ولاسرار المودّة شهر
انت عليك السنه تمضي بحسبة شهر
وآنه علي الشهر كل يوم منّه بسنه




ولقد يفتنك ان ترى بين الاشقياء شعراء ينظمون الموال والعتابة تأسيا وتشكيا من نائبات الدهر، فهذا عمران الشبلاوي القيسي الذي دوخ العثمانيين أمداً طويلا من الزمن ومن بعدهم البريطانيين حتى وضعت الحكومة المحتلة جائزة قدرها عشرة آلاف ربيه لمن يقبض عليه، فاضطر بعد ان تألبت عليه الايام وبلغ من الكبر عتياً ان يلتحق بابناء عمومته بني قيس (الكروية) الضاربين على سفح جبل حمرين حيث قال وهو على فراش الموت(٣)

لمين جفن سواعد المجد مني
يقنت بامر الجره واگريت بالمن
ناديت يا منزل السلوى مع المن
والدهر ياما جيوشه بالمراتب عجب
حتى عجبهم من اطريح الموده عجب
يا رفگتي لو متت ما هو علي عجب
خلي التگادير تاخذ حگها مني

واننا لنجد القوة والابداع والجناس في هذا الموال، وكأننا نقرأ شعرا فصيحا، وابدع من هذا تخلصه بعد الاستخارة بربه الكريم (يا منزل السلوى مع المن) الى اعترافه الواضح الصريح بصلابته في معارك القدر التي تغلب فيها واعطائه الحق للقدر ان يثأر منه وذلك بقوله (يا رفگتي لو متت ما هو علي عجب.. خلي التگادير تاخذ حگها مني).

وانه على ما نرى ليس بكلام قيل جزافا.. انه الشعور بالقوة الانسانية التي تتلاشى امام الموت وهي في عنفوانها العظيم، وليس ادل على ذلك من انه بارح الدنيا بعد أيام قليلة من ترنمه بهذا الموال الدافق دماً وحياة.

وقد ذكر لي احد المسنين من ابناء محلتنا ونحن نتحدث عن الموال والغناء ان شقياً كان يدعى ابراهيم الحوراني أوقع الانكليز في مآزق حرجة، فلما قبضوا عليه قرروا اعدامه شنقا في ساحة الميدان امعانا في اذلال البغادة.. وعندما جيء بابراهيم الحوراني انشد يقول:

شقاوتي ضوجت خلگي وعمري طال
من كثر قطع الجماجم والدما هطال
الحبس لي مرتبة والقيد الي خلخال
والجنّبة يا علي مرجوحة الابطال

وفي هذه الخلجات الشعرية الحارة نستطيع ان نتصور مدى تأثر الحوراني بابي زيد الهلالي، عندما كان يصغي الي اساطيره وهو فتى في المقهى، ومن الانصاف ان نذكر له هذا، على انه كان اسطوري النزعة في النظم.. ويؤسفني ان محاولاتي في الوقوف على غير ذلك من منظوماته قد باءت بالفشل، فلم يسعفني الحظ على ان اعثر على غير هذه الاشطر من موال لم تسعفه (الجنّبة) وهي حبل المشنقة على اتمامه(٤)، غير ان استجارته بالامام علي بن ابي طالب عليه السلام دليل على ما كان يعمر فؤاده من فتوة اوقفته فتى في وجه الاستعمار، واعتلى خشبة الموت غير هاب ولا وجل لوثوقه من نفسه انه سيتأرجح في ارجوحة كانت على ما بدا له ارجوحة الابطال!

*


وما دمنا قد تحدثنا عن الموال فلنتبسط قليلا في حديث الغناء وليس كأهل بغداد قوما مولعين بالغناء. وان تعلقهم بهذا الفن الجميل يعود الى عدة عصور خلت ويكفي بغداد فخارا ان يكون ابراهيم بن محمد المهدي وهو من خلفاء بني العباس أحد مغنيها. فقد حدث هبة الله بن ابراهيم بن المهدي عن ابن خالته يوسف بن ابراهيم الخراساني قال كان الرشيد يحب ان يستمع الى ابراهيم فخلا به مرات الى ان سمعه، ثم حضر معه سليمان بن ابي جعفر فقال لابراهيم عمك سيد ولد المنصور بعد أبيك وهو يحب ان يسمعك، فلم يتركه حتى غنى بين يديه شعر الاحوص:

اذا انت فينا لمن ينهاك عاصية * واذا اجر اليكم سادراً رسني

قال ثم امر له بألف درهم - ثم قال به ليلة، ولم يبق في المجلس عنده غير جعفر بن يحيى، انا احب ان اشرف جعفراً بأن تغنيه صوتا فغناه في صوت صنعه في طريقة الهل والشعر للدارمي:

كأن صورتها في الوصف اذا وصفت * دينار عين من المصرية العتق

فأمر له الرشيد بمائة الف درهم.

