Related Posts with Thumbnails

Monday, March 19, 2018

يوسف عمر - مقامات وبستات ٤ - Yusuf Omar - Maqamat 4


يوسف عمر في مقام الأسى

مرت الشهر الماضي دكرى رحيل الاستاذ يوسف عمر بصمتٍ جائر لكونه أحد أبرز الأصوات التي أبدعت في مجال هذا الفن. وفي استعادتنا لسيرته الشخصية بهذه المناسبة، نستعيد أحزاناً عراقية صافية. يوسف عمر الذي كان يغني بصوت مشروخ وبحّة دمغا كل تسجيلاته، بدأ مشواره في الثلاثين من عمره، في الوقت الذي كان فيه كل رفاقه قد صاروا من المشاهير. حين سئل "أين كنتَ كل هذا الوقت"، أجاب "كنت أستمع". لكنّ البحث في سيرة الرجل يرينا أنه كان في السجن. 15 عاماً كاملة بتهمة القتل. وهي السنوات التي تكوّنت فيها شخصيته الغنائية وثقافته الموسيقية، لا سيما في المقام العراقي.

قصة السجن التي ظلّ طوال عمره يراها ظلماً، وظل ينفي ارتكابه فعل القتل، تعود إلى نشأة بائسة فعلاً. فالفتى الذي فقد والديه وعاش اليتم في كنف أعمامه، كان ضحية سهلة قُدّمت كقربان بعد جريمة قتلٍ ذات طابع عشائري، اقترفها أحد أقربائه. وحين جاء القصاص قدّم الأقرباء هذا الفتى اليتيم بديلاً عن المجرم الحقيقي. قبل هذا اليُتم والظلم، كان عمر قد فقد حبيبة صباه، ابنة خالته. ففي ذلك اليوم المشؤوم، كان ينتظرها على ضفة دجلة، حيث كان عليها أن تأتي بزورق. لكنّ الحبيبة غرقت، ولقاؤه العاطفي كان مع جثتها. هكذا صار النهر الذي يقسم المدينة إلى كرخ ورصافة، يقسم قلبه في أول اختلاجته.

بعد اليتم والسجن وموت الحبيبة، تحوّل عمر إلى مدمن كحول. لا شيء يخفف من أحزانه وأساه إلا الخمرة وغناء المقام. لهذا إذاً كان الرجل يستمع، كما قال. لكنّ الاستماع لم يقتصر على ما هو تثقيفي فحسب، بل امتد أيضاً ليصل إلى تجربة ثقّفت صوته وقلبه بالألم.

بعد سجنه، وصل يوسف عمر إلى الإذاعة العراقية، وقُبل كمغنٍّ فيها. وخلال تلك الفترة، ترك العديد من التسجيلات بصوته لمقامات الرست، السيكاه، البيات، إلخ. لكنّ الشهرة الحقيقية أتت من الجلسات الغنائية التي كان يقوم بها مع الأصدقاء، ولعلّ من أشهرها الجلسة التي غنّى فيها قصيدة الشاعر البغدادي عبود الكرخي "مات اللمبجي"؛ قصيدة كتبها الشاعر في رثاء أكبر قواديْ بغداد في القرن التاسع عشر، وحوّل فيها مرثية القوّاد مرثيةً لعصر بكامله.

وفي تلك الجلسة، قرأ عمر القصيدة البذيئة مقامياً من دون أن يعرف أن آلة التسجيل كانت تدور في تلك اللحظة، ما أحدث فضيحة كبرى اعتُبر المغني على أثرها رجلاً متهتكاً، علماً أنه كان يؤدي قطعة من الفلكلور الذي يردّده كل العراقيين. ولعل هذه القصيدة تكاد من نوادر الغناء العربي الإيروسي الحديث. شكّل عمر ثنائياً مع صديقه، شعوّبي إبراهيم، عازف الجوزة، وعملا معاً على إزالة كل الكلمات الغريبة من الغناء المقامي. وحين توفي عمر كتب عنه شعوبي:

يا صاحب الصوت الجميل لقد بكى * حزناً عليك الرستُ والأوشارُ
وبكى عليك بحرقة وبحسرة * العودُ والقانونُ والقيثارُ

فن المقام الذي عُرف على يد الملا عثمان الموصلي كمؤسّس في العصر الحديث، تطوّر على يد محمد القبانجي، ووصل إلى ذروة الإبداع عند ناظم الغزالي ويوسف عمر، لكنّ الأخير لم ينل حقّه من الاعتراف

*
Yusuf Omar and Al-Chalghi al-Baghdadi
Jait As'alak 'al Radda
Mukhalaf mode



الاستاذ يوسف عمر والجالغي البغدادي في اغنية تراثية قديمة من نغم المخالف

جيت اسألك عالردة * ليرة ومجيدي خده

جيت اسألك انت منين * تسوى العمارة الصوبين
حطلك حرز عن العين * الله على اليتعدى

ونيت ونة بكسران * شبه الفخاتي ببستان
واني على فراكك حزنان * الله على اليتعدى

يا ناس لا تلوموني * شفت الحلو بعيوني
تلفان ما تخلوني * يظلم شامة بخده

*

Yusuf Omar and Al-Chalghi al-Baghdadi
Shi'r w Abudhiya - private concert
1975



شعر وابوذية بيات وصبا من حفل خاص 1975 مع شعوبي ابراهيم, محمد زكي درويش وعدنان الاعظمي. شعر السيد محمد سعيد الحبوبي

ضممتها فتثنت وهي قائلة * بالغنج رفقا لقد فصمت اطواقي
سترتها بفمي كي لا تنم بنا * فأججت شعلة ما بين آماقي


جفا المذعور عرجونه بهاداي
شبكته بغنج گال احا بهاداي
فصمت الطوگ وي سودة عليه


شربنا على المائين من ماء كرمة * فكان كدرهم ذائب وعقيق
على قمري ارض وافق تقابلا * فمن شاق حلو الهوى ومشوق
فقلت لبدر التام تعرف ذا الفتى * فقال نعم هذا اخي وشقيقي
وما زلت اسقي وارشف ريقه * وما زال يسقيني ويرشف ريقي

من ثغره رشفنا وما روينا
يذكرونه علينا مار وينه
كل كتاب نگرا ما روينا
جبينه والبدر ياضن سوية

*

Maqam Rashidi - Yusuf Omar
Poetry by Mohammed Al-Qubbanchi
Chakmakchi Records



اسطوانات جقماقجي
شعر محمد القبانجي

خلى الغرام وترك گلب المعنى انساك
من حيث قاسي وعذاب العاشقين انساك
مو من حديد الگلب لحمٍ ودمٍ ساك
اگدر اصبر الگلب لو ذكرهم عني
گربك عليه ضرر يا مالكي عني
يكفي عذاب وسهر روح إبتعد عني
ما اكرهك والنبي لاجن اريد انساك

*

Yusuf Omar - Shi'r w Abudhiya (Saba mode)
Chakmakchi Records
Baghdad, Iraq



شعر وابوذية نغم الصبا
اسطوانات جقماقجي

ناموا وعين الصب ليس تنام * لله ما صنعت بي الأيام
أرعى النجوم ولي فؤاد خافق * مزجت بنغمة وجده الأنغام

هنا يا سايج ال(م)ظعون وانة
عزيز وخلفت بالگلب وانة
نمت يا ساهي العينين وآنه
حرام ان چان طبگ جفن ليه

*

Maqam Hijaz Kar and Hajen Jinuni
Yusuf Omar



ادفن غرامي بلب حشاشتي وادم
وابچي دما والدموع دموع بل ودم
ان چان لني اظل بحسرتي وادم
اهرب عن ديار گومي هايمـٍ يونس
وشلي بدار الخلية الما بها يونس
احزان يعگوب عندي ووحشة يونس
وآلام ايوب تتبع حسرة آدم

