Related Posts with Thumbnails

Thursday, April 30, 2009

مجالس الأنس و الطرب في بغداد القديمة

منقول من كتاب "بغداد القديمة" تأليف عبد الكريم العلاف


ما احلى ليالي الأنس و الطرب و إن كانت مقتصرة في بغداد يومذاك على السباحة في نهر دجلة بواسطه القوارب البلام (جمع بلم) لاسيما إذا كانت الليالي مقمرة و الذهاب الى الجزره الكاويريه و على الجلوس في مزارع الباقلاء (الباجله). و احسن مزارع الباقلاء هي ارض المميز و تقع في طريق الاعظمية و اصبحت الآن دورا و مدارس. و الجلوس في مزارع الباقلاء خاص بأناس تعودوا احتساء الخمر بها اذ تشاهدهم منبثين بها منتشرين في جوانبها و جلوسهم عصر كل يوم وقت العشاء، و لا تخلو هذه المجتمعات من غناء المقام العراقي و اغلبه مقام البهيرزاوي. و كثيرا ما كان المغني العراقي احمد زيدان(١) يجلس مع اصدقائه في هذه المزارع رافعا عقيرته يغني و الناس يستمعون اليه.


بغداد القديمة بعد الحرب العالميه الاولى و تبدو فيها البساتين التي تغطي جانبي الطريق الواصل بين باب المعظم و الاعظميه


المقام العراقي و المغنين:

المقامات العراقية تقسم الى خمسه فصول تغنى تباعا(٢) الفصل الاول يسمى فصل البيات و الثاني فصل الحجاز و الثالث فصل الرست و الرابع فصل النوى و الخامس فصل الحسيني:

اما الفصل الاول و هو فصل البيات يتكون من المقامات الآتية: بيات، ناري، طاهر، محمودي، سيكاه، مخالف، و حليلاوي.
الفصل الثاني و هو فصل الحجاز، يتكون من المقامات الآتية: حجاز ديوان، قوريات، عريبون عجم، عريبون عرب، ابراهيمي، و حديدي.
الفصل الثالث و هو فصل الرست، يتكوم من المقامات الآتية: رست، منصوري، حجاز آجغ، جبوري، خنابات، شرقي رست.
الفصل الرابع و هو فصل النوى، يتكون من المقامات الآتية: نوى. مسجين، عجم، صبا، راشدي، و مدمي.
الفصل الخامس و هو فصل الحسيني، و يتكون من المقامت الآتية: حسيني، دشت، ارواح، اوج، حكيمي، و بنجكاه.

هذه هي المقامات العراقية نثبتها ما عدا الشعب و البردات (٣) التي تدخل ضمن هذه المقامات ، و غير مستحسن ان تغنى على غير آلتي الجوزة و السنطور. و لا يغرب عن البال ان كثيرا من المغنين العراقيين اشتهروا بغناء المقامات العراقية اولهم شلتاغ و ابو حميد و قد نبغ بعدهما المغني احمد زيدان فكان نادرة زمانه. و عاصر المغني احمد زيدان مغنون كثيرون منهم خليل الملقب رباز و صالح ابو دمير و روبين رجوان و رحمين نفطار و حسن الشكرجي و ساسون زعرور و ابن الشيخ الليل و شماي و حسقيل بيبي و سيد جميل البغدادي.


آلات الجالغي البغدادي التقليديه: الحاج هاشم الرجب على السنطور و شعوبي ابراهيم الاعظمي على الجوزه


الجالغي البغدادي:

يتألف جالغي بغداد و هو الجوق الموسيقي البغدادي من فرقتين تحتوى على الجوزة و السنطور و الدف و الدنبك(٤).

الفرقة الاولى: و تشتغل ليلا في مقهى المميز في رأس الجسر القديم و قوامها كل من القارئ اي المغني المرحوم احمد زيدان و نسيم بصون عازف على الجوزة و شاؤول بصون عازف على السنطور و حسقيل شاؤول ضارب على الدف و شاؤول زنكي ضارب على الدنبك.


القارئ احمد زيدان في بدايات القرن العشرين

و الفرقة الثانية تشتغل عصر كل يوم في مقهى سبع بالميدان و قوامها كل من القارئ حسن الشكرجي مره و السيد جميل البغدادي مره اخرى، و صالح شميل عازف الجوزة و حوكي بتو عازف على السنطور و يوسف حمو ضارب على الدف و عبودي امعاطو ضارب على الدنبك.


جالغي الأسطه حوكي بتو في عشرينات القرن الماضي

و عندما يغني المغني تشاهد الجالسين و على رؤوسهم الطير و كلهم آذان صاغيه لاستماع ما يلقيه اولئك المغنون الذين حفظوا الحان الغناء بالروايات و التدريس الشفوي المستمر.


البستات البغدادية القديمة:


و لم تكن المقامات العراقية تغنى يومذاك و حدها في جالغي بغداد بل يتخللها اغاني البستات عند نهاية كل مقام يغنى، و كان يأبي القارئ ان يغني البسته مع المغنين. و من اشهر تلك الاغاني اغنية "ما دار حسنه ابشمر" و "لابس ضريبي" و "امسلم و لا امفارج هله" و "كمرة و ربيعة" و "لولا الشعر ينباع" و "يالزارع البزرنكَوش" و "حول خيال الشكَرة" و غيرها، و من الاغاني التركية اغنية "عربي فلاهي" اي فلاحي و اغنية "ذريه كدرسن يا بيك" بمعنى اين ذاهب يا بيك و غيرها و هذه الاغاني بادت و كأنها لم تكن.


رشيد القندرجي:

و بعد ممات اولِئك الذين كانوا يشنفون آذان المستمعين باغانيهم لم يمت المقام العراقي فقد فيض الله له من يعتزون به و يجيدون غناءه و منهم رشيد القندرجي، فقد كان حسن الاداء و من فطاحل المغنين المشهورين في بغداد الذين شهد لهم المقام العراقي. و اخذ رشيد القندرجي غناء المقام العراقي عن الاستاذ المرحوم احمد زيدان(٥) و قبض على زمام اصوله بيد من حديد فيستطيع ان يسمعك المقام العراقي من ألفه الى يائه بدون تكلف و يشهد له غناؤه المسجل بالاسطوانات الذي نسمعه بين الآونه و الاخرى و الذي سيبقى خالدا خلود الدهر، و توفي في شهر صفر سنة ١٣٦٤ هجريه يقابلها سنة ١٩٤٥ م.


يوسف حوريش:

و على ضوء كتابة هذه الاسطر يجب ان لا ننسى المغني يوسف حوريش الذي لم يجعل الغناء مهنة له إلا في ايامه الاخيرة و هو مغني مجيد اخذ الغناء عن احمد زيدان و عن روبين رجوان و اتقن اداءه حتى اصبح من المغنين المعدودين اشتهر بمقام واحد هو مقام الخنبات(٦) بعد ان سجله باسطوانة لاقت اقبالا عظيما عند هواه المقام العراقي. و من سوء حظه لم يرق له المقام في بغداد بل اسقط جنسيته العراقيه و ذهب مع من ذهب الى فلسطين و فيه يصح قول القائل:
ما زاد حوريش في الاسلام خردله * و لا النصارى لهم شغل بحوريش


نجم الشيخلي:

كان مغنيا جهوري الصوت و في اول امره انخرط مع زمره الشغالة في حفلات المنقبة النبوية الشريفة(٧) و قد اخذ يصول و يجول فيها مستعينا بصوته حتى اشتهر و بعد احتلال بغداد اعتلى كرسي الغناء في مقهى عزاوي بالميدان فكان الاقبال عليه منقطع النظير و حينما وردت ماكنة تسجيل الاسطوانات على الحاكي الى بغداد كان في طليعة من دعوا اليها و سجلت له اسطوانات عديدة لا زلنا نسمعها بين الآونة و الاخرى.


محمد القبانجي: 

لم تعرف بغداد في تاريخها الحديث و القديم مغنيا و مطربا كالمطرب الاستاذ محمد القبانجي. لقد حفلت سيرته بأعاجيب فنية و امتلأت حياته بمواقف موسيقية ملأ صداها الاندية فأرتفع بها الى مستوى فن المقام العراقي. كان الاستاذ القبانجي هبه من مواهب الفن و فرحه من فرحات الموسيقى الشرقية. لم يأخذ الاستاذ القبانجي الغناء العراقي عن احد كما قيل(٨) بل استولى عليه بفطرته الغنائية و ذكائه العراقي فكان مطربا بارعا و مغنيا فصيحا سمعته لأول مره فقلت : أشهد انك خاتم المغنين يا محمد.
 

