Related Posts with Thumbnails

Monday, April 13, 2009

Ahmed Abdul Qadir al-Musili احمد عبد القادر الموصلي

The Mosul school of the Iraqi Maqam:

Lil 'Ashiq fi-l Hawa Dala'il
Ahmed Abdul Qadir al-Musili (1877-1941)
Baidaphon 78rpm recording (1924)

Iraqi Maqam performer Ahmed Abdul Qadir al-Musili (nicknamed Ibn al-Kufr) sings a muwwashah "Lil 'Ashiq fi-l Hawa Dala'il" ("For Lovers there are signs of passion"), composed by his teacher Mulla 'Uthman al-Musili:




المقامات الموصليه:

قارئ المقام العراقي احمد عبد القادر الموصلي (١٨٧٧-١٩٤١) الملقب بابن الكفر يغني موشح "للعاشق في الهوى دلائل" مع التخت الشرقي، من الحان و كلمات استاذه الملا عثمان الموصلي . تسجيل اسطوانات بيضافون من عشرينات القرن الماضي

للعاشق في الهوى دلائل * لا يسمح من كلام عاذل
يا من رحلوا و خلفوني * ابكي اسفا على المنازل
من مقلته رمى سهاما * قد كحلها بسحر بابل
الورد على الجفون غض * والنرجس في الجفون ذابل
ناديت لسائق المطايا * ان كنت الى العقيق واصل
سرتم سحرا و سرى گليبي * والركب سرى بذي المعاذل

Refrain: For lovers there are signs of passion,
They listen to no reproach.
(Refrain)
Oh you who have departed and left me behind,
I cry in regret for the days.
(Refrain)
From his eyeballs he fired arrows,
Eyes lined with the magic of Babylon.
(Refrain)
His eyelids are lush with roses,
and daffodils have withered in them.
(Refrain)
I cry for the caravan leader:
If you can reach my precious gems, tell them,
(Refrain)
"When your camp broke at dawn,
My heart also broke with it."


*

Maqam performers and musicians in Mosul (1940s) including Ahmed Abdul Qadir al-Musili, Husayn Abdullah, and oudmkaer Bashir Abdul Aziz (Jamil and Munir's father)


Mawwal
Ahmed Abdul Qadir al-Musili
Baidaphon 78rpm recording (1924)

Iraqi Maqam performer Ahmed Abdul Qadir al-Musili sings a mawwal (a form of vocal solo) accompanied by an eastern takht (ensemble). The poem is by Ibrahim ibn Muhammad al-Safarjalani of Damascus (1645-1700):



قارئ المقام العراقي السيد احمد عبد القادر الموصلي (١٨٧٧-١٩٤١) يغني موال مع التخت الشرقي . تسجيل اسطوانات بيضافون من عشرينات القرن الماضي.

الشعر لإبراهيم بن محمد السفرجلاني الدمشقي (١٦٤٥-١٧٠٠) م:

بالذي في العقيق نظم درا * وجلا تحت غيهب الشعر بدرا
والذي أودع المباسم شهدا * ثم أجراه في المراشف خمرا
والذي خص أدعجيك بشيء * لو رآه هاروت سماه سحرا
والذي كحل الجفون وأمضى * حكمها في الفؤاد نهيا وأمرا
والذي هز من قوامك رمحا * يتهادى من الشبيبة سكرا
والذي صاغ من نفيس اللآلي * لك جسما من ناعم الخز اطرى
والذي صير الشقائق طرسا * خط فيه من البنفسج سطرا

He who has composed you from glittering gems,
And exalted a full moon under darkness.
He who has left honey between your lips,
Unleashed as delicious wine when sipped.
He who has endowed your eyes with something,
The angel Harut would call it magic if he saw it.
He who has lined the lids with kuhl and then
Appointed them as arbitrators over the heart.
He who has shook a spear in your posture,
Which stumbles in drunken youthfulness.
He who has molded from precious pearls
A body that is softer than smooth silk.
He who has created an embroidery from anemones,
And with violets He wrote a line in it.