*

لأعتب واصبر الروح * عالراح مني
نوبة أجد بالنوح * نوبة أغني

اطلب تمنى * حسنك فتننا
هاجن جنوني * لولفي ودوني
ما تم بيه حيل * وانتو لمتوني

ياللي وگعت بالبير * ناوشني اصبعك
لو ما حجاي الناس * لانزل واتبعك

خلي اليلوم يلوم * گلبي يحبه
شلها شغل هالناس * كلمن بدربه

شفت الضوة من بعيد * گلت احترگنا
لمن وصلت الدار * لن ولفي عدنا

اطلب تمنى * حسنك فتننا
هاجن جنوني * لولفي ودوني
ما تم بيه حيل * وانتو لمتوني

الفرقة الموسيقية: خضر الياس (ناي), علاء السماوي (قانون), علي الامام (عود), عبد الله علي (سنطور), شعوبي ابراهيم (جوزة), جوزيف حنا, طارق القيسي, داود هوبي (كمان), عبد الرزاق مجيد (طبلة), ضياء محمود (رق), علاء القيسي, عدنان نوري, خليل القيسي (كورال)

*

Yusuf Omar and al-Chalghi al-Baghdadi
Maqam Hijaz Diwan and Murru bina
Poetry by Abdul Ghaffar Al-Akhras



يوسف عمر والجالغي البغدادي - مروا بنا من تمشون
تسجيل اذاعي 1975

قصيده الشاعر العراقي عبد الغفار الأخرس ١٨١٠-١٨٧٣

عاد المتيم في غرامك دائه * اهو السليم تعوده اناءه
بالله ايتها الحمائم غردي * و لطالما اشجا المشوق غناءه
ما كان داء الحب الا نظرة * هي في الصبابة داءه و دواءه
يا رحمة للمغرمين وان تكن * قتلى هواك فأنهم شهداءه

*

Yusuf Omar and Al-Chalghi al-Baghdadi
Maqam Saba & Galbak Sakhar Jalmud
Poetry by Al-Mutannabi
Song by Saleh Al-Kuwaiti



مقام الصبا مع الاستاذ يوسف عمر وفرقة الجالغي البغدادي وتسجيل اذاعي منتصف السبعينات مع اغنية (قلبك صخر جلمود) من الصبا والبستنكار وهي من الحان الموسيقار صالح الكويتي ويروى ان السيدة ام كلثوم غنت هذه الاغنية البغدادية في زيارتها للعراق في عقد الثلاثينات من القرن الماضي
شعر ابي الطيب المتنبي

مالَنا كُلُّنا جَوٍ يا رَسولُ * أَنا أَهوى وَقَلبُكَ المَتبولُ
كُلَّما عادَ مَن بَعَثتُ إِلَيها * غارَ مِنّي وَخانَ فيما يَقولُ
نَحنُ أَدرى وَقَد سَأَلنا بِنَجدٍ * أَقَصيرٌ طَريقُنا أَم طويلُ
وَكَثيرٌ مِنَ السُؤالِ اِشتِياقٌ * وَكَثيرٌ مِن رَدِّهِ تَعليلُ
زَوِّدينا مِن حُسنِ وَجهَكِ ما دا * مَ فَحُسنُ الوُجوهِ حالٌ تَحولُ
صَحِبَتني عَلى الفَلاةِ فَتاةٌ * عادَةُ اللَونِ عِندَها التَبديلُ
زَوِّدينا مِن حُسنِ وَجهَكِ ما دا *" مَ فَحُسنُ الوُجوهِ حالٌ تَحولُ
سَتَرَتكِ الحِجالُ عَنها وَلَكِن * بِكِ مِنها مِنَ اللَمى تَقبيلُ

Santur: Abdallah Ali
Joza: Shaubi Ibrahim, Hasan al-Naqib
Tabla: Abdul Razzaq al-Shibli
Naqqara: Kanaan Mohammed
Riqq: Dhia al-Adhami

*

Yusuf Omar and Al-Chalghi al-Baghdadi
Maqam Segah and Wallah al-Mahhaba Chalabiya
Poetry by Abdul Rahim al-Bura'i