البستات العراقية الحديثة:

لقد ظهرت اغان عديدة في بغداد و كانت لا تظهر الا بالمناسبات و منها في سنة ١٣٢٦هجريه يقابلها سنة ١٩١٨م ظهرت في مدينة الموصل اغنية "عالروزنة" و لرقة نغمها و حسن معانيها التي لا تخلو من عواطف الحب انتشرت في بغداد انتشارا عظيما و مناسبتها ان فتاة في الموصل كانت مخطوبه لأحد اقربائها و كانا يتبادلان الحب النزيه و يتحادثان بواسطة كوه صغيره في الجدار الذي يفصل بين داريهما، و اهل الموصل يعبرون عن الكوه بأسم "روزنه" و اهل بغداد "رازونه"، و لما علمت ام الفتاة ان ابنتها تتحادث مع خطيبها بواسطه تلك الكوه اغلقتها منعا للاتصال بينهما قبل عقد الزواج و لم تكتف الام بهذا العمل بل قالت "عالروزنه الروزنه كل البلا بيها" و على الفور اجابتها ابنتها "و اشعملت كَمتي سدتيها" و بهذا الكلمات اصبحت اغنية(٩).

و مثال تلك المناسبات ان بعض من تعود على احتساء الخمر و الجلوس في الحانات اي المايخانات لأن بغداد لم يكن فيها يومذاك فنادق و بارات كما هي اليوم و هذه المايخانات عبارة عن مواخير مظلمة لا يدخلها شمس و لا هواء و لهذه الحالة التعيسة قال بعض الجالسين لرفقائه و هو ثمل (سكران) اسمعوا يا جماعة:


فتح ورد الباجله * عيشة كدر و مذلة


و معنى كلامه ان وقت الربيع قد حل و ورد الباقلاء قد تفتح قوموا بنا لنذهب الى هناك و يريد بذلك مزارع الباقلاء فهذه المناسبة كانت هذه الاغنية.

و مناسبة اخرى ان شابا من اهل بغداد كان يذهب مع بعض اقاربه الى الجزرة الكاووريه و الجزرة تظهر في نهر دجلة بعد انخفاض الماء في الصيف و كان ذهاب الشاب الى الجزرة بعلم من صديق له و كثيرا ما كان صديقه يطلب منه ان يرافقه و الشاب لا يقبل فقال له صديقه يوما و هو يلاطفه:


يعجبني نزله وياك للكاووريه * تعطش و اشربك ماي بجفوف ايديه


و المعنى ظاهر فأصبحت اغنية و الناس يغنون بها.

و مناسبة اخرى ان فتاة زوجها اهلها بمن لا تهواه و كان صداقها بالعمله التركية "نوط" ورق في وقت كان هذا النوط في غايه التدهور و كانت الليرة الورق يومذاك تساوي ربع دينار فقالت الفتاة:


انا المسيجينه انا * انا المظيليمه انا
انا الباعوني هلي * بالنوط و الوعده سنة


اما الوعده سنة فقد كتب على النوط التركي بعد مرور سنة من انتهاء الحرب يعطى بدله ليرة ذهب.

و مناسبة اخرى ان فتاة كانت مخطوبه لابن عمها و كانا يتبادلان الحب و قد تعود ابن عمها عبور نهر دجله و الذهاب لمقابلتها و صادف أن فاض نهر دجلة كعادته في كل عام و انقطع الجسر و قد تعذر عليه عبور نهر دجله بواسطه القفف (جمع قفه) و دام ذلك الفيضان ايام فخرجت الفتاة تشاهد النهر و الفيضان على اشده فقالت:


ميك لحدر الساكَ يا شط عسنك * محرمني شوف هواي يالكلها منك


و المعنى ان الفتاة حينما شاهدت النهر و امواجه تتلاطم اخذت تدعي عليه على ان يكون ماءه منخفضا الى الكعبين.

و مناسبة اخرى في اول اعلان الحرب العالمية الاولى ان جنديا جاء ليودع اهله ليلتحق بالجيش المحارب فخاطبته ابنته و قالت:


يمسافر الله وياك اوكَف داحاجيك * خاف الفراكَ يطول ما بعد الاكَيك
يا يابه خذني وياك * مكَدر على فركَاك
تواعني جا وين الكَاك * روحي العزيزة تفداك


فصار كلامها اغنية و هكذا كانت تظهر الاغاني و تتلاشى الاغنية حتى تظهر غيرها.


نبذة وجيزة عن مقام البهرزاوي

ان كل عراقي او بغدادي يشعر بلذة الغناء يستطيع ان يغني شيئا من المقام البهرزاوي، وبهذه المناسبة اذكر نبذة وجيزة عن تاريخ هذا المقام الذي تضاربت فيه الاراء وتكاثرت فيه الاقاويل فمن قائل يقول انه غناء دخيل اي جاء من بلد آخر، وآخر يقول انه فارسي الاصل، وانا على يقين لو ان الذين تقولوا فيه فكروا جيدا لعلموا انه مقام عراقي عريق بطابعه ونبرته بهرزاوي بوضعه. واقرب دليل على ذلك انه لا يغنى فيه شعر فصيح عربيا كان او فارسيا او تركيا وانما يغنى ب(الموال) العربي اي (زهيري) بتعبير البغداديين والموال من وضع العراقيين بلا تنازع بشهادة الشيخ صاحب كتاب (السفينة) حيث قال: اول من نطق بالموال اهل واسط وواسط (الحي) مدينة عراقية بناها الحجاج بن يوسف الثقفي بالبطيحة سنة ٨٣ هـ وفرغ منها سنة ٨٦ هـ

اما كيفية وجود هذا المقام وتسميته (بهرزاوي) هي ان في قرية بهرز جماعة من هواة المقام العراقي كانوا يجتمعون في بيت رجل اسمه صالح القدري وهذا البيت من البيوت القديمة في تلك القرية وقد اتخذ ندوة سمر لاولئك الهواة وفي ذات ليلة اجتمعوا فيه كعادتهم واخذوا يتحدثون عن المقام العراقي كما هو شأنهم حتى انتهى بهم الحديث الى المقام الابراهيمي المشهور هل هو من وضع المغني ابراهيم الموصلي او وضع ابراهيم بن المهدي الخليفة العباسي فشرع احدهم بغنائه والجماعة يصغون اليه بكل جارحة من جوارحهم وطبعا ان مقام الابراهيمي هو من نغم البيات كما هو مثبوت قي كتابي المسمى (نيل المرام في قاموس الانغام) المعد للطبع وحينما توغل به المغني اذا بالمستمعين يسمعون غير مقام الابراهيمي المألوف عندهم فاعترتهم الدهشة وطربوا له وقالوا هذا مقام جديد ما سمعناه من قبل ولما سألوا المغني عنه قال لا اعلم (هكذا طلع معي) واتفقوا على ان يكون ما غناه المغني مقام جديد وطالما هو من نفس نغم الابراهيمي البيات يجب ان يطلق عليه اسم (بهرزاوي) نسبة الى واضعه الذي هو من قرية بهرز

ولقد كانت حكاية المقام (الحويزاوي) قبله وهي ان احد المغنين من اهل الحويزة اراد ان يغني مقام (المثنوي) المشهور ولما غناه طلع عنده غيره فسمي ذلك المقام (حويزاوي) نسبة الى الحويزة، والمثنىي مقام له شهرة واسعة في جميع الاقطار العربية والفارسية والتركية.

ومن النادر ان يوجد مغني عراقي في بغداد يغني مقام المثنوي تماما! وكان المغني احمد زيدان مع شهرته الفائقة بغناء المقام العراقي يذهب الى الميدان ويجلس في چايخانة صغيرة لرجل اسمه امين دايي يسمع منه غناء مقام المثنوي وحينما يسمعه يهز رأسه دلالة على اعجابه به واخيانا يبكي لحسن الاداء وعذوبة الصوت.