*

سيد احمد عبد القادر الموصلي ١٨٧٧-١٩٤١

موصليات - العدد ١١- حزيران ٢٠٠٥
أ.د. عمر محمد الطالب

ولد سيد احمد بن عبد القادر بن سيد احمد الموصلي المعروف (بأبن الكفغ) عام ١٨٧٧ في الموصل في محلة الجامع الكبير، و كان والده يعمل حائكاً، و من اسرة فقيرة، نزحت الى الموصل من حلب و من آل الكيالي فيها، سعياً وراء لقمة العيش. دخل سيد احمد الكتاب ثم المدرسة الابتدائية و تركها و هو في الصف الثاني الابتدائي، ساعد والده في الحياكة اول الامر، و احب المقام الذي كان يغنيه الحائكون في مدينة الموصل لارتباط ايقاعه مع ايقاع حركة الجومة والنول، درس قراءة القرآن الكريم على قارئين مشهورين في الموصل هما: القارئ علي حسين بن علي الصفو و ابراهيم العزاوي، و درس المقام على الملا عثمان الموصلي و احمد الزيدان، كما درس الغناء على رشيد القندرجي. و كان أخوه سيد أمين قارئاً متمكناً ايضاً، الا انه لم يصل الشأو الذي وصل اليه سيد احمد الذي اجاد أداء كل أنواع المقام بالإضافة الى المناقب النبوية و التواشيح و البستات و الطقطوقات و له فضل على تطوير المقام حيث خفف من شدته و ادخل عليه الانتقالات، اشتغل سيد احمد ساعي بريد ثم اصبح موظفاً في مديرية الأوقاف.

عمل في اقامة الموالد و المناقب النبوية و التنزيلات و التواشيح في الجوامع و دور الاغنياء و المناسبات، و اقام المواليد بعد صلاة الفجر في مقهى (احمد باري) الواقعة في شارع غازي، و عمل مغنياً و قارئاً للمقام ليلاً في مقهى (باباني) في باب السراي، و مقهى (حيو الاحدب) في شارع حلب، و كانت هذه المقاهي تنقلب ليلاً الى ما يسمى (بالجالغي) حيث تقدم فيها تمثيليات فكاهية مرتجلة و مقامات و أغاني بمصاحبة جوق موسيقى، و تقدم احياناً مسرحيات طويلة مثل مسرحية (يوم بؤس و يوم نعيم) عن المنذر بن ماء السماء ملك الحيرة، و مسرحية (عنترة) و مسرحية (مروءة العرب) التي تدور حول إيداع امرئ القيس أهله وماله عند السمؤال بن عادياء.و قرأ سيد احمد المقام و غنى الأغاني في ملهى (كامل) الواقع في شارع حلب في أواخر الثلاثينات. سمعه الملا عثمان و هو يؤدي المقام بعد ان تدرب عليه و أتقنه، طرب الملا عثمان الموصلي لأداء سيد احمد و ارتجل بيتاً من الشعر أجازه فيه لقراءة المقام، حيث قال له

أطربتنا بصوتك يا احمد * ومثلك في عصرنا لا يوجد

تأثر سيد احمد بأداء الملا عثمان الموصلي تأثراً كبيراً كما تأثر بالشيخ الصفتي و قلده كما قلد سلامة حجازي في مقام (قد حلا نظمي و رق الغزل) و سجله على اسطوانة، و قلد في اسطوانات مسجلة اغاني سيد درويش و ام كلثوم و لاسيما اغنية (اراك عصي الدمع) بلحنها الاصلي لعبده الحمولي. كما قلد عبد الحي حلمي غير انه لم يسجل على اسطوانة تقليده لها، و اعجب بغناء نادرة و فتحية احمد و سليمة مراد و سكينة حسن و ليلى مراد، و كان سيد احمد يمتلك حضوراً غنائياً عجيباً، فهو قادر على الغناء في أي وقت و في أي مكان دون تكلف او عناء، و عندما يغني يحاول ارضاء نفسه بالدرجة الاولى فأبدع و اجاد واطرب و كان ظاهرة عصره في الغناء لحلاوة صوته و سلاسة ادائه و تمكنه من علم المقام و النغم.

و عندما ذاع صيت سيد احمد في عالم الغناء، ارسلت له شركة بيضافون رسولاً للاتفاق معه على تسجيل اغانيه في اسطوانات، اتفق مع عزرا امير حكاك عام ١٩٢٤ على تسجيل تسع و عشرين اسطوانة، تقاضى على الاسطوانة الواحدة عشر ليرات، و عندما ذهب الى بيروت لتسجيل الاغاني بصحبة حكمت سيف الدين عازف العود و ادمون عازف الكمان التقى هناك بالشيخ الصفتي و غنيا معا في دار صاحب الشركة بطرس بيضا الذي تعاقد معه مدة سنتين بعد ان سمع صوته و اعجب بأدائه.

