Related Posts with Thumbnails

Thursday, May 28, 2009

Hashim al-Rejab هاشم محمد الرجب



*


Hajj Hashim Muhammad Rejab al-Ubaidi was born in the A'dhamiya district of Baghdad in 1921. He learned the Iraqi Maqam from Rashid al-Qundarchi, Abbas al-Sheikhli, Jamil al-Baghdadi and Salman al-Musili, and he recorded some performances for Iraqi radio until the late 1960s. He learned the santur from Yusuf Hugi Pataw before the deportation of jewish instrumentalists from Iraq in 1951, and he headed the first chalghi ensemble with joza player Shaoubi Ibrahim. Some of his students were Hammudi al-Wardi, Abdallah Ali, and his son Bahir al-Rejab. An outspoken proponent of the traditional school of the maqam, Al-Rejab also wrote the first musicological book on the Iraqi Maqam and he was awarded the title "the first Iraqi Maqam expert in the 20th century" shortly before he died in December 2003.



الحاج هاشم محمد رجب العبيدي ولد في الأعظمية في بغداد عام ١٩٢١ وتخرج من كليه دار العلوم (الشريعة). و هو شقيق قاسم محمد الرجب صاحب مكتبة المثنى في شارع المتنبي في بغداد. بدأ مسيرته في الغناء بأداء المربعات البغدادية والابوذيات في حفلات الاعراس و الختان والكسلات وفي الاعياد والزيارات في ثلاثينات القرن الماضي، ثم اخذ المقام العراقي من رشيد القندرجي و الحاج عباس كمبير الشيخلي و جميل البغدادي و سلمان الموصلي وسجل المقامات للاذاعة العراقية في الخمسينات و الستينات. تعلم العزف على آلة السنطور من يوسف حوكَي بتو في دوره مكثفة في مطلع الخمسينات. واليه يعود الفضل مع شعوبي ابراهيم (الذي تعلم الجوزة من صالح شميل شمولي) في الحفاظ على الآلات البغدادية التقليدية و تدريسها في معهد الفنون مع تأسيس نواة اول فرقة للجالغي البغدادي بعد ترحيل اعضاء الجالغي اليهود من العراق. تعلم العزف على يديه حمودي الوردي و عبدالله علي و ابنه باهر الرجب. كما ألف الرجب اول كتاب نظري في المقام العراقي وبحث مادته التاريخية والموسيقيه، واتجه بعدها الى البحث الموسيقي حتى وفاته في بغداد عام ٢٠٠٣ وتم منحه لقب خبير المقام العراقي الاول في القرن العشرين. كان ينادي بالتقليدية في الاداء المقامي وقد حذر وزاره الاعلام قبل وفاته من مخاطر انقراض الكثير من المقامات العراقية




*



الحاج هاشم الرجب - خبير المقام العراقي الأول، الأستاذ و المعلم - قارئ المقام، عازف السنطور الذي استطاع خلال حياته التي امتدت من عام ١٩٢٠ حتى عام ٢٠٠٣، خدمة تراث بغداد الموسيقي والغنائي . و الرجب من الشخصيات البغدادية المعروفة باهتمامها بالمقام العراقي. تابع وهو صغير كل الانشطة الموسيقية البغدادية دينية ودنيوية . درس المقام على اغلب أساطين الغناء آنذاك و تعرف على الطرق المختلفة في اداء المقام العراقي . ان اغلب افكاره وتنظيراته التي تنعكس في مؤلفاته عن المقام تعتمد (رؤيا العين) والمعايشة ، في حقبة تعد من اخصب الحقب بالنسبة لغناء بغداد .تعلم المقام منذ عام ١٩٣٧، و العزف على آلة السنطور عام ١٩٤٩، و قام بتدريس العزف على هذه الآلة في معهد الفنون الجميلة.