ولنعد الى مقام البهرزاوي وقد كان تسلية لكل بغدادي ولذلك ترى جماعة من البغداديين يجيدون غناءه اجادة تامة ومنهم:

مجيد كركر: مهنته قهوائي ومقهاه يقع في محلة الفضل وهذا المقهى كان ندوة فن يختلف اليه عشاق المقام العراقي يترأسهم المغني احمد زيدان وكثيرا ما كان يخاطب مجيد كركر: انك وان لم تغني جميع المقامات العراقية فمقام البهرزاوي يغنيك عنها، وبعد وفاة المرحوم احمد زيدان سنة ١٣٢٨هـ يقابلها سنة ١٩٠٢م آلى مجيد كركر على نفسه ان لا يغني طول حياته ولما اعلنت الحرب العالمية الاولى اخذ جنديا وذهب مع الجيش العثماني الى جهة ارضروم ولم يعد الى بغداد

حسون مصطاف: هو والد المغني عبد القادر حسون كان مغنيا فحلا حسن الصوت قوي الحنجرة وكان ملازما لاحمد زيدان لا ينفك عنه ليلا ونعارا حتى اتقن الغناء فصار من المغنين الذين يشار اليهم بالبنان ولم يمتهن الغناء طول حياته، واذا ما دعي احمد زيدان الى حفلة عرس يستصحبه وعندما يطلب من احمد زيدان غناء مقام البهرزاوي حريا على العادة يفسح المجال الى حسون لغنائه ويقول الى من طلبه (حسون يغنيه احسن مني) وناهيك في المباريات التي كانت تجري في مقهى مجيد كركر كان حسون اول الفائزين.

الحاج سبع القصاب: هو من محلة المهدية ببغداد ومهنته جزار قصاب وكان شجي الصوت اعذبه وكان يجيد غناء المقام البهرزاوي واذا اراد ان يغنيه يجلس في مقهى حمدي النهر في سوق الفضل تجاه النافذة المطلة على ساحة جامع الفضل وبعد ان تتم صلاة العشاء يشرع بالغناء وكان المرحوم العلامة عبد الوهاب النائب يجلس في الجامع بعد الصلاة يسمع غناءه وهو معجب به غاية الاعجاب.

احمد ملا علي: له ولع بالغناء العراقي ويجيد غناء المقام البهرزاوي وهذا الرجل من بيت جاه ونعمة في قرية العويدر التابعة الى مدينة بعقوبة. اتصل احمد ملا علي بالمغنين البغداديين واخذ الغناء عنهم ويدعي انه اخذ المقام البهيرزاوي تن المغني الشهير خليل رباز واذا غناه لا يغادر كبيرة ولا صغيرة من شعبه ومياناته الا ويأتي بها.

السيد شاكر البناء: كان مغنيا شجي الصوت اخذ الغناء عن المغني الشهير الحاج محمود البصري في مدينة البصرة واصبح من المغنين المبرزين ولم يحترف مهنة الغناء الا في اواخر ايامه بعد ان كف بصره. وكان يجيد غناء المقام البهرزاوي وكثيرا ما كان يغنيه في محطة الاذاعة ببغداد ويبكي.

اغاني اليهود

ولليهود في بغداد اغاني خاصة تغنى في حفلات افراحهم ويغنيها جماعة من النساء على آلة الدف والدنبك والنقارة وهكذا الجوق يسمى (الدقاقات). وكثيرا ما كنا نسمعها في بعض الليالي ومنها:

عفاكي عفاكي على فند العملتينو
انا اتعبتو انا اشقيتو على الحاضر اخذتينو

واشهر مغنية ودقاقة اسمها مسعودة البمبيلية نسبة الى مدينة بمبي




-------------------


١- احمد حمادي زيدان (١٨٣٢-١٩١٢) ولد في محلة خان لاوند في بغداد و هو نابغة المقام العراقي الديني و الدنيوي في القرن التاسع عشر بعد اساتذته شلتاغ و ابو حمَيد و الحاج حمد النيار و امين آغا بن الحمامجيه، يعد المصدر الاول لفن للمقام العراقي الذي وصلنا اليوم على يد اتباعه من بعده و هم رشيد القندرجي، جميل البغدادي، يوسف حوريش، نجم الشيخلي، و عباس الشيخلي و غيرهم كثير. كان يمجد في جامع منوره خاتون و قارئا للاذكار القادرية في التكية القادرية الطالبانية في ساحة الميدان في بغداد. وسع و عدل الكثير من المقامات و ادخل فيها قطعا و اوصالا نظمها كما سجل العديد من المقامات على اسطوانات الحاكي في بداية القرن الماضي ضاع اكثرها و تلف ما تبقى منها.
٢- لا يوجد اجماع بين الباحثين و خبراء المقام على تسلسل و محتوى الفصول الخمسة التقليدية لأن اغلب مغني المقام في القرن الماضي قد تركوا الطريقة القديمة في الاداء و اختاروا المقامات التي يتمكنون من غناءها
٣- تعارف قارئو المقام على تسميتها بالقطع و الاوصال
٤- احيانا تضاف اليها آلة النقارة الإيقاعية
٥- كما اخذ المقام ايضا من روبين بن رجوان و انطوان بن بطرس و سلمان موشي
٦- اشتهر ايضا بطريقته المميزة في اداء مقام النوى
٧- كان ممجدا في الحضره القادرية في باب الشيخ ببغداد
٨- بل اخذه من والده عبد الرزاق القبنجي و من قدوري العيشه و السيد ولي بن حسين و الأسطه محمود الخياط
.٩- بل هي من وضع و الحان الموسيقار العراقي المتصوف الضرير الملا عثمان الموصلي

Yusuf Omar - La Tiftikir Raha al-Safar

Yusuf Omar and al-Chalghi al-Baghdadi
Peste "La Tiftikir Raha al-Safar"

Studio recording for Iraqi television
c. 1970s. Baghdad, Iraq

A rare video performance of a peste in segah mode by Yusuf Omar and al-Chalghi al-Baghdadi from the early 1970s, recorded for Iraqi television. Credit for video to "Awj" from zeryab.org.



تسجيل فيديو نادر لبسته (لا تفتكر راحه السفر) من نغم السيگاه. اداء قارئ المقام يوسف عمر (١٩١٨-١٩٨٦) و الجالغي البغدادي (الجوزه: شعوبي ابراهيم الاعظمي، السنطور: عبد الله علي الكاظمي، الطبله: عبد الرزاق مجيد، النقاره: كنعان محمد صالح) لتلفزيون العراق من اوائل السبعينات. التسجيل من منتدى زرياب للموسيقى العربيه وجهود الاخ اوج. الاغنيه من كلمات و الحان محمد القبانچي بمناسبه سفره الى برلين لتسجيل الاسطوانات عام ١٩٢٨

لاتفتكر راحه السفر * بيه شاهدت كل القهر

بيه شاهدت كل التعب * و النوم من عيني انسلب
ما دريت انا و لا احد حسب * و اصبحنا في حاله خسر

هالسفره صارت بالعكس * منا ذهب كل الونس
ما شاهدت يوم مشمس * غير الهوا و غيم و مطر

و المنا يا صاحب برد * حيث الثلج فوگه صعد
گلنا خلصنا من الشدد * و عليه عن ركب البحر

صح المثل طرشة ملح * گلبي انجرح بيهه جرح
ما كان الي بيهه ربح * كلا و حق رب البشر

Vocals: Yusuf Omar (1918-1986)
Santur: Abdallah Ali (1929-?)
Joza: Shaoubi Ibrahim al-A‘dhami (1925-1991)
Tabla: Abdul Razzaq Majid
Naqqara: Kan‘an Mohammed Salih

Tuesday, April 28, 2009

Yunis Yusuf al-Aʻdhami يونس يوسف الأعظمي

Maqam Tiflis
Yunis Yusuf al-Aʻdhami

c. 1950s, Baghdad, Iraq.

A rare performance of the Maqam Tiflis by Yunis Yusuf Muhammad al-A‘dhami, a follower of the Qundarchi school of the maqam al-ʻIraqi, recorded for Iraqi radio in the 1950s. (santur: Haj Hashim al-Rajab, joza: Sha‘ubi Ibrahim al-A‘dhami, dumbuk: Husayn Abdallah)

مقام تفليس من اداء يونس يوسف الاعظمي و هو من اتباع الطريقه القندرجية للمقام العراقي، تسجيل من خمسينات القرن الماضي مع فرقه الجالغي البغدادي (آله السنطور: الحاج هاشم الرجب، الجوزه: شعوبي ابراهيم الاعظمي، الطبله: حسين عبد الله



قلب المتيم كاد ان يتفتتا * فالى متى هذا الصدود الى متى
يا معرضين عن المحب بغير جناية * فعوائد الغزلان أن تتلفتا
صد وهجر زائد و صبابة * ما كل هذا الامر يحمله الفتى

The Maqam Tiflis was composed by Rahmat Allah Shiltagh (d. 1871) with Turkish verses originally as an improvisation during a performance of the Maqam Seigah. The popular story behind the maqam, according to Shiltagh's apprentices, was that Shiltagh had adopted an Armenian boy named Yaʻqub from Tiflis (Tiblisi) in Georgia. Ya‘qub returned to his hometown when he grew up, which left Shiltagh apparently heartbroken. The maqam performed in its original Turkish lyrics captures this emotion vividly. Iraqi Maqam performers such as Ahmed Zaydan, Rashid al-Qundarchi and Muhammed al-Qubbanchi continued to sing the Maqam Tiflis using the same Turkish poem composed by their teacher, until Yunis Yusuf al-A‘dhami sang it with Arabic verses arranged by Abdul Jabbar al-Khishali. Its music is accompanied by the 12/4 yugrug rhythm.