و بعد انتشار اسطوانات سيد احمد و ذيوع شهرته في المشرق العربي جاءه صاحب شركة اوديون خشادور شاهين الى الموصل عام ١٩٢٥، و حاول الاتفاق معه على تسجيل اغانيه في اسطوانات، امتنع سيد احمد، بسبب العقد الذي ابرمه لمدة سنتين مع شركة بيضافون، فأقنعه صاحب شركة اوديون على تسجيل الاغاني بشرط عدم عرضها للبيع الا بعد مرور السنتين، وافق سيد احمد على هذا الشرط وسجل عدداً من الاغاني تزيد على الثلاثين اغنية لهذه الشركة، صاحبه في العزف سامي الشوا على الكمان و علي محمود على الناي والكمان و يعقوب على العود، ثم سجل اغاني و مقامات كثيرة في بغداد لشركة بوليفون بواسطة ضابط الايقاع حسين عبد الله، وصاحبه على العود عزوري و على القانون عبد الاحد كحلي المعروف بـ (الجحلي.

و غنى بصحبة عزيزة العراقية المغنية المشهورة آنذاك، و التي ارتبط معها بعلاقة عاطفية و كان يختار للمقام و الاغاني الشعر الذي يعجبه، و الذي انتقاه من شعر المتنبي و عمر بن الفارض و البهاء زهير و احمد افندي الفخري، و كاظم الازري و الحاجري و الملا عثمان الموصلي و غنى الزهيري الذي اعجب به اعجاباً شديداً و لا سيما زهيريات عبو لمحمد علي.

و مضى في الغناء حتى اواخر ايامه، حيث صاحب سيد اسماعيل وغنيا معا في حديقة باب الجسر لكي يمرن صوته بعد ان طعن في السن، ويعد سيد اسماعيل الفحام التلميذ الحقيقي لسيد احمد عني السيد احمد بتعليمه المقامات والمناقب النبوية والغناء عندما كان سيد اسماعيل صبياً لا يتعدى الثانية عشرة من عمره، كما اخذ عنه المقام والمناقب النبوية ابن اخته سيد ابراهيم ابو زكي غير انه لم يتمكن من المقام كما تمكن منه سيد اسماعيل الفحام. عرف سيد احمد بسرعة البديهة و الارتجال في القراءة، كما عرف بالاريحية و المزاح و خفة الدم، و كان يرفض الغناء اذا طلب منه احد ذلك، و يروي عنه ملا عثمان القطان ملحاً كثيرة ممتعة و ساخرة وقعت له مع المقرئين و المغنين و قراء المقام، لا مجال لذكرها هنا. اشتد المرض على سيد احمد و لم يمهله طويلاً وتوفي عام ١٩٤١ و فقدت الموصل ابرز مقرئيها و قراء المقام فيها بعد ملا عثمان الموصلي غير انه ترك ارثه في صوت تلميذه سيد إسماعيل الفحام.

و أفضل اخذ نموذج نبين من خلاله تطوير سيد احمد الموصلي لاداء المقام عن طريق الانتقالات السريعة بين مقام وآخر من خلال القصيدة المؤداة، مما يدلل على حسن تصرفه في الاداء و تمكنه من انواع المقامات المختلفة: ادى سيد احمد الموصلي قصيدة للملا حسن افندي البزاز(١) على معظم المقامات المعروفة في الموصل، خارجاً من مقام الى مقام بطريقة معجزة و صوت عذب، اداه على طريقة مقام النوى:

شجتني بذات البان ورق صوادح * لهن بأعلى الربوتين هدير (نوى
تذكرت عيشاً بالحمى راق ظله * فطابت عشيات به وبكور (نوى
فنحن ومالي غيرهن على الاسى * معين ولا غيري لهن سمير (لامي
خليلي ليس الحب ما تعرفانه * فلا تحسبا ان الغرام يسير (اورفه
وما هي الاّ النار تسعر بالحشى * لها كل آن لوعة و زفير (نوى
تحاربني الاشواق في معرك النوى * ومالي عليها يا هذيم نصير (نهاوند
نزلنا بسلع والاحبة باللوى (مخالف) * وما بيننا غير النسيم سفير (مخالف، ديوان، نوى
وفي الحي حيّ الجزع بيض كواعب * لهن قلوب العاشقين خدور (نوى
تعللني منهم على البعد نفحة * كما فاح من اردانهن عبير (نوى
وتعبث في لبي احاديث ذكرهم * كما عبثت بالشاربين خمور (عشيران
همو سعروا قلبي وقد سكنوا به * ففيه لعمري جنة وسعير (نوى