وممن برز في الغناء في تلك العصور اسحاق بن ابراهيم الموصلي فقد ذكره كثير فقال (لم يكن له في الدنيا نظير في الغناء). ويقول ابو حيان في كتابه (الامتاع والمؤانسة) بصدداحصاء المغنين في عصره (احصينا ونحن جماعة في الكرخ اربعماية وستين جارية في الجانبين ومائة وعشرين حرة، وخمسة وتسعين من الشبان البدور، يجمعون بين الحذق والحسن والظرف والعشرة).

وهذا الاحصاء الذي رقمته الذاكرة اوضح دليل على تهافت البغداديين على الطرب. وكانوا يعتبرون الغناء من فنون الادب، كذلك كان الفضلاء والكتاب يأخذون انفسهم به حرصا على تحصيل أساليب الشعر وفنونه، فلم يكن انتحاله قادحا في العدالة والمروءة، فلا غرابة اذن، اذا ورث الخلف هذا الفن الجميل عن السلف. فان الحضارة اذا استكملت نفوذها وهيمنت بسلطانها على نواصي الحياة انجبت أعلانا في كل مرفق من مرافق الحياة، والغناء مرفق حي منها.

ومن عجب وقد دالت حضارة بغداد في العصر الذي نعيشه الساعة، عصر الاشقياء، انها بقيت المنبع الثر في انجاب المثل التي بيضت وجهها كربّاز وشلتاغ واحمد زيدان واضرابهم من اعلام المقام العراقي، ومتصدري (چالغي بغداد) وهو من مفاخر ذلك العصر، وسيظل أثرا خالدا من آثارها القديمة.




أما الغناء بالنسبة الى الاشقياء فانه القلب الذي كان ينبض بحب الحياة عندهم وانني حين عايشتهم بحكم كوني (ابن طرف) وجدت ان الغناء هو السلم الصاعد الى تفهم خصائصهم الذاتية، وحياتهم المضطربة بين الطلاسم والاسرار. ومن غريب ما عرفته عنهم رؤية وسماعا ولعهم بــ( البهرزاوي) ولعاً يكاد يفرقه عن سائر المقامات فلما سألت صديقا لي كان منهم عن سر هذا الولع قال ليس ثمة سر في هذا الا ان هذا المقام يغنى فيه الموال، واننا - هكذا اشار صديقي - نجد في ألفاظه الدارجة على اللسان الشعبي من معان لا نجدها في الفصحى ك، فاننا نحب الموال لاصالته الشعبية ونحب (البهرزاوي) بصفة كونه عراقيا أصيلا، .. ثم أضاف صديقي واننا نحب الموال لاننا نتحسس في ألفاظه ومعانيه أنفاس ابي زيد الهلالي وكأنها تلهب في نفوسنا شواظ العزم على مجابهة الواقع، فكأن كلامنا يتحسس في قرارة نفسه انه هو ابو زيد! ولما كان معظم الاشقياء ممن يتفاخرون في تمسكهم باهداب الاخلاق الكريمة وبما يلابسها من حب ووفاء فانهم يغنون (البهرزاوي) عندما تشتد حاجة نفوسهم الى الغناء.

غير انني عندما رجعت الى (البهرزاوي) وجدت انه بانتمائه الى فصل (البيات) يدخل مشارب النفس في فيض من البهجة والفرح، ومن أشد حاجة الى البهجة والفرح من الاشقياء؟ ... كذلك وجدت في انغامه اصالة عربية تجدع انف كل مفتر دساس يحاول ان ينال من اصالته الشعبية، وهذا هو الذي جعل الغناء به خاصا بالاعراس والمناسبات السعيدة، ويكفي البهرزاوي معزة للاشقياء أن ضبط ايقاعه الذي يلازم غناءه من وزن (اليگرگ) ومن انغامه الابراهيمي والحسيني والمنصوري الخ..