مقام التفليس من المقامات العراقية الأصيلة وضعه شيخ المقام العراقي رحمة الله سلطان آغا بن خليل شلتاغ المتوفي سنه ١٨٧١ و قد غنى فيه ابياتا باللغة التركية و الشائع انه وضعه ارتجالا. و قصته إنه احب غلاما تبناه من الارمن اسمه يعقوب و شغف به شغفا عظيما ثم هاجرالغلام عندما كبر الى اهله في تفليس في جورجيا فلما علم شلتاغ بذلك حزن حزنا كبيرا و وضع الشعر و غناه بالنغمة التي اطلق عليها اسم تفليس فيما بعد و كانت خلال قراءته لمقام السيكَاه. و قد جرت العادة بعدها ان يغنى التفليس في بغداد بنفس القصيدة التركية التي وضعها شلتاغ (اداها احمد زيدان، رشيد القندرجي، محمد القبنجي و يوسف عمر بنفس طريقه استاذهم القديم) ربما يكون المغني يونس يوسف هو اول من غنى فيها ابياتا بالعربية اختارها عبد الجبار الخشالي لتلائم نغم المقام ثم تبعه يوسف عمر و حامد السعدي و آخرون.


*

الحاج يونس بن يوسف بن محمد بن جواد بن خضير الاعظمي

ولد في محلة الشيوخ بالاعظمية سنة ١٩١٢ وبها نشأ. تعلم القران الكريم في صغره وأكمل دراسته الابتدائية ولم يواصل الدراسة بعدها، واشتغل موظفا في دائرة ضريبة الاستهلاك إلى أن احيل على التقاعد وكان رخيم الصوت عرافا بأصول المقامات العراقية والأنغام. اخذ فن المقام عن أبيه وعن السيد جميل الاعظمي والحافظ مهدي العزاوي المقرئ الشهير وعن الاستاذ القبانجي. وكان يؤدي المقام العراقي في إذاعة بغداد عدة سنوات وقد أذاعت له إذاعة لندن بعض تسجيلاته . وكان رجلا صالحا، وقورا وديعا. وكان يصلي إماما بالجماعة في مسجد ملا خطاب بالاعظمية أحيانا .توفي يوم الثلاثاء ٦/١/١٩٧٦

عن موقع الاعظمية الاول *

Abbas Kimbir al-Sheikhli عباس كمبير الشيخلي


Hajj Abbas Muhammed Ali Abdul Karim al-Sheikhli (nicknamed Ibn Kimbir) was born in the Bab al-Sheikh district of old Baghdad in 1883, in an environment that was rife with colorful maqam performances at cafes, mosques and private parties. He learned the maqam al-'Iraqi at the hands of Khattab Omar and the great Ahmed Zaydan, and he recorded several maqams for local and foreign companies. Al-Sheikhi was widely renowned in Iraq for his powerful voice and his performance of the Bayat and Taher maqams. He died in 1971.

الحاج عباس الشيخلي بن محمد علي بن عبد الكريم و كنيته (ابن كٍمبير): من رواد المدرسه الزيدانية للمقام العراقي. ولد في محله باب الشيخ في بغداد سنة ١٨٨٣ و اخذ المقام مبدئيا من خطاب عمر و اتقنه و اتمه على يد احمد زيدان. قرأ عشرة مقامات في الاسطوانات و هي الحسيني، البيات، الطاهر، الناري، المحمودي، السيكَاه، الرست، المنصوري، الخنبات و النوى. و هو من المغنين الجيدين المعروفين بالضبط و القوة. لم يسمع من يجيد تحارير المقامات مثله لا سيما تحرير مقام الطاهر. و البيات الذي قرأه في الأسطوانة يضرب به المثل بين المغنين. اخذ منه احمد الملا رحيم الشيخلي و آخرون. توفي سنة ١٩٧١. (الشيخ جلال الحنفي - المقام العراقي)

*

Maqam Taher
Abbas al-Sheikhli (1883-1971)

78 rpm recording, c. 1920s.
Baghdad, Iraq.

A rare performance of the Maqam Taher by Hajj Abbas Kimbir al-Sheikhli recorded in the 1920s.



The Maqam Taher is an exclusive Iraqi maqam derived from the Maqam Jahargah (chahargah). It is sung to classical Arabic verses, accompanied by the 12/4 yugrug rhythm. It includes the following modulating pieces: Eiden, Juburi, Khalili, Jahargah, Husayni, and Nawa.

مقام الطاهر من اداء القارئ الحاج عباس كمبير الشيخلي (١٨٨٣-١٩٧١)، تسجيل اسطوانه من عشرينات القرن الماضي. و مقام الطاهر من المقامات العراقية الأصيلة و المفرحة هو فرع من مقام الجهاركَاه و يستقر على درجه الجهاركَاه، يصور على اي درجه كانت. يغنى بالشعر الفصيح مع ايقاع اليكَركَ ٤/١٢. تدخل فيه قطع الآيدن، الجبوري، الخليلي، الجهاركَاه، الحسيني، و النوى.

*

Monday, April 27, 2009

Maqam Awj - Yusuf Omar and al-Chalghi al-Baghdadi

Maqam Awj
Yusuf Omar and al-Chalghi al-Baghdadi

Studio recording for Iraqi television in the early 1970s.

مقام الاوج من اداء يوسف عمر و فرقه الجالغي البغدادي (عبد الله علي، شعوبي ابراهيم، عبد الرزاق مجيد، كنعان محمد) من تسجيل لإذاعه بغداد في اوائل السبعينات. مصدر التسجيل منتدى زرياب للموسيقي العربيه وجهود الاخ اوج:





The Maqam Awj is a secondary maqam derived from the Maqam Seigah (sikah). Its scale is huzam and its tonic is on the awj degree (b semi-flat). It is sung to classical Arabic verses without any rhythmic accompaniment. It includes the following modulating pieces: Sufyan, Hakimi, Musta'ar, Mukhalaf Kirkuk, and Qadirbayjan. The poetry sung here is by Sayyid Ja'far al-Sayyid Hamad al-Hilli (1861-1898).

* Video recording courtesy of Zeryab forum for classical Arab music.

مقام الاوج العراقي هو من فروع السيگاه، سلمه هزام و يرتكز على درجه الاوج (سي كاربيمول). يغنى بالشعر الفصيح بدون اي ايقاع. تدخل فيه قطع السفيان، الحكيمي، المستعار، مخالف كركوك و القادر بايجان.

شعر السيد جعفر ابو يحيى السيد حمد الحلي النجفي (١٨٦١-١٨٩٨) من قصيدته الحائيه:

هـزوا مـعاطفهم وهنّ رماح * ونـضوا لواحظهم وهنّ صفاح
شاكين ما حملوا السلاح و انما * منهم عليهم رهبة و سلاح
بشراك يا من ذاق برد ثغورهم * أعـرفت ماروح الهوى والراح
يا ايها الرشأ الاتيلع جيده * لك في الحشاشه مرتع و مراح
وتـعمّدونا باللحاظ فـلا تـرى * مـن عـاشق مـا أثخنته جراح
قدحت خدودك في فؤادي جذوة * والـورد خـيرصنوفه الـقداح
يا يوسف الحسن البديع جماله * لـي مـثل يعقوب عليك نياح
لا ينكر الخالون فيك فضيحه * ان الغرام لأهله فضاح

Vocals: Yusuf Omar al-Bayyati
Santur: Abdallah Ali al-Kadhimi
Joza: Shaoubi Ibrahim al-A'dhami
Tabla: Abdul Razzaq Majid
Naqqara: Kan'an Mohammed Salih
Daff: (?)

Sunday, April 26, 2009

Jamil al-Aʻdhami جميل الاعظمي

محموعة من المقامات الاذاعية للمرحوم سيد جميل الاعظمي Maqams by Jamil al-Adhami on Youtube

Jamil Isma‘il Hijazi al-A‘dhami, born in the Aʻdhamiya suburb of Baghdad in 1902, was a capable, albeit lesser known, Iraqi Maqam performer who successfully combined elements from both the classical and the modern schools of the maqam al-ʻiraqi. A follower of the Zaydani school, he learned the art of the maqam from Jamil al-Baghdadi and Rashid al-Qundarchi, and mainly performed for Baghdad Radio and Kuwaiti television during the 1950s and 1960s.