وللاطلاع على الاسلوب الذي اتبعه السيد احمد الموصلي في ترصيع الراست بالمقامات الاخرى و كيفية تنقله من مقام الى آخر في هذه الاسطوانة لقصيدة كاظم الازري:

زار والليل مؤذن بالرحيل * ضيف طيف مبشرا بالقبول (راست
مرحبا بالخيال حيا فأحيا * وقضى حق مغرم عن ملول (راست
يا خيالاً المّ دار خيال * حل الى آل وائل من سبيل (راست
ان لي بينهم فرند جمال (راست) * لاح في مرهف الزمان الصقيل (بيات
شمت من وامض الجمال بروقاً (راست) * جمعت لي غرائب التشكيل (حجاز اجغ
ويروق الثغر الانيق لطرفي (منصوري) * لا على ضمة ولا تقبيل (راست
يا جفوفي اما وقد بخل الغيث * فلا تبخلي بدمع همول (مقطع
عللاني يا صاحبي مفندي (شهري) * سكرة من شمائل لا شمول (عريبوني
ابيات فارسية * ابيات فارسية (بشيري
قمر يغمر الفؤاد بمرء * آه ويشفى بريقه المعسول (سيكاه
نفحتنا منه الصبا فأتتنا (راست) * بين شرخ الصبا وصفو الخليل (منصوري
كنت في جانب من العيش رغد * بين شرخ الصبا وصفو الخليل (راست
ما تنقصت للنوائب الا * يوم نادى نفيرهم بالرحيل (راست

ضربت هذين المثالين من اداء السيد احمد الموصلي للتعرف على قدرته في التصرف والتحول من نغم الى آخر بسهولة و من دون أي تنشيز في الاداء، لتمكنه من المقام و اتقانه له. و قد سجلت له شركة بيضافون لصاحبيها بطرس وجبران بيضا تسعاً وعشرين اسطوانة استطعت الحصول عليها(٢). اوردها مع النغم الذي اداه بها السيد احمد الموصلي

١- شمس الضحى (حديدي) والوجه الثاني تلولح يا قمر(عتابا) ٢-ان الذي في العقيق (حجاز ديوان)، الوجه الثاني للعاشق في الهوى دلائل (تنزيلة). ٣-شربنا ماي مدنكم (عتابا موصلية)، والوجه الثاني نوّحت خنس الهموم (مخالف). ٤-حيلي نحل (مگطع)، والوجه الثاني مالي ارى النوم (سيكاه). ٥-اهوى قمراً (توشيح صبا)، الوجه الثاني اخرجت مرّ الدمع (بستة). ٦-حمامات اللوى (بنجكاه). ٧-الله اكبر (موال)، الوجه الثاني يا خفيف المنقل (بستة). ٨-فجر النوى لاح (ابراهيمي). ٩-وين الذي (حكيمي)، الوجه الثاني عبالي ما تفارقني (حكيمي) ١٠-سود الليالي (جبوري)، الوجه الثاني فرحت بلمة احبابي (عتابا) ١١-يا من جينك (شرقي نوى) ١٢-جسد ناحل (عجم عشيران) ١٣-قوم بنيران فراقهم (عريبوني)، الوجه الثاني يا تيل يا بو عمد (نايل) ١٤-.زار والليل مؤذن (راست) ١٥-يا قلبي صبر (موشح)، الوجه الثاني دزني واعرف مقامي (بستة) ١٦-يا لائمي (مخالف) ١٧) وقفة ايها القمر (حجاز اجغ)، الوجه الثاني انا في الحب (صبا) ١٨) گلي خوش (مثنوي)، آي برق (باللغة الفارسية) ١٩) عبودي جا من النجف (بستة)، الوجه الثاني مروا بنا من تمشون (بستة) ٢٠-قد حلا نظمي (بيات) ٢١-يا گلب واشطيحك (مگابل)، الوجه الثاني يواسدني الحزن (بستة) ٢٢-شجتني بذات البان (نوى) ٢٣-عادي لطرق المنية (بهرزاوي)، الوجه الثاني كما البلاش (ابوذية) ٢٤-ذكرت بها تلك الربوع (اورفة)، الوجه الثاني اين زلفت سركجت (بستة فارسية) ٢٥-عبالي ما تفارقني (حكيمي)، الوجه الثاني اين الذي من حمى (حكيمي) ٢٦-يا برق (منصوري)، الوجه الثاني آه يا اسمر اللون (بستة) ٢٧-نهضا بني امتي (موشح) ٢٨-انت سورية بلادي، الوجه الثاني هيا ابطال البلاد (نشيدان) ٢٩-بالقنا والقضب (نشيد)