شقاوات بغداد في العصر الماضي
منشورات مكتبة النهضة. بغداد
١٩٦٢


الهوامش
كلمة (شقاوة) من المصطلحات البغدادية الاصيلة وقد كانت - ولا تزال - تطلق على الاعمال التي يمارسها الاشقياء بالقوة والبطش.. غير ان واقع الحال، يوحي الى شقاء الاشقياء والى ما هم فيه من بؤس وحرمان وقلق وخوف، ومما كان يخفيه القدر من مفاجئات لا تخطر على بال ولا تقع الا في فحمة الليل قبل ان توحي الى ما هم عليه من قوة وبأس في عراك الحياة وفي سبيل البقاء ايضا. واصبحت كلمة (شقاوة) بمرور الايام من المصطلحات المحببة التي نداعب بها بعضنا البعض فنقول مثلا (منو يگدرله .. صاير شقاوة) او (يابه اشدعوه شقاوة) الى غير ذلك من المصطلحات والتعابير المألوفة في مجتمعاتنا الشعبية او في ندواتنا الخاصة.

(١) واقرب مثال على ذلك ما قيل عن ذي النون المصري انه قال من أراد ان يتعلم المروءة والظرف فعليه بسقاة الماء ببغداد قيل له وكيف ذلك؟ فقال لما حملت الى بغداد رمي بي على باب السلطان مقيدا فمر بي رجل متزر بمنديل مصري معمم بمنديل دبيقي بيده كيزان خزف رقاق وزجاج مخروط فسألت أهذا ساقي السلطان؟ فقيل لا! هذا ساقي العامة، فأومأت اليه ان اسقني فتقدم وسقاني فشممت من الكوز رائحة مسك، فقلت لمن معي ادفع اليه دينارا، فاعطاه الدينار، فأبى وقال لست آخذ شيئا فقلت له ولم؟ فقال انت أسير وليس من المروءة ان آخذ منك شيئا فقلت كمل الظرف في هذا

(٢) ولم يجد أهل بغداد تكريما لشاعرهم الا تسمية الموال بأسمه فهم ينسبونه له حيث يسمونه (زهيري) وقد عمت هذه التسمية وشاعت في مدن الشمال واكرم به تكريما لشاعر بغداد

(٣) من محفوظاتي القديمة وقد نسبه الى عمران الشبلاوي ابن عمه السيد عبد العزيز القيسي الموظف في وزارة العدل وثبته الاستاذ عبد الكريم العلاف في كتابه (بغداد القديمة) وذكره الاستاذ علي الخاقاني في كتابه (فنون الادب الشعبي) في جملة الموالات التي غناعا الاستاذ محمد القبانجي دون ان ينسبه الى احد مكتفيا بالاشارة الى ان القبانجي قد غناه على مقام (الناري) وبهذا صحت نسبته الى عمران الشبلاوي

(٤) غير انتي عندما رجعت الى الموال وجدت ان الشاعر المشهور صفي الدين الحلي وهو ممن كتب عن الادب الشعبي عند المشارقة والمغاربة في كتابه (العاطل الحالي والمرتخص الغالي) يقول له وزن واحد واربع قواف على روي واحد ومخترعوه اهل واسط من بحر البسيط (صوتا) ومنهم من يسميها (بيتين) على الاصل ونظموا فيه اللفظ القوي الجزل في الغزل والمديح والصنايع على قاعدة القريض المعرب واورد لذلك مثلا هذا الموال في الغزل

ما بين اكناف راكس من حمى التثليم
شرقي مزوى بعازات القضا ترسيم
ودون آرام رامه يسبق التسليم
نبل بشق المراير من لحاظ الريم

وما دمنا قد عرفنا ان من الموال ما هو مؤلف من أربعة اشطر وما دام موال الحوراني مؤلفا من اربعة أشطر ومن بحر البسيط أيضا وبما يحتويه من القريض المعرب (من كثر قطع الجماجم) فان باستطاعتنا تثبيت مواله على هذه القاعدة ولا حاجة بعد الى البحث تن الاشطر الاخرى لتؤلف موالا ذا سبعة أشطر

Comments

Popular Posts ~ مقالات سابقة