جميل بن اسماعيل بن حجازي الأعظمي، من كبار قراء المقام العراقي جمع بين الاصالة و التجديد في الاداء المقامي، ولد في منطقه الاعظمية في بغداد عام ١٩٠٢ وتوفي فيها عام ١٩٦٧, وهو من تلاميذ المدرسة الزيدانية أخذ المقام من رشيد القندرجي و الحاج جميل البغدادي، وهو من قراء المناقب والموالد النبويه والتهليلات في منطقه الاعظميه. سجل الكثير من المقامات مع فرقه الچالغي البغدادي للاذاعة العراقية ولتلفزيون الكويت. اعتزل قراءه المقامات فتره ثم عاد الى الاذاعه لكثره الطلب عليه

*

Maqam Mukhalaf
Jamil al-A'dhami (1902-1967)
Baghdad, Iraq.

A rare performance of the Maqam Mukhalaf by Jamil al-Aʻdhami and al-Chalghi al-Baghdadi, recorded for Baghdad Radio in the 1950s.

مقام المخالف من اداء القارئ جميل اسماعيل الأعظمي (١٩٠٢-١٩٦٧)، تسجيل إذاعة بغداد من الخمسينات مع فرقه الجالغي البغدادي (آلة الجوزه: شعوبي ابراهيم الاعظمي، السنطور: الحاج هاشم الرجب،



ريم الخطفني بوجناته ذهب ومرة
لي صاحب زين آنا بطاعته وامره
لما نظرته وفت حشاشتي وامرة
يوم الزهالي على خديده ورد البان
ومحبته يا رفاگة بين چبدي بان
طابن جروح الگلب لمن وليفي بان
گصدي انا ازور عتبات الزچي وامره
مقام المخالف من المقامات العراقية الأصيلة و المميزه و لا يستخدم في باقي البلدان العربيه و الشرقيه. المخالف هو مقام قديم و مجهول الاصل يعد من المقامات المستقلة، و هو معروف في بغداد و الموصل و كركوك و يغنى ضمن فصل البيات. المخالف جنس خماسي يتكون من خمسة درجات، سلمه يأخذ نفس دليل الصبا و لكنه يرتكز على درجه السيگاه (مي كاربيمول) (في الموصل يرتكز على الدوگاه)، و يقول قراء المقام انه سمي بالمخالف لأنه خالف الصبا و السيكَاه كما انه لا يتبع اي مقام آخر. يتفرع منه مقام واحد و هو الگلگلي (لم يعد يؤديه احد من قراء المقام). مقام المخالف من المقامات الحزينة و التي تقرأ بالموال البغدادي الزهيري. موسيقاه تخضع لايقاع اليكَركَ ٤/١٢و تدخل فيه قطع القاتولي، الجهارگاه، الكويان (مخالف)، و الكَلكَلي

من المقامات القديمة في بغداد ونغمته سيكاه لكن ينقص عنه نصف درجة فسماه البعض سيكاه ناقص او سيكاه اعرج وهو مذكور في الكتب الموسيقية القديمة في العصر الوسيط ونغمته صعبة ويوجد اختلاف حول تفاصيلها بين قراء المقام والموسيقيين, يبدأ ب-التحرير- بلفظة (اوه) بنغمة المخالف ثم اعادة النغمة بلفظة (لا والله يا عيوني) ثم عدة اشطر بنغمة التحرير وتتخلها قطع تسمى مخالف كركوك, المحمودي , السي رنك, الكوياني, العذال, القاتولي, وهذه الانغام اكثرها من المخالف, يعمل صيحة من النوى وعودة للمخالف بلفظة (ياب اشجم يا ياب) واخيرا يختم المقام بالشطر الاخير بقطعة الكلكلي وهي اطالة لختمة المخالف ثم النزول للقرار ويسمى -التسليم- بالالفاظ (يابة ليش اغاتي ليش كسر الخواطر, كل ساعة ليش, انت منين وانه منين وهالبلوة منين, تايه غريب ددلوني الطريج منين يا خيي يا عيوني)

The Maqam Mukhalaf is an ancient maqam of unknown origin exclusive to Iraq (with regional variations in Baghdad, Kirkuk, and Mosul). Traditionally performed as part of the Bayat fasl (suite), the Mukhalaf is an independent maqam sung to a Baghdadi mawwal (zuhayri) accompanied by the 12/4 yugrug rhythm from the tahrir to the taslim. The Mukhalaf scale is pentatonic with the tonic on segah (e semi-flat) and it includes the Qatuli, Jahargah, Koyan, and Gulguli modulating pieces (qitaʻ).

- Musical introduction in mukhalaf mode and a 12/4 yugrug rhythm.
- Tahrir (vocal introduction) in two parts presenting the mukhalaf mode to the words "
ouh ya khayyi
" (oh, my brother). (0:42)
- Second part of the tahrir to the words "
la wallah ya khayyi
". (1:18)
- A verse of the zuhayri in mukhalaf mode. (1:55)
- Musical interlude. (2:42)
- Two verses ending with a piece called Koyan to the words "
di ya ya yay
" followed by a return to mukhalaf. (3:01)
- Two verses in mukhalaf interspersed with musical interludes. (5:27)
- Final taslim to the words "
yaba laish, aghati laish kasr il khawatir kul sa‘a laish; inta mnain, w ana mnain, w hel balwa mnain; tayih gharib di daluni il tarij mnain; ya khayyi ya ‘uyuni." (7:09)

Vocals: Jamil Ismaʻil al-Aʻdhami (1902-1967)
Santur: Haj Hashim al-Rejab (1920-2003)
Joza: Sha‘ubi Ibrahim al-A‘dhami (1925-1991)
Tabla: ‘Abdul Razzaq al-Shibli

*

Maqam Jahargah
Jamil al-A'dhami
Baghdad, Iraq.

A rare performance of the Maqam Jahargah by Jamil al-Aʻdhami in his unique style with al-Chalghi al-Baghdadi, recorded for Baghdad Radio in the 1950s.

مقام الجهاركَاه من اداء القارئ جميل اسماعيل الأعظمي (١٩٠٢-١٩٦٧) بأسلوبه المميز، تسجيل إذاعة بغداد من الخمسينات مع فرقه الجالغي البغدادي (آلة الجوزه: شعوبي ابراهيم الاعظمي، السنطور: الحاج هاشم الرجب).



This principal maqam is based on the Jahargah (chahargah) mode and is sung to a qasida in classical Arabic. Its music is accompanied by the 12/4 yugrug rhythm. It includes the following modulating pieces: Saba, Taher, and Rashdi. The Jahargah mode is also extensively used in the religious Iraqi Maqam. It is the main mode used to recite the Quran on the eve of Islamic holidays and on Friday nights as well as in Sufi dhikr ceremonies.

مقام الجهارگاه مقام رئيسي يرتكز على درجه الجهارگاه (فا) و يقرأ بالشعر الفصيح مصورا على اي درجه كانت. موسيقاه تخضع لإيقاع اليكَركَ العراقي ٤/١٢. تدخل فيه قطع الصبا، الطاهر و الراشدي. يسمى الماهوري اذا صور على درجه الماهوران و الخلوتي اذا قرأ في الخلوه عند اهل الطريقة النقشبندية. و هذا المقام له مكانة دينيه خاصة في العراق حيث يقرأ في ليالي الاعياد و الاذكار الصوفية و التمجيد و المناقب النبوية و في انشاد الاقليات الدينيه العراقيه

الشعر المغنى هو تخميس من قصائد صوفية عدة يكثر اداءها في الاذكار الدينية العراقية:

الحب ديني و والصبابة تذكر * و الحسن عنكم و الملاحة تعثر
و حياتكم قسما يذاع و ينشر * عيني لغير جمالكم لا تنظر
و سواكم في خاطري لا يخطر

امضيت عمري في الغرام لعلني * دوما بودكم اروح و انثني
انتم حياتي في الغرام و انني * خبرت قلبي عنكم فآجابني
لا صبر لي لا صبر لأصبر

كيف السبيل و قد عدمت تفكري * و ازداد وجدي فيكم و تفكري
و غدوت من شوقي اقول لهاجري * لا صبر لي حتى يراكم ناظري
و على محبتكم اموت و احشر


Love is my religion, and love cannot be denied.
Your beauty and prettiness are incomparable.
My eyes look at no other beauty but yours.
Nor does any one other than you pass by my conscience.
I spent my years hoping for your love and affection.
In love you are my life.
I told my heart about you and it answered,
"No longer can I endure".
How am I to find my way to your love?
I am void of any thought;
Whilst my passion increases.
Out of despair and yearning, I tell my beloved,
"If I see you not,
I will be lost, and I will die loving you".