وسجلت له شركة اوديون لصاحبها خجادور شاهين ثلاثين اسطوانة:

١-يا من جبينك (مخالف). ٢-الا ليت شعري (ديوان)، الوجه الثاني: ادر اقداح المدام (اورفة) ٣-أي عذر (سيكاه) ٤-يا ضمايري نار هجرك (محمودي) ٥-مقام نوريز عجم (فارسي وعربي)، الوجه الثاني (جانم بلا مالم) ٦-الا أي شمس تبريزي (اوشار) ٧- وشد يدم (قطر، فارسي وعربي)، الوجه الثاني: الولد يا بني (بسته) ٨-لا تظن عيني تنام (سيكاه) ٩-لم تجد محبتي (عشيران) مسجلة على اسطوانتين، الوجه الرابع: اسمر سمارك حلو (بستة) ١٠-بك صبري و فني (حجاز اجغ)، الوجه الثاني: مروا بنا من تمشون (بسته) ١١-نظري الى وجه الحبيب (بيات مصري) ١٢-تلولح يا ذهب (حكيمي)، الوجه الثاني: الله بلاني بالولع (حكيمي) ١٣-طير المنيه عضني (بهرزاوي) ١٤- كم قتيل (اوج) ١٥-هم البقلبي (حليلاوي)، الوجه الثاني: اريدك ترحم بحالي (بيات) ١٦-اوميض برق (بيات) ١٧-لو تسمع العود (صبا) ١٨-يا محرم الصب (مدمي) ١٩-يا من تحل بذكره (جهاركاه)، الوجه الثاني: اشرق البدر علينا (جهاركاه) ٢٠-لا تلوم الورقاء (بنجكاه) ٢١-جيبي سرق من عيني (ابوذية)، الوجه الثاني: حمل الريل وشال (بسته) ٢٢-نحرني الخشف على المورد، الوجه الثاني: شنهي اللي نجدك يا علي ٢٣- اين زلف (فارسي/ بنجكاه) ٢٤- لك في الحي هالك (راست مصري)، الوجه الثاني: بالقنا والقضب (نشيد) ٢٥-عبودي جاء من النجف (ابوذية وبستة)، الوجه الثاني: يا صياد السمك ٢٦-يا ناس والله انمرد دلالي (سيكاه وبسته) ٢٧-انت سورية بلادي، الوجه الثاني: نهضا بني امتي (نشيدان) ٢٨-اشرق جبينك (حديدي) ٢٩-لو دملات البالضمير (مگابل) ٣٠- يا خفيفة المنكل (بستة)، الوجه الثاني: دزني واعرف مقامي

وسجلت له شركة بوليفون لصاحبها عزرا امير حكاك ست اسطوانات:
١-غصن بان (اورفه)، الوجه الثاني:يا ولد يا ولد (بسته) ٢-بدور ثم تبدت (صبا)، الوجه الثاني:نسختم بحبي (صبا) ٣-قسماً بحفظ عهودكم و ودادي (بيات)، الوجه الثاني: يا منى القلب (توشيح) ٤- خيزران القد (مارش)، الوجه الثاني: زمزملي (مارش) ٥- ايها الاخوان يا اهل الفطن (نشيد)، الوجه الثاني: نسختم بحبي (صبا) ٦- مدحا لحضرة خير العرب والعجم (راست

من التوثيق الذي قدمناه لمقامات السيد احمد الموصلي نجده قد اجاد اداء جميع المقامات بينما لم يجد غيره من معاصريه او اساتذته الا انواعا محدودة من المقام، هذا بالاضافة الى اضافاته الفنية للمقام كتخفيفه بعد ان كان ثقيلاً و سرعة الانتقال من مقام الى آخر مع جودة في الاداء مما لم يسبقه اليه احد من قراء المقام في الموصل. وغنى السيد احمد جميع انواع البستات العراقية مثل (آه يا اسمر اللون، حيك يابا حيك، فوق النخل) هذا بالإضافة الى انه غنى من الحان الملا عثمان الموصلي التي اخذها سيد درويش وارتبطت به مثل (زوروني بالسنة مرة و طلعت يا محلى نورها) وغنى الاغاني ذات الطابع الموصلي الصميم مثل (بالله افرشوا له بصدر الايوانا).