مقام السيكاه للاستاذ يوسف عمر مع فرقة الچالغي البغدادي واغنية قديمة المحبة جلبية (يا بنت عينج عليه) مع الشرح. شعر عبد الرحيم البرعي. تسجيل استوديوات اذاعة بغداد 1973

عاهدوا الربع ولوعاً وغراما * فوفوا للربع بالدمع ذماما
كلما مروا على أطلاله * سفحوا الدمع بذي السفح انسجاما
كلما ناحت حمامات اللوى * في آراك الشعب ناوحت الحماما
يا نداماي فؤادي عندكم * ما فعلتم بفؤادي يا ندامى
ما عليكم سادتي من حرجٍ * لو تردون ليالينا القداما
إن تناءت دارنا عن داركم * فاذكروا العهد وزورونا مناما
***

يا بنت عينج عليه * والله المحبه جلبية
يا بنت يا اللي تبيع الهيل * هيلج بكم يا صبية
شعلمج على سهر الليل * وانتي بنيه جلبية

يا بنت يا اللي تبيع الياس * ياسج بكم يا صبية
وشعلمج على شرب الكاس * وانتي بنيه جلبية

يا بنت ياللي تبيع الورد * وردج بكم يا صبية
وشعلمج على شم الورد * وانتي بنيه جلبية

يا بنت ياللي تبيع الخوخ * خوخج بكم يا صبية
وشعلمج على لبس الجوخ * وانتي بنيه جلبية
يا بنت عينج عليه * والله المحبه جلبية


السنطور: ٍسيد عبد الله علي الكاظمي
الجوزة: شعوبي ابراهيم خليل, حسن علي النقيب
الطبلة: عبد الرزاق مجيد الشبلي
الرق: علي الدبو, ضياء محمود احمد
النقارة: كنعان محمد السامرائي
كورال: عبد الرحمن خضر, عبد الواحد زيدان, ربيع عبد القادر, فالح جوهر

*

Private concert performance of Maqam Jahargah and Yawm Erhalaw and Minnak Yal-Asmar - Yusuf Omar and al-Chalghi al-Baghdadi



مقام الجهاركاه وبستات بغدادية يوم ارحلو يا اسيادي ومنك يالاسمر
يوسف عمر والجالغي البغدادي. حفل خاص في خان مرجان

شعر بشار ابن برد

وذات دل كأن البدر صورتها * باتت تغني عميد القلب سكرانا
فقلت احسنت انت الشمس طالعة * اضرمت في القلب والاحشاء نيرانا
ان العيون التي في طرفها حور * قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به * وهن اضعف خلق الله انسانا

*

فراكيات للاستاذ يوسف عمر
اداء مؤثر وحزين
مقام اوشار, ركبانيات وابوذيات وعتابات



مريت انا الدارهم ولا الخالية وتنوح
واسمع حنين الصدى ينعي ويفت الروح
وطلگ مني الدمع فوگ الوجن مسفوح
والنار تصلي الحشا جانونها مضروم
 
يا عين هلي الدمع وفيضي الوديان
يا گلب جد الحزن كل يوم عالشبان
تلاثين ما وصلوا اسنانهم شبان
هاتفني دهري عليهم فوك راسي يحوم

احباب يا ما گضينا العمر وياكم
تسعر ولا تنطفي نيران فرگاكم
حسبت سهم المنية يتعداكم
لكن شبيدي على امر الذي محتوم

انعي اخوية الغده بطي اللحود وراح
يا عين هلي الدمع كل مسا وكل مصباح
گلب الشجي فسر الجلمود حين الناح
والحزن حزن الگلب موش بصبغ الهدوم

طريح معسد وبالايد بس يوم
يگلي كفي ما يفيد اللوم بس يوم
انوحن لو بگى من العمر بس يوم
عليك ويشهد الباري عليه
 
اعزاز النفس روحي ما تملهم
على الفرگة نصبنا مأتم الهم
شبيدي عالزمان الما تم الهم
غدو وديارهم ظلت خلية