Vocals: Jamil Ismaʻil al-Aʻdhami (1902-1967)
Santur: Haj Hashim al-Rejab (1920-2003)
Joza: Sha‘ubi Ibrahim al-Aʻdhami (1925-1991)
Tabla: ‘Abdul Razzaq al-Shibli

*

Maqam Taher
Jamil al-Aʻdhami* (1902-1967)
Baghdad, Iraq.

A rare performance of the Maqam Taher by Jamil al-Aʻdhami and al-Chalghi al-Baghdadi, recorded for Baghdad Radio in the 1950s.

مقام الطاهر من اداء قارئ المقام جميل اسماعيل الأعظمي (١٩٠٢-١٩٦٧). تسجيل إذاعة بغداد من الخمسينات مع فرقه الجالغي البغدادي آلة الجوزه: شعوبي ابراهيم الاعظمي، السنطور: الحاج هاشم محمد الرجب، الدمبك: عبد المجيد الشبلي)



The Maqam Taher is an exclusive Iraqi maqam derived from the Maqam Jahargah (chahargah). It is sung to classical Arabic verses, accompanied by the 12/4 yugrug rhythm. It includes the following modulating pieces (qitaʻ): Eiden, Juburi, Khalili, Jahargah, Husayni, and Nawa. It is one of many endangered maqams that are rarely performed, if ever, in Iraq today

، مقام الطاهر من المقامات العراقية الأصيلة و المفرحة هو فرع من مقام الجهاركَاه و يستقر على درجه الجهاركَاه، يصور على اي درجه كانت. يغنى بالشعر الفصيح مع ايقاع اليكَركَ ٤/١٢. تدخل فيه قطع الآيدن، الجبوري، الخليلي، الجهاركَاه، الحسيني، و النوى. لم يعد احد يؤديه في العراق في ايامنا إلا ما ندر

علمتم بأني مغرم بكم صب * فعذبتموني والعذاب بكم عذب
وألفتم بين السهاد وناظري * فلا دمعتي ترقا ولا زفرتي تخبو
خذوا في التجني كيف شئتم فأنتم * أحبة قلبي لا ملال ولا عتب
صدودكم وصل و سخطكم رضا * و جوركم عدل و بعدكم قرب

- Rhythmic musical introduction in jahargah mode.
- Tahrir presenting the taher mode to the words "
alau yalaluyah, yalaluyah lal
" (hallelujah). (0:26)
- A verse in taher mode picking up the tahrir melody, ending with the words "
wula yaba
" in taher. (2:00)
- A verse fragment in taher mode followed by a piece called Eiden in jahargah mode with a descent to mahuran degree. (2:45)
- Improvisation on the joza and santur. (3:20)
- Musical interlude. (4:06)
- A sayha in Mahmudi mode to the word "
ah", followed by a verse in taher ending with the words "ya yaba
." (4:32)
- Improvisation on the joza. (6:17)
- Musical interlude. (6:39)
- A verse in taher and jahargah modes followed by the taslim descending to the lower tonic in mahuran degree. (7:04)

Vocals: Jamil Ismaʻil al-Aʻdhami (1902-1967)
Santur: Haj Hashim al-Rejab (1920-2003)
Joza: Shaʻubi Ibrahim al-Aʻdhami (1925-1991)
Tabla: ‘Abdul Razzaq al-Shibli

Wednesday, April 22, 2009

First Cairo Congress of Arab Music 1932



Muhammad al-Qubbanchi was the lead singer in the Iraqi delegation, accompanied by a chalghi group consisting of Yusuf Hugi Pataw on the santur, Salih Shummel, joza, Ezra Harun, ‘ud, Yusuf Za‘rur, qanun, Yehuda Moshi Shammash, dunbuk, and Ibrahim Salih, daff. All the instrumentalists were Baghdadi Jews, mostly illiterate and traditional men, who dressed in the old Baghdadi fashion. Nuri al-Sa‘id, the then Prime Minister, was keen to present a modern face of Iraq. He entrusted the one efendi (here meaning dressed in European fashion) among them, Ezra Harun, known as ‘Ezzouri, to dress them in the European style and to train them in appropriate conduct for such an occasion.

A funny anecdote was related by Qubbanchi: one evening, while their mentor ‘Ezzouri was out, the Iraqi musicians were visited at their hotel by an Egyptian journalist looking for an interview. He enquired about the state of musical arts in Iraq. Pataw, evidently mystified by the question, replied honestly in an archaic Baghdadi Jewish accent. "What art of the graves! We play at weddings, and people drink and start fighting, and soon knives are flying, and we (the musicians) hide in the lavatories." This anecdote comically illustrates the clash between traditional perceptions and practices and the new notion of 'art', which the Cairo Congress was celebrating.

(Sami Zubaida, "Entertainers in Baghdad, 1900-1950", in Eugene Rogan, ed.,Outside In: On the Margins of the Modern Middle East, London: IB Tauris 2002, p212-230)

*

Maqam Khanabat
al-Chalghi al-Baghdadi

First Cairo Congress of Arab Music (1932)
Cairo, Egypt. 78rpm recording.


الوفد الموسيقي العراقي في مؤتمر القاهره الاول للموسيقى العربيه في مصر عام ١٩٣٢


مقام خنبات من اداء الوفد العراقي (السنطور: يوسف حوكي پتو، الكمانه البغداديه: صالح شميل شمولي، الدف الزنجاري: ابراهيم صالح، الدنبك: يهودا شماس، العود: عزوري هارون، القانون: يوسف مير زعرور الصغير) في مؤتمر القاهره الاول للموسيقى العربيه في مصر عام ١٩٣٢ بمشاركه وفود موسيقيه رسميه من جميع البلدان العربيه بالإضافه الى تركيا. وقد فاز الوفد العراقي برئاسه قارئ المقام محمد القبنجي بالمركز الاول بعد استفتاء لجنه المؤتمر من الخبراء الموسيقيين العرب و الاتراك و الاوربيين و تم تكريم الوفد من قبل الملك فؤاد الاول.

Instrumental performance of Maqam Khanabat by the Iraqi delegation to the First Cairo Congress of Arab Music (Le Congrès du Caire) in Egypt, ِ1932. The Iraqi delegation led by maqam performer Muhammad al-Qubbanchi won the first place and were awarded by King Fuad I.


Santur: Yusuf Hugi Pataw (1886-1976)
Joza: Salih Shummel Shmuli (1890-1960)
Qanun: Yusuf Meir Za‘rur al-Saghir (1901-1986)
Oud: Ezra Aharon al-‘Awwad (1903-1995)
Tabla: Yehouda Moshe Shammas (1884-1972)
Daff: Ibrahim Salih (?)
*
Maqam Rast (2 parts)
Muhammad al-Qubbanchi
First Cairo Congress of Arab Music (1932)
Cairo, Egypt. 78rpm recording.
Maqam Rast by Muhammad al-Qubbanchi and members of the Iraqi delegation to the First Cairo Congress of Arab Music (Le Congrès du Caire) in Egypt, ِ1932. The poetry sung here is a takhmis by Sayyid Ja'far al-Hilli al-Najafi (1861-1898) of a poem by Muhammad Sa'id al-Habbubi (1849-1916).
مقام الرست من اداء الاستاذ محمد القبنجي مع اعضاء الفرقة الموسيقية العراقية (يوسف بتو، صالح شميل، ابراهيم صالح، يهودا شماس، يوسف زعرور الصغير، عزوري هارون العواد) في مؤتمر القاهرة الاول للموسيقى العربية في مصر عام ١٩٣٢.
الشعر تخميس للشاعر السيد جعفر الحلي النجفي (١٨٦١-١٨٩٨) لقصيدة العلاّمة السيد محمد سعيد الحبوبي (١٨٤٩-١٩١٦