وكان السيد احمد يتقاضى مائة فلس فقط عن غنائه كل ليلة في مقهى باباني، و في الصباح يقرأ مولداً في مقهى احمد باري، و لكثرة سهره في الليل و نومه في النهار اصيب بمرض في عينيه جعلها تدمع دائماً، وكان اقبال الناس عليه كبيراً، ويقيم الى جانب عمله المذكور آنفاً حفلات غنائية وحفلات موالد، و كان لا يتفق مع طالبيه الا بعد ان يتأكد من وجود وقت لديه و كثيراً ما اجل اقامة حفل او مولد شهراً كاملاً لكثرة الطلبات عليه.

وكان عالي النفس رقيقاً محباً لمساعدة الغير، يذكر انه رأى متسولة تتسقط الاحسان، وقف الى جانبها وانطلق في الغناء فتجمع الناس حولها ورموا لها الروبياتحتى اذا جمعت كفايتها تركها و انصرف، و كثيراً ما احيا حفلات زواج او ختان للفقراء مجاناً و دون مقابل(٣) و جاءت شهرته (بالكفر) عن روايتين اولاهما انه كان سريع الغضب فيشتم فقيل له كفرت. و السبب المعقول انه ينتسب الى عائلة الكيالي وترجع الى احمد الكيالي (٣١٣هـ) وهو من دعاة الاسماعيلية، الذي ادعى لنفسه الامامة و من ثم انه القائم، و قد توالت عنه الافكار الفنوصية المتأثرة بالأفلاطونية المحدثة والتي كانت سبباً بتكفيره. و على رأي انه هو احمد الحكيم من ولد الحسين بن علي بن ابي طالب(٤.

الهوامش:
١-ديوان البزاز، اعده وقدمه فاتح عبد السلام ص ١٤٠. دار الحرية بغداد. ١٩٨٨
٢-سمعتها عند السيد سالم شيت الحداد الذي يملك مكتبة موسيقية نادرة للتراث الموصلي
٣-عن ثامر عبد الرحمن الحاج يونس/ تورنجي في الصناعة وقاريء مقام. مواليد عام ١٩٣٣ تتلمذ في قراءة المقام علي سيد اسماعيل وعزيز خياط
٤-سيد احمد موصلي، قصي حسين آل فرج. جريدة الحدباء، ١٩٩٤

6 comments:

  1. البلوغ ملتك بديع ، وإذا ممكن أريد أسال إنت المقام درست هى اب نيو يورك؟

    ReplyDelete
  2. مرحبا Touta,

    شكرا جزيلا على المرور وعلى الاطراء.
    بالحقيقه انا لست متخصصا بالمقام ولم ادرسه بل هي مجرد هوايه،

    تحياتي

    ReplyDelete
  3. لزم عندك هواي وقت تقرا المقام اب هيجي خصوصية
    :D

    تحيات من بغداد

    ReplyDelete
  4. الوقت موجود بس المشكله ماكو الناس اللي بعد تسمع هذا اللون من التراث القديم

    شكرا على المرور مره اللخ

    ReplyDelete
  5. والله كلش حلوة تراثنا كلها بس مفقود بين التراب و الحروب، المقام تحتاج شوية تركيز بس السمع سهلا وحلوة

    ولو نهجي الحقيقة ، المقام أحسن مليون مرة من الأغاني مل راب والبرتقالة ، بس كل جيل عندا طبع ، وأهم شي إنه الاصول متضيع

    and you're welcome, thank you for the information. :)

    ReplyDelete
  6. شيء رائع عاشت الايادي
    انتم تعرضون كنزا ثمينا عسى ان ينتبه اليه ابناء البلد العريق والعظيم شكرا شكرا لكم

    ReplyDelete