و هو أول منظر عراقي في القرن العشرين تجتمع لديه المعرفة العملية و النظرية في هذا المجال، اهتم بتأريخ الموسيقى العربية والاسلامية ، و تطابقت افكاره و تنظيراته مع المنظرين العرب و الاجانب امثال يوسف شوقي و جورج فارمر و زاكس و كولا نجيت و اوين رايت ، معتمداً على جهده الشخصي و موهبته وذكائه للوصول إلى الحقائق .ان جميع الدراسات و البحوث التي تناولت الموسيقى العراقية - المقام بشكل خاص - اعتمدت معلوماته المنشورة او الشفوية من خلال المقابلات و المراسلات و المهاتفات التلفونية التي يتلقاها كل يوم من الدارسين و الباحثين العراقيين و العرب و الاجانب . فضلاً عن اعتمادهم مكتبته الموسيقية التي ضمت أهم المصادر والمخطوطات التي جمعها من جميع انحاء العالم . كان الرجب يسمي المقام العراقي (علم الهواء) لأن هذا العلم الذي يسمع و يحفظ و ينتقل شفاهاً يحتاج ذاكرة قوية و متابعة متواصلة - وصبراً، زيادة على القدرات الصوتية. و قد طرح هذا المفهوم على مجموعة من خبراء التراث غير المادي للشعوب ، فاعجبوا بهذا التعبير الذي وجدوه يتصل مع الهواء المتجدد المنعش الذي يتسم به التراث غير المادي دائم التغير و التبدل كما هو الهواء.

ان اسهامات الحاج هاشم الرجب في خدمة المقام العراقي تظهر جلية واضحة في مجموعة الكتب التي اصدرها و البحوث و الدراسات و المقالات التي نشرها في الصحف والمجلات فضلاً عن المحاضرات النظرية و التطبيقية ترافقه في ذلك الفرقة التقليدية للمقام العراقي . كان الرجب حريصاً متشدداً بكل ما يتعلق بالمقام، و من مظاهر حرصه انه لا يقبل ان يقرأ احد المقامات ناقصاً بحضوره و كان ينبري للتنبيه فوراً و امام الجمهور . و من مظاهر حرصه الطلب الذي قدمه إلى وزير الثقافة السابق السيد مفيد الجزائري في ٥/١١/٢٠٠٣ يطلب فيه الالتفات و الاهتمام بمجموعة كبيرة من المقامات التي تتعرض للاهمال و النسيان وربما الانقراض بسبب تركها . و قد تكون هذه الورقة هي آخر الطلبات التي قدمها بهذا الشأن.

و قد اتصل به العشرات من الدارسين و الباحثين للاستفادة من معلوماته و تنظيراته، ابرزهم الباحثة العراقية الجادة د. شهرزاد قاسم حسن التي كانت تزور بغداد من اجل الاتصال به للاجابة على اسئلتها الكثيرة و الرسائل الكثيرة التي كانت ترسلها للحاج وهي محفوظة في مكتبته. و قد طلبت منه ان يوافق على ان يشرف على دراساتها بموافقة خطية منه و بطلب من الجهات المسؤولة في باريس باعتباره المصدر الاكثر ثقة و المعروف دولياً لكل ما يتعلق بالمعلومات التي تحتاجها و هي تذكره بكثير من الامتنان و تقدم الشكر و التقدير لكرمه المتواصل معها.

للرجب عائلة كبيرة تتكون من سبعة ابناء و ابنتين . و تخرج من ابنائه من الموسيقيين باهر - العازف الماهر على آلتي القانون و السنطور، و مهنا - العازف البارع على آلة الكمان - و صهيب العازف على آلة الجوزة و مهلب العازف على آلة الايقاع . وكثيراً ما رافق الابناء الرجب في المناسبات الموسيقية . ورد ذكر الحاج هاشم الرجب في دائرة المعارف البريطانية مع اثنين من ابرز الموسيقيين العرب هما فريد الاطرش و عبد الوهاب

من جريدة المدى العراقية

No comments:

Post a Comment