يا يوسف الحسن فيك الصب قد ليما * و لو رأوك هَووا للأرض تعظيما
بمن حباك فنون الحسن تتميما * لُحْ كوكباً وامشِ غُصناً والتفتْ ريما
فإن عداك آسمُها لـم تَعْدُك السِّيمـا
شهد بثغرك لم تبرد به كبد * عقارب الصدغ في حافاته رصد
تبدي ثلاثاً لكن لم تنلك يد * وجه أغرّ و جيد زانه جيَد
و قامة تخجل الخطى تقويما
يا نارلي الرمل من نجد احبكم * وان هجرتم ففيما هجركم فيما
حرّمت وصلي كما حللت سفك دمي * صدقتُ شرعك تحليلا وتحريما



- Muqaddima, instrumental introduction in rast mode.
- Tahrir, unmeasured vocal introduction presenting the rast mode to the word "yar" (love, Turkish) (0:18), descending from the rast (C) to the 'ushayran degree, then up to the rast, dukah, segah and nawa gradually descending back to rast, then up to the kardan through the 'arabat hijaz and nawa (1:06). This version of the tahrir is called Rast Hindi.
- Instrumental piece on the joza in rast mode. (1:27)
- Two verses of the qasida in rast mode ending with a modulation on the ‘arabat hijaz degree called Negriz. (1:44)
- A piece called Mansuri (saba on G) consisting of two sung verses, followed by a return to rast. (3:27)
- A piece called Ibrahimi (bayat on G) consisting of a verse ending with the command "aman, ‘elet ya m‘awwad, aman" (Turkish and Iraqi-Arabic) (4:06)
- Jalsa, cadenza called Hijaz Shaytani (hijaz on G) to the words "ah ya leil" (Arabic, o night) with a gradual descent to C to the word "yar", ending the first half of the maqam. (5:37)

Second part:
- Dulab, instrumental interlude in sharqi rast mode and a 4/4 wahda rhythm.
- First meyana called Balaban (in rast mode) sung in high register to the words "ya dost" (Arabic-Persian, my friend) from the buzurg degree up to the sahm (0:37)
- A verse of the qasida representing the melody of the meyana ending with a descent to rast to the word "aman" (Turkish, grace). (1:01)
- Second dulab in sharqi rast mode and a 4/4 wahda rhythm. (1:47)
- Second meyana Khalili (in chahargah mode) to the words "nazenine men" (Persian, my sweet love) followed by a verse in the same mode. (2:23)
- A piece called Sharqi Rast (in sharqi rast mode) sung to the words "ya lali, ya lali, ya ya ya dayim" (Iraqi-Arabic, o eternal one). (2:55)
- Part of recording of third meyana called Madani damaged from origin.
- Musical interlude in hijaz mode. (3:14)
- A piece called Mathnawi (hijaz on G) consisting of three sung verses. (3:27)
- Taslim, conclusion of the maqam, to the word "yar", gradually descending from the ‘ajam (B-flat) degree to the rast. (5:43)
Vocals: Muhammad Abdul Razzaq al-Qubbanchi (1901-1989)
Santur: Yusuf Hugi Pataw (1886-1976)
Joza: Salih Shummel Shmuli (1890-1960)
Qanun: Yusuf Meir Za‘rur al-Saghir (1901-1986)
Oud: Ezra Aharon al-‘Awwad (1903-1995)
Tabla: Yehouda Moshe Shammas (1884-1972)
Daff: Ibrahim Salih
*
Yusuf Hugi Pataw (1886-1976)
Taqsim Santur - Maqam Awj
First Cairo Congress of Arab Music (1932)
Cairo, Egypt. 78rpm recording.
Improvisation on the santur in Maqam Awj by Yusuf Hugi Pataw as part of the Iraqi delegation to the First Cairo Congress of Arab Music (Le Congrès du Caire) in 1932. Yusuf Pataw was sent as a replacement for his father usta Hugi Pataw, head of the Baghdad Chalghi ensemble at the time, who could not attend due to his old age.
تقسيم سنطور من مقام الاوج من اداء يوسف حوكي بتو (١٨٨٦-١٩٧٦) في مؤتمر القاهره الاول للموسيقى العربيه في عام ١٩٣٢
يوسف بَتَو بن حوكَي بن صالح بن رحمين ولد في محله الطاطران في بغداد سنة ١٨٨٦ و كان من مهرة العازفين على السنطور، اخذ فنه من ابيه الاسطه حوكَي بتو. و ليوسف بتو جوق للجالغي البغدادي اشتغل به مع رشيد القندرجي و يوسف حوريش و محمد القبنجي. و كان جوقه هو الذي صحب القبنجي الى مصر فعزف له في المؤتمر الموسيقي الشرقي الذي عقدته الحكومة المصرية سنة ١٩٣٢. تتلمذ على يده الحاج هاشم الرجب على آله السنطور قبل ترحيل اعضاء الجالغي اليهود من العراق في اوائل الخمسينات. توفي سنة ١٩٧٦ خارج العراق.
*
Yusuf Hugi Pataw (1886-1976)
Taqsim Santur - Maqam Taher and Hadidi
First Cairo Congress of Arab Music (1932)
Cairo, Egypt. 78rpm recording.
Improvisation on the santur in Maqam Taher and Hadidi by master Yusuf Hugi Pataw as part of the Iraqi delegation to the First Cairo Congress of Arab Music (Le Congrès du Caire) in 1932. The Maqam Taher is a secondary maqam derived from the Maqam Jahargah (chahargah) while the Maqam Hadidi is derived from the Saba.
تقسيم سنطور من مقامي الطاهر و الحديدي العراقيين من اداء يوسف حوكي بتو (١٨٨٦-١٩٧٦) في مؤتمر القاهره الاول للموسيقى العربيه في عام ١٩٣٢. .
مقام الطاهر مقام عراقي اصيل يعد فرعا من مقام الجهاركَاه اما الحديدي فهو مقام عراقي مشتق من مقام الصبا
*
Yusuf Hugi Pataw (1886-1976)
Taqsim Santur - Maqam Seigah and Hileilawi
First Cairo Congress of Arab Music (1932)
Cairo, Egypt. 78rpm recording.
Improvisation on the santur in Maqam Seigah (Sikah) and Hileilawi by master Yusuf Hugi Pataw as part of the Iraqi delegation to the First Cairo Congress of Arab Music (Le Congrès du Caire) in 1932.
تقسيم سنطور من مقامي السيگاه و الحليلاوي من اداء يوسف حوكي بتو (١٨٨٦-١٩٧٦) في مؤتمر القاهره الاول للموسيقى العربيه في عام ١٩٣٢. .
مقام السيگاه العراقي هو مقام اساسي نغمته هزام (حجاز على درجه النوى) اما الحليلاوي فهو مقام عراقي مركب من عده اجناس كالبيات و السيگاه و الرست
*
Yusuf Hugi Pataw (1886-1976)
Taqsim Santur - Maqam 'Araybun and Urfa
First Cairo Congress of Arab Music (1932)
Cairo, Egypt. 78rpm recording.
Improvisation on the santur in Maqam ‘Araybun and Urfa by master Yusuf Hugi Pataw as part of the Iraqi delegation to the First Cairo Congress of Arab Music (Le Congrès du Caire) in 1932.
تقسيم سنطور من مقامي العريبون و الاورفه من اداء يوسف حوكي بتو (١٨٨٦-١٩٧٦) في مؤتمر القاهره الاول للموسيقى العربيه في عام ١٩٣٢. مقام العريبون العراقي هو مقام مركب يتبع جنسه الاول مقام الحجاز و يسمى عريبون عجم و الثاني يتيع البيات و يسمى عريبون عرب اما الاورفه فهو مقام عراقي فرعي مشتق من مقام الحسيني
*
Taqsim Maqam Penjigah
Yusuf Meir Za‘rur Jr. (1901-1986)
First Cairo Congress of Arab Music (1932)
Cairo, Egypt. 78rpm recording.
Improvisation on the qanun in Maqam Penjigah by master Yusuf Efendi Za‘rur Jr. as part of the Iraqi delegation to the First Cairo Congress of Arab Music (Le Congrès du Caire) in 1932.
تقسيم قانون من مقام البنجگاه العراقي من اداء يوسف مير زعرور الصغير في مؤتمر القاهره الاول للموسيقى العربيه في عام ١٩٣٢.
مقام البنجگاه مقام عراقي متفرع من الرست. سلمه رست على درجه الجهاركاه و حجاز على الكردان
*
Taqsim Maqam Hijaz Diwan and Khanabat
Yusuf Meir Za‘rur Jr. (1901-1986)
First Cairo Congress of Arab Music (1932)
Cairo, Egypt. 78rpm recording.
Improvisation on the qanun in Maqam Hijaz Diwan and Khanabat by master Yusuf Meir Za‘rur Jr. as part of the Iraqi delegation to the First Cairo Congress of Arab Music (Le Congrès du Caire) in 1932.
تقسيم قانون من مقامي الحجاز ديوان و الخنبات من اداء يوسف مير زعرور الصغير في مؤتمر القاهره الاول للموسيقى العربيه في عام ١٩٣٢.
مقام الحجاز ديوان مقام عراقي اساسي سلمه حجاز و يرتكز على درجه الحسيني (ديوان). مقام الخنبات من فروع النهاوند سلمه بيات و نهاوند
*
Taqsim Oud in Maqam Lami
‘Azzuri Harun (Ezra Aharon)
First Cairo Congress of Arab Music (1932)
Cairo, Egypt. 78rpm recording.
Improvisation on the oud in Maqam Lami by ‘Azzuri Harun al-‘Awwad (1903-1995) as part of the Iraqi delegation to the First Cairo Congress of Arab Music (Le Congrès du Caire) in 1932.
تقسيم عود من مقام اللامي العراقي من اداء عزوري هارون العواد (١٩٠٣-١٩٩٥) في مؤتمر القاهره الاول للموسيقى العربيه في عام ١٩٣٢.
مقام اللامي سلمه لامي يستقر على درجه البوسليك (مي) و هو من وضع قارئ المقام محمد القبانچي
*
Taqsim Maqam Hakimi and Dasht
‘Azzuri Harun (Ezra Aharon)
First Cairo Congress of Arab Music (1932)
Cairo, Egypt. 78rpm recording.
Improvisation on the oud in Maqam Hakimi and Dasht by ‘Azzuri Harun al-‘Awwad (1903-1995) as part of the Iraqi delegation to the First Cairo Congress of Arab Music (Le Congrès du Caire) in 1932.
تقسيم عود من مقامي الحكيمي و الدشت من اداء عزوري هارون العواد (١٩٠٣-١٩٩٥) في مؤتمر القاهره الاول للموسيقى العربيه في عام ١٩٣٢.
مقام الحكيمي مقام عراقي متفرع من السيگاه، سلمه هزام و يرافقه ايقاع اليكرك ٤/١٢. مقام الدشت مقام عراقي يتفرع من الحسيني
*
Taqsim Maqam 'Ushaq
Salih Shummel Shmuli (1890-1960)
First Cairo Congress of Arab Music (1932)
Cairo, Egypt. 78rpm recording.
Improvisation on the joza in Maqam 'Ushaq by Salih Shummel Shmuli as part of the Iraqi delegation to the First Cairo Congress of Arab Music (Le Congrès du Caire) in 1932.
تقسيم على الجوزه من مقام العشاق من اداء صالح شميل شمولي في مؤتمر القاهره الاول للموسيقى العربيه في عام ١٩٣٢
صالح بن شميل بن صالح بن شمولي ولد في بغداد محله الطاطران سنه ١٨٩٠ و اخذ فن العزف على الكمان و الجوزه من نسيم بصون ، و هو عضو في جوق يوسف بتو للجالغي البغدادي. توفي خارج العراق سنه ١٩٦٠
*
Iraqi Tabla Rhythms
Yahouda Moshe Shammas (1884-1972)
First Cairo Congress of Arab Music (1932)
Cairo, Egypt. 78rpm recording.
Demonstration of nine Iraqi rhythms on the tabla (dumbug or dunbug) by Yahouda Moshe Shammas as part of the Iraqi delegation to the First Cairo Congress of Arab Music (Le Congrès du Caire) in 1932.
36/4 Samah, 18/8 Ay Nawasi, 4/4 Sharqi, 12/4 Yugrug, 10/8 'Ulaylawi, 4/4 Wahda, 6/8 Hachcha, 5/8 Sha'baniyya, 8/8 Muthalath
السماح ٤/٣٦
الاينوسي ٨/١٨
الشرقي ٤/٤
اليكَركَ ٤/١٢
العليلاوي ٨/١٠
الوحده ٤/٤
الحجه ٨/٦
الشعبانيه ٨/٥
المثلث ٨/٨
يهودا بن موشي بن يامين بن شماس ولد في بغداد سنه ١٨٨٤ و هو ايقاعي على الدنبك في جوق يوسف بتو للجالغي البغدادي. اخذ اصول الايقاع من عباس بن كاظم قره جويد. توفي خارج العراق سنه ١٩٧٢
*
Iraqi Daff Rhythms
Ibrahim Salih (?)
First Cairo Congress of Arab Music (1932)
Cairo, Egypt. 78rpm recording.
Demonstration of nine Iraqi rhythms on the daff (riqq or tambourine) by Ibrahim Efendi Salih as part of the Iraqi delegation to the First Cairo Congress of Arab Music (Le Congrès du Caire) in 1932.
36/4 Samah, 18/8 Ay Nawasi, 4/4 Sharqi, 12/4 Yugrug, 10/8 'Ulaylawi, 4/4 Wahda, 6/8 Hachcha, 5/8 Sha'baniyya, 8/8 Muthalath
تسعه اوزان على الدف من اداء ضابط الايقاع ابراهيم افندي صالح في مؤتمر القاهره الاول للموسيقى العربيه في عام ١٩٣٢
السماح ٤/٣٦
الاينوسي ٨/١٨
الشرقي ٤/٤
اليكَركَ ٤/١٢
العليلاوي ٨/١٠
الوحده ٤/٤
الحجه ٨/٦
الشعبانيه ٨/٥
المثلث ٨/٨
*
*
Muhammad al-Qubbanchi
Maqam Mukhalaf and Msalim wala Dhakir Heli
First Congress of Arabic Music
Cairo , Egypt 1932
مقام المخالف واغنية تراثية قديمة امسلم ولا ذاكر هلي - للاستاذ محمد القبانجي والوفد العراقي من تسجيلات مؤتمر القاهرة الاول للموسيقى العربية 1932
مالي ارى الهم وبچبدي مگيض وشاة
ومن الولف عاد بانن لي امور وشاة
مجنون گالوا علامك طول عمرك شاة
من جور دنياي راسي من المدامع صفه
يا لايمي كف لومك وشوف اشصفه
لا هج من ديرة عيشي بيها ما صفه
لا لي بها ناگة ترعى ولا لي شاة
***
(بستة)
امسلم ولا ولا * ذاكر هلي هلي
يالولد روح لا تبتلي
يا ناس لا تلوموني * يا حول الله
شفت الحلو بعيوني
سهران لا توعوني * توبة لالله
واني بغرامك مبتلي
بعيوني شفتك نوبة * يا حول الله
من حسنك صحت التوبة
خدك زبد لو روبة * يا حول الله
واني بغرامك مبتلي
جيت انشدك وانته منين * يا حول الله
تسوة العمارة الصوبين
حطلك حرز عن العين * توبة لالله
*
Maqam Panjigah
Mohammed al-Qubbanchi
First Cairo Congress of Arabic Music 1932
Egypt
من تسجيلات مؤتمر القاهرة الاول للموسيقى العربية
شعر عبد الغفار الاخرس
طهِر فؤادك بالراحات تطهيرا * ودم على نهبِك اللذات مسرورا
بادر إلى أخذ صفو العيش مبتهجاً * فما أوَد لوقت الأنس تأخيرا
فالواشي يعذلني والوجد يعذرني * والصب لا زال معذولاً ومعذورا
كأن صورته للعين إذ جليت * من فضة قدرت بالحسن تقديرا
يا أيها الرشأ المغري بناظره * قد عاد هاروت من جفنيك مسحورا
لقد نصرت على كسر القلوب به * مالي أرى طرفك المنصور مكسورا
Qanun: Yusuf Zarur
Oud: Azzuri Aharon
Santur: Yusuf Pataw
Joza: Salih Shummel
Riqq: Ibrahim Saleh
Tabla: Yehuda Shamash
Poetry by Abdul Ghaffar al-Akhrass
*
First Cairo Congress of Arabic Music 1932
Egypt
من تسجيلات مؤتمر القاهرة الاول للموسيقى العربية في مصر
1932


موال للحاج زاير الدويج

من يوم فركاك ما لذن جفوني بسنه
ياللي جبينك يفوك على البدور بسنه
بكثر اشتياكي اشتعل مني الضمير بسنه
من دون اهل الهوى سيفك عليه شهر
حتى شهرني بعرفان اهل المودة شهر
انت عليك السنة تمضي بحسبة شهر
واني عليه الشهر كل يوم منه بسنة


Qanun: Yusuf Zarur
Oud: Azzuri Aharon
Santur: Yusuf Pataw
Joza: Salih Shummel
Riqq: Ibrahim Saleh
Tabla: Yehuda Shamash